اليكم الان رئيس الجمهورية في روما.. حراك لمساندة قضايا لبنان ودعم توجهات الدولة والاستقرار والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
قالها رئيس الجمهورية سأذهب إلى أي مكان من أجل خلاص لبنان وها هو يعمل لتحقيق هذا الهدف ولن يتراجع عن هذا الأمر في زياراته إلى الدول الصديقة وإلى أي دولة في العالم بإمكانها أن تساند البلد وقضاياه في المحافل الدولية كتبت كارول سلوم لـ”هنا لبنان”: لم يكن مستغرباً أن يزور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون العاصمة الإيطالية روما وهي المكان الذي يستضيف المحادثات اللبنانية _ الإسرائيلية برعاية أميركية وذلك لشكر المسؤولين فيها على هذه الإستضافة والبحث معهم في مجموعة ملفات أساسية. لم تنفصل هذه الزيارة عن حراك رئيس الجمهورية في اتجاه الدول الصديقة لإطلاع المسؤولين فيها على موقف لبنان وحشد الدعم له، ومعلوم أنّ إيطاليا أيّدت توجهات لبنان وحكومته لا سيما على صعيد بسط سيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيدها. أما لقاؤه مع قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر فجاء للتأكيد على عمق العلاقة التي تربط لبنان بحاضرة الفاتيكان والتي منذ انتخاب الرئيس عون حرص على تعزيزها وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الجانبين، ولعل عدد الزيارات إلى الفاتيكان واللقاءات بينهما يؤشر إلى ذلك. ما تبادر من معطيات يؤكد أنّ رئيس الجمهورية كان مرتاحاً لهذه الزيارة ولكلام الدعم الذي سمعه من قداسة الحبر الأعظم لا سيما حول مطلب لبنان بتحقيق الاستقرار المستدام. وتشير مصادر سياسية مطلعة عبر “هنا لبنان ” إلى أنّ رئيس الجمهورية يعرف جيداً دور الدول الأوروبية في العمل على مساندة لبنان وقضاياه ودعم مؤسساته الأمنية دون إغفال استعداد إيطاليا للمشاركة في تشكيل تحالف متعدد الجنسيات أو قوة أممية بديلة تحل محل اليونيفيل مع اقتراب انتهاء ولاية هذه القوات في نهاية العام الحالي، وهذا أمر شكّل محور مباحثات روما الرئاسية، مؤكدة أنّ موضوع اتّفاق الإطار ومطالبة لبنان بتنفيذه حضرا في اجتماعات الرئيس عون الذي بدا حريصاً على استمرار المفاوضات لكنه في المقابل لم يخف هواجسه من مواصلة التصعيد في الجنوب الأمر الذي ينعكس حكماً على مسار التفاوض. وفي اعتقاد هذه المصادر أنّ رئيس الجمهورية كان موفقاً في اختياره الوجهة الإيطالية في حراكه وطلب تأييدها لمواقفه وهي التي تربطها علاقات متينة مع لبنان، كما أنّ إيطاليا تملك خبرة طويلة في علاقتها المباشرة مع الجيش اللبناني وسيكون لها دور في مساعدة لبنان في الاجتماع التحضيري لدعم القوات المسلحة الذي ينعقد في شهر أيلول المقبل في فرنسا، وتوضح أنّ هناك تفهماً إيطالياً وفاتيكانياً للطروحات اللبنانية وسيُبذل جهد في هذا المجال لا سيما في الاتصالات مع الدول المعنية بالملف اللبناني. وتكشف هذه المصادر عن إمكانية تحويل مؤتمر الدعم التحضيري إلى مناسبة لطرح موضوع تقوية المؤسسات الأمنية بهدف تطبيق قرار حصرية السلاح وانتشار الجيش اللبناني، وتفيد أنّ الملف اللبناني مع رئيس الجمهورية سيكون بأمان وسيحاول قدر المستطاع الظفر بإنقاذ لبنان. قالها رئيس الجمهورية سأذهب إلى أي مكان من أجل خلاص لبنان وها هو يعمل لتحقيق هذا الهدف ولن يتراجع عن هذا الأمر في زياراته إلى الدول الصديقة وإلى أي دولة في العالم بإمكانها أن تساند البلد وقضاياه في المحافل الدولية.
رئيس الجمهورية في روما.. حراك لمساندة قضايا لبنان ودعم توجهات الدولة والاستقرار هنا لبنان.
رئيس الجمهورية في روما حراك لمساندة قضايا لبنان ودعم توجهات الدولة والاستقرار
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان رئيس الجمهورية في روما حراك لمساندة قضايا لبنان ودعم
كانت هذه تفاصيل رئيس الجمهورية في روما.. حراك لمساندة قضايا لبنان ودعم توجهات الدولة والاستقرار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

