- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية براك: غارة أبو الظهور كادت تدفع تركيا إلى رد عسكري.. وأنقرة تنفي وجود قوات لها في المطار

اخبار عربية
ترك برس قبل 3 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان براك: غارة أبو الظهور كادت تدفع تركيا إلى رد عسكري.. وأنقرة تنفي وجود قوات لها في المطار والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير لدى أنقرة توم براك أن الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سوريا كادت تفتح الباب أمام رد عسكري تركي، في وقت نفت فيه أنقرة وجود قوات لها في المطار، وسط تحركات أمريكية لإنشاء آلية تمنع وقوع صدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا.

وقال براك إن تركيا لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالضربة الإسرائيلية، ولذلك رصدت الطائرات وهي تتحرك شمالاً باتجاه مناطق قريبة من أراضيها، ما كان يمكن أن يدفعها بصورة منطقية إلى الاستعداد لاتخاذ ردها الخاص.

وأضاف في تصريحات لوكالة رويترز أن "العقول الهادئة" حالت دون تدهور الموقف، مؤكداً أن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لفض الاشتباك بين تركيا وإسرائيل وسوريا لتجنب سوء التقدير أو وقوع مواجهة غير مقصودة مستقبلاً.

وتأتي تصريحات براك بعد استهداف إسرائيل، الثلاثاء، قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غربي سوريا بثماني غارات طالت المدرج ومرافق في القاعدة، من دون تسجيل خسائر بشرية، بحسب مصادر سورية. ويقع المطار على بعد نحو 70 كيلومتراً شرقي الحدود التركية، وكان خارج الخدمة كمطار عسكري مخصص منذ سنوات، بحسب ما أورده "الجزيرة نت".

أنقرة تنفي وجوداً عسكرياً

وفي المقابل، نفى مسؤول تركي وجود قوات تركية في قاعدة أبو الظهور، رافضاً المبررات التي قدمتها إسرائيل للغارة، ومتهماً تل أبيب باختلاق ذرائع لتنفيذ هجمات ضد دول المنطقة وزعزعة استقرارها.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض مسبقاً بالعملية، وأنها بررت الضربة بمخاوف من احتمال وجود تحرك تركي لتعزيز الحضور العسكري في القاعدة وإدخال منظومات عسكرية متطورة إليها.

لكن الرئاسة التركية رفضت، الأربعاء، الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بالموقف العسكري التركي في سوريا، ووصفت الادعاءات الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "غير قابلة للدفاع"، معتبرة أنها تستهدف تبرير الضربات الإسرائيلية التي تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأكدت أنقرة أنها ستواصل تعاونها مع الحكومة السورية على أساس شرعي من أجل ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار، وأنها لن تسمح بزعزعة استقرار سوريا.

دمشق: أبلغنا إسرائيل بعدم وجود قوة أجنبية

من جانبها، نفت دمشق المبررات الإسرائيلية للهجوم، إذ قال مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية لقناة الجزيرة إن إسرائيل استهدفت مطار أبو الظهور رغم إبلاغها مسبقاً بعدم وجود أي قوة أجنبية داخله.

وأكد المصدر أن الحكومة السورية لا يمكنها إبرام اتفاق يمنعها من بناء مؤسساتها المدنية والعسكرية أو يحد من قدراتها على القيام بدورها في حماية البلاد وتعزيز الاستقرار.

وتتناقض الرواية السورية مع ما أعلنه مكتب نتنياهو، الذي قال إن دمشق كانت على وشك الإخلال بما وصفه بـ"الوضع القائم المتفق عليه أمنياً"، عبر السماح بانتشار قوات تركية في القاعدة، مضيفاً أن إسرائيل تعتبر مثل هذا الانتشار تهديداً لأمنها ولن تقبل به.

وبحسب براك، فإن الضربة عكست تصوّراً إسرائيلياً - "سواء كان دقيقاً أو خاطئاً" - بأن تركيا قد تزيد وجودها في القاعدة مستقبلاً، وهو ما رأى أنه يؤكد الحاجة إلى إيجاد قناة اتصال أكثر فاعلية بين الأطراف الثلاثة.

واشنطن تخشى خطأ في الحسابات

وتكشف تصريحات براك حجم القلق الأمريكي من تحول العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا إلى احتكاك مباشر مع تركيا.

وقال المبعوث الأمريكي إن واشنطن تسهل بالفعل تبادل المعلومات والحوار بين الأطراف، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت الحاجة إلى "هيكل أكثر قوة" تخصص له موارد أكبر لمنع سوء الفهم.

وأوضح أن إنشاء قنوات للتنسيق أقل كلفة بكثير من اللجوء إلى "وسائل الاتصال الحركية"، في إشارة إلى استخدام القوة العسكرية.

وبحسب المعلومات التي نقلها "أكسيوس"، كانت دمشق تضغط خلال الأسابيع الماضية باتجاه تفعيل مركز تنسيق مشترك في الأردن بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف إدارة الحوادث العسكرية ومنع التصعيد، في ظل الاتصالات الجارية بشأن ترتيبات أمنية جديدة.

ويأتي ذلك بينما لم تتوصل المباحثات السورية الإسرائيلية التي جرت بوساطة أمريكية إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم عقد جولات عدة تناولت خفض التصعيد والترتيبات الأمنية على الحدود.

إسرائيل تتمسك بورقة وجودها في سوريا

وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب لا تنوي التخلي بسهولة عما حققته على الأرض، وإن وجودها الحالي يشكل، من وجهة نظرها، ورقة ضغط إستراتيجية في المفاوضات مع دمشق.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل قد تستخدم الانسحاب من الأراضي السورية للحصول على مكاسب سياسية في إطار أي مفاوضات مستقبلية.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتهم فيه أنقرة إسرائيل بالسعي إلى إضعاف الدولة السورية وإعاقة جهودها لاستعادة الاستقرار، بينما تؤكد تركيا بصورة متكررة أن الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لسياستها تجاه دمشق. وفي أغسطس/آب الجاري أعادت الخارجية التركية التأكيد على دعمها للحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها وإقامة الاستقرار الدائم فيها.

تعاون عسكري متنامٍ بين أنقرة ودمشق

وتأتي الحساسية الإسرائيلية تجاه الدور التركي بالتزامن مع توسع التعاون العسكري الرسمي بين أنقرة ودمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

ففي 13 أغسطس/آب 2025، وقع وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيره السوري مرهف أبو قصرة في أنقرة مذكرة تفاهم للتدريب والاستشارات المشتركة، عقب مباحثات تناولت ملفات الدفاع والأمن بين البلدين.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية لاحقاً أن التعاون في إطار المذكرة يشمل المساهمة في تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للجيش السوري، وتحديثه وتنظيمه وتدريب كوادره، إلى جانب مكافحة الإرهاب، ضمن تنسيق متزايد مع الإدارة السورية.

وتشدد أنقرة في الوقت نفسه على أن هذا التعاون يأتي دعماً لمؤسسات الدولة السورية ووحدة البلاد، وليس لإنشاء واقع موازٍ لها، فيما تنظر إسرائيل بقلق متزايد إلى تعاظم الدور التركي وإعادة بناء القدرات العسكرية السورية.

وبذلك، نقلت غارة أبو الظهور الخلاف بشأن الدور التركي في سوريا من مستوى التصريحات والتحذيرات إلى مستوى أكثر حساسية يرتبط بالحركة الجوية واحتمالات الرد العسكري، فيما تسابق واشنطن لتطوير آلية اتصال تمنع تكرار سيناريو قد يؤدي فيه سوء التقدير أو غياب الإخطار إلى مواجهة مباشرة بين اثنتين من أبرز القوى العسكرية الفاعلة في الساحة السورية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل براك: غارة أبو الظهور كادت تدفع تركيا إلى رد عسكري.. وأنقرة تنفي وجود قوات لها في المطار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم