اخبار عربية لعب مغربية تخلق "البديل الممتع" وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم

لعب مغربية تخلق البديل الممتع وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم


اليكم الان لعب مغربية تخلق "البديل الممتع" وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

تستجيب ألعاب، تتراكم خاصة في العقد الأخير، إلى حاجة مغاربةٍ، قاطنين بالبلاد وخارجها، إلى ألعاب تمتّ بصلة للبلاد، ولغاتها، وتنقل ثقافات المغرب ومعانيها إلى الأجيال الجديدة بأسلوب.

ومن استلهام ثقافات وفضاءات وذاكرة المغرب الجمعية، إلى استلهام موروثات وتعابير، مرورا بالتعريف بالتاريخ والقيم السليمة، مع السعي إلى التشويق والمغامرة والإمتاع، تتحدث هذه الألعاب اللغة العربية أو الدارجة المغربية واللغة الأمازيغية، مع حضور لغات أجنبية، لاستيعاب فئة من أبناء مغاربة العالم، والتمكين من لحظات لعب جماعي تحت سقف التاريخ الممتد.

وفي ظلّ عرض واسع للألعاب الملموسة والافتراضية القادمة من أسواق دول أخرى، خاصة الأورو-أمريكية بلغاتها الأصلية أو التي تعولم هذه المضامين لتنقل صداها لغات دول مثل المغرب، تدخل هذه المبادرات في منافسة محتدمة داخل سوق الألعاب، مقترحة بديلا “مغربيا”، فيه ألفة ومعرفة هادفة.

“نغمات الطفولة المغربية”

“مدرستي الحلوة”، “قولولي يا ناس ماذا تعرفون”، “أ جرادة مالحة”، “أشتاتاتا”، “أرسم بابا أرسم ماما”، “في البستان زهر جميل”، وأغانٍ أخرى… تحرص لعبة تفاعلية موجهة إلى الأطفال المغاربة في السنوات الأولى من الطفولة على أن تكون جزءا من معيشهم.

بعنوان “با سيدي ونانا” تقدم مبادرة، بدأت عائلية، لعبة صوتية تفاعلية، تضم أناشيد مغربية، تسمع بعد الضغط على أزرارها، ويقرأ معها نصُّها مكتوبا بالحرفين العربي واللاتيني.

هذا “الكتاب الصوتي المغربي” يضم 20 أغنية مغربية، 18 منها بالدارجة واثنتان بالأمازيغية، وتروم “نقل مرددات يحفظها المغاربة أطفالا إلى أجيال أخرى، قد لا تتاح لها نفس ظروف سابقتها في حفظها وتداولها”.

وأوضحت حفصة معنينو أن أصل المبادرة اكتشافها أن أبناءها يحفظون أناشيد بلغات أجنبية متعددة، ولا يعرفون أناشيد الطفولة المغربية؛ فكانت ثمرة محاولة تشجيعهم على التعرف على هذه الأغنيات وحفظها وتملّكها، كتاب تفاعلي في شكل يثيرهم ويشجعهم على إمساكه، واللعب به باستمرار.

وحول لغة اللعبة، أوردت المبادرة: “اخترنا تقديم الأناشيد بلغة أغانينا الدارجة، للاستفادة منها. فالكتب والألعاب باللغات الإنجليزية والفرنسية متوفرة، وقد اخترنا الإسهام بمبادرة غير موجودة، وتقدم صورتنا كمغاربة”.

وبعد التفاعل الإيجابي مع المبادرة من لدن أمهات وآباء مغاربة يقطنون بقعا متعددة من العالم، كشفت معنينو أن هناك جزءا ثانيا مقبلا من اللعبة، فيه أغانٍ أخرى من الطفولة، من المغرب بأكمله، لم ترد في الجزء الأول، كما أنه “في الشكل نفسه، نعد كتابا متحدثا بالعربية والفرنسية، فيه أجزاء متعددة، يعرف الأطفال بتاريخ المغرب بأكمله، بأبطاله، ومعاركه”.

“حضارة المغرب للصغار”

من الألعاب المغربية الجديدة التي تستهدف الأطفال واليافعي، لعبة أصدرتها “دار سليكي أخوين بطنجة” و”ديوان الممكن” تقدم ألغازا من “بلد غروب الشمس”، قصد نقل ثقافات المملكة للأطفال بعد سنة عيشهم الرابعة.

هذه اللعبة من فكرة وإنجاز يوسف حجي، وتدلّ لاعبيها على مسار لـ”اكتشاف التنوع الثقافي للمغرب وحضارته”، و”تنشيط الذاكرة وتحفيز المتعة في البحث والقراءة”. ولذلك، تهتم مواضيعها بـ”وجوه المغرب” لتسليط الضوء على “التنوع الثقافي والإثني”، و”نسيم المغرب” لإثارة الانتباه إلى “التخصصات الغذائية والعطور”، و”اللباس واللمسة المغربية”.

كما تعرّف اللعبة الأطفال على الزواج والأعياد مقرّبة إياهم من “الاحتفالات والتقاليد”، ثم “المعالم والمباني الدينية المغربية”، من أجل الألفة مع “العمارة والروحانية”، تليها “المعالم الأثرية” للتعريف بـ”المواقع التاريخية”، فـ”سخاء الروح واليدين والأرض” للتعريف بـ”الحرفية والإبداع”، ثم “بين البحرين والصحراء” وهو الشق المعرف بـ”المناظر الطبيعية للمغرب”.

وترتكز اللعبة الجديدة على جمع بطاقات من صندوق، تكشف “ثراء الثقافة المغربية”، ويكون الفائز فيها “هو من يجمع أولاً جميع البطاقات المقابلة على لوحاته”، من أصل 48 بطاقة توضيحية لمشاركتها بين اللاعبين، تتوزع على ثمانية مواضيع.

“اللعيبة”

تقدم هذه اللعبة العائلية فرصة اجتماع الأسرة حول لعبة مغربية، موضوعها تحديات واختبارات في التاريخ والجغرافيا والثقافات المغربية، فتعد بـ”اكتشاف المغرب من طنجة إلى الكويرة عبر تحديات شيقة وأسئلة ممتعة”.

وعبر 155 بطاقة تتيح اللعبة التنافس في ستة ميادين؛ منها الأمثال الشعبية والقصص المغربية، والتفاصيل الثقافية الخاصة بالمغرب، والمطبخ المغربي، وصور مدن المغرب ومناطقه، وموسيقى ومسلسلات وفنون البلاد. ومن أسئلتها اليسير ومنها ما “يفرض عليك التفكير العميق”.

وتستلهم هذه المبادرة “اللعب اللوحية” وهي لعب جماعية تتيح تنقل اللاعب على خريطة مشتركة مع كل دور من أدوار التنافس حول من يستطيع بلوغ نقطة الوصول أولا، مع اشتراط السماح بالمرور باستيفاء المطلوب من اللاعب في كل دور.

وما جديد اللعبة فضلا عن مغربية الأسئلة؟ أجابت المبادرة الترفيهية التعليمية: مغربية فضاء اللعب أيضا فـ”الكل يبدأ من نقطة الانطلاق، طنجة’، ووجهة اللاعبين الأخيرة هي معبر الكركرات، مع المرور عبر مدن متعددة ومواجهة تحديات متنوعة”، فقد يسجن اللاعب في “حبس قارة” بمكناس! وقد تتيح له “بطاقة الحظ” الفرار بجلده من مواقف محرجة، في “مزيج بين المتعة، والمرح، والتعلم الثقافي المغربي، وتحديات جماعية تخلق جوا من الإثارة”.

مبادرات رسمية أيضا

لا يقتصر هذا المجال على مبادرات خاصة لسد الفراغ والاستجابة للطلب من المغاربة المقيمين بالبلاد ومغاربة العالم؛ بل سبق أن أعلنت مؤسسات عمومية مبادرات في هذا الباب.

وأنتج مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، سنة 2018، لعبة بيداغوجية موجَّهة إلى الأطفال بعنوان “الإسلام فينا” باللغتين الإنجليزية والفرنسية، قصد “تمكين الأطفال من تعلّم مبادئ الإسلام الأصيل المبني على تراثنا المتسم بالتسامح والاعتدال وحب الآخرين، عن طريق إجابة اللعبة عن الأسئلة المطروحة على أبناء الجالية في المجتمعات الغربية”.

وقال لهسبريس عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إن اللعبة موجّهة إلى الشباب والأطفال من مغاربة العالم من أجل الإجابة عن الأسئلة التي توجه إليهم كلّما حدث عمل إرهابي، إضافة إلى الأسئلة الموجودة في مخيِّلة الغرب حول الإسلام، من وجهة نظر هذا الدين، من أجل تبديد الصور السلبية الخاطئة حوله.

وتابع بوصوف: “هدف هذه اللعبة البيداغوجية تكويني بدرجة أولى في ظلِّ نقص الأعمال البيداغوجية في الأسواق حول هذا الموضوع. كما أنها تطمح إلى تبنّي أبناء الجالية معرفة إسلامية تنبذ العنف والتطرف والإرهاب وتدعو إلى الخير، ويتم تبنّيها في سلوكياتهم وعلاقتهم مع الناس بمختلف انتماءاتهم”.

الرابطة المحمدية للعلماء أيضا تسعى، منذ سنوات، إلى اللوذ بألعاب الفيديو والقصص المصورة سبيلا لـ”ترسيخ قيم الوسط والاعتدال لدى الناشئة، وغرس القيم البانية، المسعفة في تحقيق السلم والوئام”؛ نظرا لأهمية “اكتساب المعرفة الصحيحة التي تؤهل أجيال الطفولة للقيام بالأدوار المنوطة بهم حالا ومستقبلا”، وفق الأمين العام للرابطة أحمد عبادي.

من بين هذه المبادرات في سنة 2016 إطلاق رابطة العلماء منصة اسمها “الرائد” أنتجت ألعاب فيديو إلكترونية متنوعة، وتتيح الاستمتاع والمغامرة والتعلم؛ بخلفية تروم “بث قيم إيجابية نابعة من الهوية المغربية، بهدف الرقي بمستوى فن اللعب لدى الأطفال”.

لعب مغربية تخلق "البديل الممتع" وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

لعب مغربية تخلق البديل الممتع وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس لعب مغربية تخلق البديل الممتع وتلبي حاجة الأطفال إلى

كانت هذه تفاصيل لعب مغربية تخلق "البديل الممتع" وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم