اخبار عربية مانشيت إيران: هل تتحمل حكومة بزشكيان مسؤولية مشكلات البلاد الاقتصادية؟
اليكم الان مانشيت إيران: هل تتحمل حكومة بزشكيان مسؤولية مشكلات البلاد الاقتصادية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
مانشيت إيران: هل تتحمل حكومة بزشكيان مسؤولية مشكلات البلاد الاقتصادية؟
“آرمان امروز” الاصلاحية: أربعة شروط نهائية لإيران لفتح مضيق هرمز
“همشهرى” الصادرة عن بلدية طهران: هرمز يحسم المواجهة مع ترامب
“اعتماد” الاصلاحية عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة: فشل الرئيس
“سياست روز” الأصولية: بعض الإصلاحيين يحاولون تكرار اختبار مكلف
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 19 آب/ أغسطس 2026
اعتبرت الباحثة القانونية الإيرانية شيدا آريايي بور في أسبوع الحكومة أنّ تقييم أداء حكومة الرئيس مسعود بزشكيان يجب أن يستند إلى الواقع والحدود الفعلية لصلاحيّاتها، مؤكدةً أن تحميلها جميع المشكلات من دون مراعاة العقوبات، الظروف الدولية والقرارات الصادرة عن مؤسّسات أخرى ليس منطقيًا.
وفي مقال لها في صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضافت الكاتبة أنّ مطالبة الحكومة بالمساءلة أمر طبيعي وضروري، إذ يتعيّن عليها تحمّل مسؤولية القرارات الواقعة ضمن صلاحياتها، تصحيح السياسات غير الناجحة وتقليص البيروقراطية التي تعرقل المواطنين وقطاع الأعمال.
وأشارت آريايي بور إلى أنّ السياسة النقدية، الموازنة، النظام المصرفي، التجارة الخارجية، العقوبات والأوضاع الأمنية هي عوامل تؤثّر جميعها في الاقتصاد، ما يجعل إدارة البلاد واتخاذ القرارات الاقتصادية أكثر صعوبة خلال الأزمات.
وتابعت الكاتبة أنّ الحكومة تستطيع رغم القيود تحسين الأوضاع عبر تثبيت القوانين، إلغاء التراخيص غير الضرورية، تسهيل نشاط المنتجين، دعم الشركات الصغيرة والمتوسّطة وتوفير بيئة مستقرّة للاستثمار.
وختمت آريايي بور بضرورة توضيح حدود صلاحيّات الحكومة للرأي العام، حيث يقتض التقييم المنصف محاسبتها بقدر مسؤوليّاتها، مع الأخذ في الاعتبار إنجازاتها، أوجه قصورها والقيود الخارجة عن إرادتها.
في سياق آخر، رأى الكاتب الإيراني ماشاءالله ذراتي أنّ سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران تحوّلت إلى نقطة ضعف بارزة، حيث أظهر استطلاع “رويترز/ إبسوس” رفض 61% من الأميركيين لتعامله مع الملف الإيراني، مقابل تأييد 27% فقط، في ظل تناقض مواقفه بين التهديد العسكري والتراجع والعودة إلى التصعيد.
وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ تراجع شعبية ترامب يرتبط أيضًا بالتداعيات الاقتصادية للمواجهة مع إيران، لا سيّما ارتفاع أسعار البنزين واضطراب إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، في وقت يعتبر فيه 48% من الأميركيين تكلفة المعيشة العامل الأهم في تصويتهم ضمن انتخابات الكونغرس.
ولفت ذراتي إلى أنّ أداء ترامب تجاه إيران يحظى بتأييد 66٪ فقط من الجمهوريين، وهي نسبة أقل من تأييدهم لسياساته في ملفات الهجرة والجريمة والاقتصاد، حيث يعكس ذلك تزايد الشكوك داخل قاعدته الحزبية.
ولاحظ الكاتب أنّ الديمقراطيين يتقدّمون على الجمهوريين في حماس الناخبين للمشاركة في الانتخابات النصفية، ما قد يشكل خطرًا انتخابيًا على حزب ترامب.
وختم ذراتي بالتحذير من أنّ ترامب قد يلجأ إلى خطاب المظلومية أو الترويج لسيناريوهات مؤامرة وعمليّات مدبّرة بهدف تعبئة الجمهوريين وصرف الأنظار عن الإخفاقات الاقتصادية، حيث قد يؤدّي هذا المسار إلى نتائج عكسية فيعزّز صورته كرئيس.
اقتصاديًا، قالت الصحفية الإيرانية بانيد رحيمي إنّ سوق العقارات الفاخرة في شمال طهران يشهد أسعارًا استثنائية في ظل الحرب والضغوط الاقتصادية، حيث تجاوز سعر المتر المربّع في بعض المشاريع حاجز مليار تومان (5300 دولار)، ووصل في بعض الحالات إلى 2.5 مليار تومان (13200دولار)، ما يعمّق الفجوة بين أسعار السكن والقدرة الشرائية للإيرانيين.
وفي تقرير لها في صحيفة “فرهيختكان”، أضافت الكاتبة أنّ فحص عدد من العقارات المعروضة في منطقتي أقدسية وإلهية أظهر وصول قيمة بعض الممتلكات إلى آلاف مليارات التومانات، منوّهةً إلى أنّ هذه الأرقام تمثّل أسعارًا يطلبها البائعون ولا تعني بالضرورة تنفيذ الصفقات عند المستويات نفسها.
وأوردت رحيمي أنّ سعر المتر في الأبراج الفاخرة شمال طهران يقدّر بنحو 13.3 ألف دولار، ليتجاوز وفق المقارنة الواردة في التقرير مدنًا مثل ميونيخ، سيدني وسان فرانسيسكو، فيما يبلغ نحو عشرة أضعاف متوسّط الأسعار في اسطنبول.
وختمت الكاتبة بأنّ أزمة السكن في إيران ترتبط باتساع الفجوة بين أسعار المنازل ودخول المواطنين، مشدّدةً على أنّ استمرار ضعف نمو دخل الأسر سيّبقي امتلاك المسكن بعيد المنال حتى في حال دخول السوق في حالة ركود.
المصدر الأصلي:
aljadah.media
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-19 15:58:00
كاتب المصدر:
أسرة التحرير
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مانشيت إيران: هل تتحمل حكومة بزشكيان مسؤولية مشكلات البلاد الاقتصادية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.