اخبار عربية "الحركة الشعبية" تدعو إلى إرساء عدالة مجالية وتنمية متوازنة بمدينة فاس
اليكم الان "الحركة الشعبية" تدعو إلى إرساء عدالة مجالية وتنمية متوازنة بمدينة فاس والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
عقد حزب الحركة الشعبية، أمس الأربعاء، لقاء تواصليا بمدينة فاس؛ وذلك برئاسة الأمين العام، محمد أوزين، وبحضور رئيسه امحند العنصر وعددٍ من قيادات “السنبلة”.
وأكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في مداخلته خلال اللقاء، أن مدينة فاس ذات تاريخ عريق؛ غير أنها تواجه، اليوم، مجموعة من الأسئلة بينها: هل تمتلك المكانة الاقتصادية التي تستحق؟ وهل الشباب الذي يتخرج منها يجد فرص الشغل والعيش بكرامة؟ وهل الحرفي بها قادر على العيش من حرفته؟.
رؤية جديدة
وفي هذا السياق، أوضح أوزين أن “مدينة فاس تحتاج نَفَسًا جديدا، ورؤية جديدة للتنمية”، مضيفا أنها “لا تحتاج مشاريع متفرقة؛ بل تصورا متكاملا يمكنها من استرجاع دورها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي”.
وشدد الأمين العام لحزب “السنبلة” على أن “من بين أكبر المشاكل التي يعاني منها المواطن بهذه المدينة ككل مدن المغرب هو مشكل الشغل (البطالة)”، مبرزا أنه حان الوقت لجعل الجامعات، وبينها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، “محركا للتنمية”، وكذا “خلق فضاءات حقيقية للمقاولة والابتكار، وتقريب التمويل والتكوين والمواكبة للشباب حاملي المشاريع”.
كما أكدّ المسؤول الحزبي “حاجة مدينة فاس إلى نقل عمومي محترم يضمن الراحة والكرامة (..) ويواكب توسعها العمراني وحركيتها الاقتصادية والاجتماعية”.
ولم تفت أوزين الإشارة إلى ضرورة معالجة التحديات التي تواجهها المدينة العتيقة، وكافة مكوناتها؛ بما في ذلك السكان والحرف والاقتصاد المحلي.
وبخصوص الجانب السياحي، فقد دعا الفاعل السياسي عينه، ضمن كلمته خلال اللقاء التواصلي سالف الذكر، إلى “سياحة تخلق الثروة؛ ولكن أيضا توزع الثروة”.
وشدد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية على أن العاصمة العلمية للمغرب تطرح أيضا سؤال العدالة المجالية، مؤكدا أن الحركة الشعبية تدافع في هذا الإطار عن مبدأ واضح: “لا نريد مغربا تتقدّم فيه مدن
وتُنسى أخرى. نريد مغربا يضمن تكافؤ الفرص بين الجهات وبين المدن وبين الأحياء”.
الحضور بالميدان
امتدّت الرسائل السياسية التي بعثها أوزين، بحضور مناضلي ومناضلات الحزب بمدينة فاس، إلى القول بأن حزب “الحركة الشعبية”، تماشيا مع تصوراته للعمل الحزبي، “يعود اليوم للنزول إلى الميدان. يحرّك التنظيمات. يقوي الفروع. ويفتح الباب للكفاءات”.
بالمقابل، أكدّ الأمين العام لحزب “السنبلة” أن “هذه الدينامية تظل دون معنى” إذا لم يكن لديها انعكاس مجتمعي، داعيا إلى ترجمة التفاعل مع الخطاب الحركي إلى ثقة.
وشدد أوزين على أن الوقت قد حان “لكي يكون الحزب حاضرا قبل الانتخابات، وليس فقط حين تقترب”، مبرزا أن حزب الحركة الشعبية لا يكتفي بالنقد؛ بل “يوفّر البديل”.
تصور ببرنامج
سجل محمد أوزين أن الانتخابات المقبلة لا ينبغي أن تكون مجرد منافسة على المقاعد؛ “بل منافسة على المشاريع”، مشيرا إلى أن حزب “السنبلة” لن يطلب من المواطن صوته لأنه “الحركة الشعبية”، بل “غادي نقولو ليه: شوف البرنامج ديالنا. شوف المواقف ديالنا. شوف شنو دافعنا عليه. شوف شنو اقترحنا. ومن بعد حكم علينا”، بتعبيره.
واعتبر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن الحزب يدخل، اليوم، “مرحلة جديدة”، مبرزا أنها “مرحلة نستفيد فيها من التاريخ ونبني المستقبل”.
وفي هذا الصدد، أضاف أوزين: “نعتز بتاريخ الحركة الشعبية، برجالاتها ونسائها وبالمواقف التي دافعت عنها عبر تاريخها”، مستدركا: “لكن لا نريد أن يكون التاريخ مجرد ذكرى، بل طاقة حتى نجيب عن أسئلة اليوم”.
"الحركة الشعبية" تدعو إلى إرساء عدالة مجالية وتنمية متوازنة بمدينة فاس Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل "الحركة الشعبية" تدعو إلى إرساء عدالة مجالية وتنمية متوازنة بمدينة فاس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.