اخبار عربية تحقيقات في نصب بحفل وهمي بطنجة
اليكم الان تحقيقات في نصب بحفل وهمي بطنجة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن تحقيقات مكثفة تجري من أجل كشف خيوط عملية نصب تعرض لها عدد من المواطنين في مدينة طنجة، بسبب رغبتهم في حضور حفل فني وهمي بعروس الشمال.
وسجلت مصادر الجريدة أن التحقيقات تتعلق بالحفل الفني الذي روج له عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال ملصق ترويجي يضم صورتين للفنانين كاظم الساهر وإيليسا.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن “الحفل الوهمي” الذي روج له على نطاق واسع حدد له منظموه المفترضون مكانا غير موجود في الأصل يسمى “المركز الثقافي الملكي بطنجة”، وهي النقطة التي لم يتفطن إليها غالبية الضحايا.
وحسب المصادر ذاتها فإن عدد الضحايا الذين ابتلعوا الطعم يقدر بالعشرات بسبب الملصق المعد بشكل احترافي، والترويج له بطريقة محكمة حاكت العمليات الاعتيادية التي يجري من خلالها الترويج والتسويق للحفلات التي تنظم في المملكة لفنانين كبار من خارج البلاد.
وكانت معطيات تم تداولها قبل أيام قليلة تحدثت عن تعرض مواطنين بطنجة لعملية احتيال إلكتروني نتيجة الترويج لإعلان مضلل يبشر جمهور طنجة باستضافة مدينتهم حفلا فنيا يزعم مشاركة الفنان كاظم الساهر والفنانة اللبنانية إليسا بتاريخ الجمعة 4 شتنبر المقبل.
ونقل عن المتضررين الذين كانوا يرغبون في شراء التذاكر أنه طلب منهم إدخال بيانات بطاقاتهم البنكية عبر الرابط الإلكتروني الخارج عن الخدمة، قبل أن تتم إحالتهم على حساب في موقع إنستغرام، وتتم مطالبتهم بالأرقام الخاصة ببطائقهم البنكية لإتمام عملية حجز التذاكر بداعي الضغط الحاصل على الرابط التمويهي.
وتفاجأ عدد من المواطنين بعدم توصلهم بالتذاكر المزعومة للحفل الوهمي، قبل أن يكتشف عدد منهم تنفيذ عمليات سحب من حساباتهم البنكية، الأمر الذي يرجح فرضية تعرضهم لعملية نصب واحتيال إلكتروني من طرف مجهولين.
تحقيقات في نصب بحفل وهمي بطنجة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تحقيقات في نصب بحفل وهمي بطنجة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.