اخبار عربية “ضحايا فرصة وأوراش”.. السطي: التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية

ضحايا فرصة وأوراش السطي التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية


اليكم الان “ضحايا فرصة وأوراش”.. السطي: التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

بين وعود اجتماعية كبيرة معلنة وأسئلة متواصلة حول الحصيلة، تدخل التجربة الحكومية الحالية (2021-2026)، بقيادة عزيز أخنوش، أسابيعها الأخيرة وسط نقاش متصاعد حول مدى الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

ورغم التقدم المحقق في ورش الحماية الاجتماعية وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر، يرى منتقدون أن الفقر والهشاشة وغلاء المعيشة واتساع الفوارق وضعف التشغيل لا تزال تلقي بثقلها على الأسر المغربية.

وفي هذا الإطار، اعتبر خالد السطي، مستشار برلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن الحصيلة الاجتماعية للحكومة «لم ترقَ، في عدد من المجالات، إلى مستوى الالتزامات الواردة في التصريح الحكومي»، مبرزا أن التشغيل يبقى من أبرز نقاط الضعف في الحصيلة.

ومن بين الالتزامات التي أعلنتها الحكومة أمام المواطنين، سنة 2021، نجد ⁠تفعيل الحماية الاجتماعية الشاملة، و⁠إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة، وتوسيع الطبقة الوسطى، وتوفير الشروط الاقتصادية والاجتماعية لبروز طبقة فلاحية متوسطة في العالم القروي، و⁠تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية إلى «أقل من 39 عوض 46.4 في المئة، حسب مؤشر جيني».

8 ملايين بلا تغطية صحية..

وأكد السطي، في تصريح لصحيفة «صوت المغرب»، أن الحكومة «أحرزت تقدما في ورش الحماية الاجتماعية وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر»، مستدركا: «غير أن جودة الخدمات الصحية والقدرة الفعلية على تحمل تكاليف العلاج ما تزالان تمثلان تحديين كبيرين».

وأضاف القيادي بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن «وجود نحو ثمانية ملايين مغربي خارج التغطية الصحية، وفق تقديرات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يطرح تساؤلات جدية حول الأسباب الحقيقية لهذا الإقصاء، ومدى فعالية السياسات المعتمدة لمعالجته».

وفي هذا الصدد، أشار إلى «إشكالية المؤشر وما نتج عنه من حرمان مواطنين من حقهم في التغطية الصحية والدعم المباشر لأسباب تافهة وغير منطقية»، وفق تعبيره.

مليونان ونصف أسرة فقيرة..

أما فيما يتعلق بوعد إخراج مليون أسرة من دائرة الفقر والهشاشة، أورد السطي أن المؤشرات المتداولة لا تعكس تحقق هذا الهدف، مبرزا أن «بعض المعطيات تشير إلى ارتفاع عدد الأسر الفقيرة إلى نحو مليونين ونصف المليون، فضلا عن اتساع رقعة الهشاشة الاجتماعية».

وفيما استحضر المسؤول النقابي «الآثار التي خلفتها جائحة كوفيد-19، إلى جانب التضخم والجفاف»، قال إن «هذه العوامل لا ينبغي أن تحجب مسؤولية الحكومة في اعتماد سياسات اجتماعية أكثر فعالية واستهدافا للفئات المتضررة».

وبشأن الالتزام بتوسيع الطبقة الوسطى، ذكر السطي أنه «رغم مخرجات الحوار الاجتماعي والزيادات المقررة في الأجور، ظل الإنجاز محدودا في نظر فئات واسعة من المواطنين».

وأوضح أن «غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الخدمات والمواد الأساسية والمحروقات أدى إلى استنزاف الزيادات الممنوحة، وجعل شريحة مهمة من الطبقة الوسطى تواجه صعوبات متزايدة في الحفاظ على مستوى عيشها».

ونبه السطي إلى أن «شغيلة القطاع الخاص لم تستفد، في معظم الحالات، من زيادات مماثلة، باستثناء الرفع من الحد الأدنى للأجر، الذي تظل نسبته، وفق منتقدين، غير كافية لضمان العيش الكريم، بالإضافة إلى إقصاء فئة عريضة من المغاربة المتقاعدين من هذه الزيادات».

وفي السياق ذاته، أكد عضو المكتب الوطني للمركزية النقابية أن الحكومة لم تستطع الوفاء، أيضا، بالتزام توفير الشروط اللازمة لبروز طبقة فلاحية متوسطة في العالم القروي.

فوارق مجالية ومغرب بسرعتين..

وعلى خلفية الوعد الحكومي الرامي إلى تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، قال السطي إنه «على الرغم من المجهودات المبذولة والاعتمادات المالية المهمة المرصودة لهذا الغرض، لا تزال هذه الفوارق كبيرة».

وأضاف أن «هذا الواقع أكده خطاب العرش للسنة الماضية، من خلال الإشارة إلى وجود مغرب بسرعتين، ولا سيما الفوارق القائمة بين الوسطين الحضري والقروي، بل وحتى داخل المجال الحضري نفسه»، موردا أن المؤشرات المتاحة لا تثبت بلوغ الهدف المعلن المتمثل في خفض مؤشر جيني إلى أقل من 39 في المئة.

وفيما يتصل بإحداث مليون منصب شغل صاف، يرى السطي أن الأرقام المعلنة، إلى جانب ارتفاع معدل البطالة إلى أكثر من 13 في المئة، تعكس صعوبة الوفاء بهذا الالتزام.

وخلص إلى أن التشغيل يبقى من أبرز نقاط الضعف في الحصيلة الحكومية، مطالبا الحكومة بـ«الاعتراف بفشل برنامجي أوراش وفرصة»، وما خلفاه، حسب تعبيره، من «ضحايا»، خصوصا في صفوف الشباب والنساء وحاملي الشهادات.

ونبه إلى أن استمرار ضعف خلق فرص الشغل اللائق يفاقم الإحساس بعدم الاستقرار الاجتماعي، ويعمق الفجوة بين انتظارات المواطنين والنتائج الفعلية للسياسات العمومية.

المحفوظ طالبي

“ضحايا فرصة وأوراش”.. السطي: التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية صوت المغرب.

ضحايا فرصة وأوراش السطي التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب ضحايا فرصة وأوراش السطي التشغيل أبرز نقاط ضعف

كانت هذه تفاصيل “ضحايا فرصة وأوراش”.. السطي: التشغيل أبرز نقاط ضعف الحصيلة الحكومية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم