اخبار محلية واشنطن تشدّد الخناق على تمويل “الحزب”: عقوبات على عشرات الأسماء وشبكات بمئات الملايين
اليكم الان واشنطن تشدّد الخناق على تمويل “الحزب”: عقوبات على عشرات الأسماء وشبكات بمئات الملايين والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
تواصلت ترددات العقوبات الأميركية الأخيرة على شبكة من عشرة أشخاص، معظمهم أتراك، لنقل أموال لـ”حزب الله”، إلى جانب إعلان الخزانة الأميركية إعادة إدراج “حزب الله” على خلفية أنشطته الداعمة لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي التفاصيل، فقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فرض عقوبات على عشرة أشخاص، قالت إنهم “يشكّلون شبكةً ماليةً مسؤولةً عن نقل ملايين الدولارات عبر رحلات جوية تجارية، وتوفير آلية لنقل مبالغ قد تصل إلى مئات ملايين الدولارات بين هذه الدول”. ووفق البيان الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فإن “هذه الشبكة تتيح لـ”حزب الله” الحصول على العملات الأجنبية خارج النظام المالي الرسمي والالتفاف على العقوبات المفروضة عليه”. وفي خطوة تعكس تبدلًا كبيرًا في المقاربة الأميركية، أعاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إدراج “حزب الله” على قائمة العقوبات، متهمًا إياه بتقديم خدمات للنظام الإيراني تحت قيادة “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني. وقال إن الحزب وحلفاءه “يعتمدون أساليب متعددة لتمويل أنشطتهم ونقل الأموال، من بينها تهريب النفط وبيع السلع ونقل كميات كبيرة من الأموال النقدية عبر المنطقة”. وتربط وزارة الخزانة الأميركية الشبكة المستهدفة بمسؤول التمويل السابق في “فيلق القدس” بهنام شهرياري، معتبرة أنها تمثل إحدى الآليات المستخدمة لتحويل الدعم الإيراني إلى الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في المنطقة. وفي هذا السياق، كتب مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، عبر منصة “إكس”: “إن إيران تستخدم “حزب الله” لنشر الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط، وتقويض سيادة لبنان، وتهديد حلفائنا الإقليميين. ويؤكد إجراء وزارة الخزانة الأميركية المتمثل في إعادة إدراج “حزب الله” وفرض عقوبات على عشرة أفراد نقلوا أموالًا بين “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني و”حزب الله”، عزمنا على قطع شبكات تمويل الإرهاب هذه”. فيما لا تبدو العقوبات الأميركية الجديدة على “حزب الله” مجرد إجراء مالي يستهدف شبكات تحويل الأموال، بقدر ما تنطوي على مقاربة جديدة لطبيعة الحزب وعلاقته بالدولة اللبنانية. فإعادة إدراجه على لوائح العقوبات، واستهداف شبكة متهمة بنقل ملايين الدولارات إلى الحزب، يرفعان مستوى الضغط على الحزب، ويضعان المؤسسات اللبنانية أمام اختبار دقيق يتعلق بمدى قدرتها على ضبط حركة الأموال والتحويلات وتطبيق التزاماتها من دون تعميق الأزمة الداخلية. ولا تقتصر تداعيات الخطوة الأميركية على الأفراد والمؤسسات المستهدفة، بل من شأنها أن تضع المصارف والمؤسسات المالية والأجهزة الرقابية تحت المجهر الأميركي، واختبار قدرتها على التدقيق في أي حركة مالية يمكن أن تكون مرتبطةً بالحزب أو بمؤسساته أو بشبكاته. وقد أشارت مصادر أميركية لـ”نداء الوطن” إلى أن العقوبات التي طالت أفرادًا متهمين بنقل مئات الملايين من الدولارات بين إيران و”الحزب” عبر لبنان وتركيا والإمارات، تهدف إلى قطع شبكات التمويل الإيرانية، في إطار حملة أوسع لإضعاف وكلاء طهران ودعم حصرية السيطرة السياسية والأمنية للدولة اللبنانية. وترى المصادر أن الخطوة تحمل رسالة إلى السلطة اللبنانية، مفادها أن التعامل مع “حزب الله” باعتباره جزءًا من النسيج الوطني أو “حركة مقاومة” لم يعد مقبولًا لدى واشنطن، وأن استمرار ترسانة “الحزب” المسلحة وتمويله المستقل وارتباطاته الخارجية باتت ملفّات يتعيّن على الدولة معالجتها.
واشنطن تشدّد الخناق على تمويل “الحزب”: عقوبات على عشرات الأسماء وشبكات بمئات الملايين هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل واشنطن تشدّد الخناق على تمويل “الحزب”: عقوبات على عشرات الأسماء وشبكات بمئات الملايين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.