اخبار عربية تركيا وسوريا توسعان شراكتهما في الطاقة والتعدين.. الفوسفات والكهرباء والنفط في صدارة التعاون
اليكم الان تركيا وسوريا توسعان شراكتهما في الطاقة والتعدين.. الفوسفات والكهرباء والنفط في صدارة التعاون والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
ترك برس
وقعت تركيا وسوريا، في العاصمة دمشق، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات علوم الأرض والتعدين واستثمار الموارد المعدنية، في خطوة جديدة نحو توسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين لتشمل الفوسفات والحديد والطاقة والنفط والغاز، إلى جانب مشاريع البنية التحتية ونقل الكهرباء.
وجرت مراسم التوقيع، الأربعاء، في قصر تشرين بدمشق، بمشاركة مسؤولين من قطاع الطاقة والتعدين في البلدين، حيث تستهدف المذكرة تعزيز التعاون العلمي والتقني، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات الوطنية، إلى جانب تطوير عمليات استكشاف واستثمار الموارد المعدنية ذات الأولوية في سوريا، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وفي إطار الاتفاق، جرى تعزيز التعاون بين شركة MTA IC التابعة للمديرية العامة التركية للبحث والاستكشاف المعدني (MTA)، والمديرية العامة السورية للجيولوجيا والثروة المعدنية، مع التركيز بصورة خاصة على تطوير واستثمار موارد الفوسفات السورية.
مشروع متكامل للفوسفات من الإنتاج إلى الموانئ
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، خلال مؤتمر صحفي عقب مراسم التوقيع، إن سوريا وتركيا تمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون في العديد من المجالات، مشيراً إلى أن الطاقة والتعدين يأتيان في مقدمة القطاعات الواعدة بين الجانبين.
وأوضح بيرقدار أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً أولياً سيتبعه العمل على اتفاقات تجارية، مضيفاً أن الجانب التركي يستهدف تطوير مشروع متكامل يشمل إنتاج الفوسفات وتطوير حقوله، إضافة إلى إنشاء وتأهيل البنية التحتية اللازمة لنقله عبر السكك الحديدية وصولاً إلى الموانئ.
وقال الوزير التركي إن التوقيع يمثل "بداية جيدة جداً"، لافتاً إلى أن الطرفين سيعملان كذلك على الاستفادة من خام الحديد الموجود في محيط حلب وإدخاله في الدورة الاقتصادية.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الطاقة السوري محمد البشير أن مذكرة التفاهم تشكل نواة لاتفاقات جديدة في قطاع التعدين، موضحاً أن الخطط المطروحة تشمل إنشاء منشآت لإنتاج حمض الكبريتيك وحمض الفوسفوريك، وتأهيل وسائل ومنظومات نقل الفوسفات، إلى جانب تطوير آليات استثماره وتسويقه.
وأشار البشير إلى أن العمل جارٍ على صياغة العقود اللازمة تمهيداً لتوقيعها، مؤكداً وجود فرص كبيرة لتوسيع التعاون في التعدين.
وأضاف أن عينات من خام الحديد في ريف حلب جرى أخذها ودراستها في إطار البحث عن فرص تعاون مشتركة لاستثمار هذه الموارد مستقبلاً.
خط كهرباء جديد إلى حلب
وشكل ملف الكهرباء أحد أبرز محاور المباحثات، حيث أكد الجانبان مواصلة العمل على تعزيز الربط الكهربائي بين تركيا وسوريا، بالتزامن مع احتياجات البلاد المتزايدة للطاقة خلال مرحلة إعادة الإعمار.
وقال البشير إن العمل جارٍ على إنشاء خط جديد لنقل الكهرباء من تركيا إلى سوريا، على أن يدخل الخدمة بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، موضحاً أنه سيتيح نقل نحو 500 ميغاواط إضافية إلى حلب ومحيطها.
وأكد أن تشغيل الخط من شأنه الإسهام في استقرار إمدادات الطاقة وتحسين واقع الخدمات الكهربائية في سوريا.
من جهته، قال بيرقدار إن تركيا تواصل زيادة إمدادات الكهرباء إلى سوريا، مشيراً إلى أن دخول خط بيرجيك–حلب الخدمة سيساهم في زيادة صادرات الكهرباء التركية إلى سوريا بنحو ثلاثة أضعاف، لتصل إجمالاً إلى حدود 800–900 ميغاواط.
وأضاف أن زيادة الإمدادات ستنعكس على عدد ساعات التغذية اليومية بالكهرباء، بما يدعم احتياجات السكان ويساعد على إعادة تشغيل الأنشطة الاقتصادية والصناعية.
استثمارات تركية في البنية التحتية السورية
وأكد بيرقدار أن الشركات التركية ستواصل استثماراتها في سوريا، ولا سيما في مشاريع البنية التحتية المتعلقة بإنتاج الكهرباء ونقلها.
وأشار إلى رغبة أنقرة في مشاركة عدد أكبر من الشركات التركية في مشاريع إعادة الإعمار، مستندة إلى خبرتها في إنشاء خطوط الأنابيب وشبكات نقل الكهرباء ومنشآت التخزين والخزانات ومرافق الطاقة.
ولفت إلى أن الموقع الجغرافي لتركيا وسوريا يوفر فرصاً مهمة في ظل التحولات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، خصوصاً فيما يتعلق بممرات نقل النفط والغاز الطبيعي، ما يفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع إقليمية مشتركة في المستقبل.
تعاون مرتقب في النفط والغاز
ولا يقتصر التعاون التركي السوري المرتقب على الكهرباء والتعدين، إذ كشف الوزيران عن مباحثات لتطوير الشراكة في التنقيب عن النفط والغاز واستكشاف الحقول الجديدة.
وقال البشير إن الجانبين بحثا قضايا متعلقة بعمليات الاستكشاف والتنقيب وإمكان التعاون في استخراج النفط السوري، مؤكداً أن المجال يوفر فرصاً واسعة للشراكة بين دمشق وأنقرة.
بدوره، قال بيرقدار إن مؤسسة البترول التركية (TPAO) مستعدة للمشاركة في عمليات الاستكشاف والإنتاج في سوريا، سواء في الحقول البرية أو المناطق البحرية قبالة الساحل السوري.
وأوضح أن الرؤية التركية تتضمن إجراء مسوحات زلزالية في مرحلة أولى، تليها عمليات الحفر والتنقيب، مع إمكانية تنفيذ المشاريع عبر شراكات تجمع مؤسسة البترول التركية بشركات أخرى.
وأشار إلى أن تركيا تسعى للاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها في أنشطة الاستكشاف البحرية، والعمل على توظيفها في سوريا وغيرها من دول المنطقة.
الطاقة الحرارية الجوفية ضمن خطط التعاون
كما طرح الجانب التركي إمكانية التعاون في مجال الطاقة الحرارية الجوفية، في ضوء ما تعتبره أنقرة إمكانات واعدة تمتلكها سوريا في هذا القطاع.
وقال بيرقدار إن تركيا ترغب في نقل خبرتها في مجال الطاقة الحرارية الجوفية إلى سوريا، معتبراً أن تطوير هذا المورد يمكن أن يسهم في تنويع مصادر الطاقة ودعم عملية إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وأكد أن توسيع التعاون في الطاقة والتعدين يمكن أن يقدم مساهمة مهمة في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
وتعكس الاتفاقات والمشاريع المطروحة انتقال التعاون بين أنقرة ودمشق إلى ملفات اقتصادية واستثمارية طويلة الأجل، في وقت تسعى فيه سوريا إلى إعادة تأهيل بنيتها التحتية ورفع إنتاج الطاقة واستثمار ثرواتها الطبيعية، بينما تراهن تركيا على توظيف خبراتها وشركاتها في مشاريع إعادة الإعمار والطاقة والتعدين.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة توقيع عقود واتفاقات تنفيذية أكثر تفصيلاً، خصوصاً في الفوسفات والحديد والكهرباء والنفط والغاز والبنية التحتية، بما يحول مذكرات التفاهم الحالية إلى مشاريع استثمارية وتجارية على الأرض.
وفي تدوينة عبر منصة "إكس" عقب لقائه نظيره السوري محمد البشير في دمشق، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار إن مباحثات الجانبين تناولت بشكل موسع ملفات الكهرباء والتعدين والغاز الطبيعي وإنتاج النفط في البر والبحر، إلى جانب الخطوات العملية لتوسيع التعاون من صادرات الكهرباء والغاز إلى استثمارات جديدة في قطاع التعدين.
وأضاف بيرقدار أن تركيا وسوريا تعملان على بناء نموذج قوي للتعاون في مجال الطاقة من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وتسريع التنمية، معرباً عن أمله في أن تسهم المشاريع المشتركة المرتقبة في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في سوريا وتحقيق السلام المستدام والازدهار المشترك للبلدين والمنطقة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تركيا وسوريا توسعان شراكتهما في الطاقة والتعدين.. الفوسفات والكهرباء والنفط في صدارة التعاون نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.