- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات سعيد الرحموني.. مع الأحرار أم على الحبلين؟ حسابات تربك المشهد السياسي بالناظور

ترفيه و منوعات
آش نيوز قبل 3 ساعة و 12 دقيقة

اليكم الان سعيد الرحموني.. مع الأحرار أم على الحبلين؟ حسابات تربك المشهد السياسي بالناظور والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، بدأت الخريطة السياسية بدائرة الناظور تدخل مرحلة أكثر حساسية، مع تسارع التحركات الحزبية وإعادة ترتيب الاصطفافات، في وقت أصبحت فيه مواقف عدد من الوجوه السياسية المحلية تخضع لقراءات متعددة، خصوصا في ظل المنافسة المنتظرة على المقاعد البرلمانية وما تفرضه من وضوح في التحالفات والانتماءات.

وفي قلب هذه الحسابات يبرز اسم سعيد الرحموني، الذي ارتبط اسمه سياسيا بالتجمع الوطني للأحرار، بينما برزت ابنته سناء الرحموني في واجهة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو معطى يثير تساؤلات في الكواليس السياسية المحلية حول طبيعة هذا التباين، وما إذا كان يتعلق بخيار سياسي مستقل لكل طرف، أم أنه يحمل أبعادا انتخابية أوسع مع اقتراب موعد الاقتراع.

الأب مع الأحرار والابنة مع الاتحاد الاشتراكي

ومن حيث المبدأ، لا شيء يمنع أفراد الأسرة الواحدة من تبني اختيارات وانتماءات حزبية مختلفة، إذ تظل الممارسة السياسية قرارا شخصيا لكل فرد. غير أن اقتراب الانتخابات يجعل التحركات السياسية لشخصيات تتمتع بحضور وامتداد انتخابي محل متابعة، خصوصا عندما يصبح أفراد من الأسرة نفسها حاضرين داخل أحزاب قد تجد نفسها في منافسة مباشرة على أصوات الدائرة ذاتها.

وهنا يطرح السؤال الذي بدأ يتردد داخل المشهد السياسي بالناظور، هل ما يزال سعيد الرحموني متمسكا بشكل واضح باصطفافه إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، أم أنه يترك لنفسه هامشا سياسيا باتجاه الاتحاد الاشتراكي، خصوصا مع الحضور السياسي لابنته داخل هذا الحزب؟

هل يتعلق الأمر بتوزيع للأدوار؟

هذا الوضع يفتح الباب أمام قراءة أخرى تتعلق باحتمال وجود توزيع للأدوار السياسية داخل الأسرة، بما يسمح بالحفاظ على قنوات وامتدادات داخل أكثر من تنظيم حزبي. غير أن هذه القراءة تظل، في غياب معطيات أو مواقف معلنة تؤكدها، مجرد فرضية سياسية تطرحها طبيعة الاصطفافات القائمة ولا يمكن تقديمها باعتبارها حقيقة ثابتة.

فالسياسة المحلية لا تقاس فقط بالانتماء الحزبي المعلن، وإنما كذلك بالتحالفات والتحركات والدعم الميداني واتجاه الكتل الانتخابية. وكلما اقترب موعد الاقتراع، أصبحت اللقاءات والمواقف وحتى الصمت السياسي نفسه عرضة للتأويل، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأسماء تمتلك حضورا داخل دوائر انتخابية شديدة التنافس.

الناظور أمام انتخابات شديدة التنافس

وتكتسب هذه التساؤلات أهمية أكبر بالنظر إلى طبيعة المنافسة المرتقبة بدائرة الناظور، حيث ينتظر أن تدخل عدة أحزاب السباق من أجل المقاعد البرلمانية، وهو ما يجعل لكل كتلة انتخابية ولكل تحالف أو تقارب محتمل وزنا في إعادة رسم موازين القوى.

ومن حق أي فاعل سياسي أن يعيد ترتيب أوراقه أو يغير موقعه السياسي وفق القواعد المنظمة للعمل الحزبي، لكن الوضوح يصبح ضروريا أمام الناخبين، خاصة عندما تتداخل العلاقات العائلية مع الاصطفافات الحزبية. فالناخب يحتاج إلى معرفة المشروع الذي يدعمه كل فاعل، والحزب الذي يقف إلى جانبه، والمرشح الذي سيعمل فعليا لصالحه عند الوصول إلى لحظة الحسم.

لذلك، فإن السؤال المطروح بشأن سعيد الرحموني لا ينبغي أن يتحول إلى حكم مسبق، وإنما يظل سؤالا سياسيا مشروعا في سياق انتخابي: هل سيواصل اصطفافه إلى جانب التجمع الوطني للأحرار بشكل واضح، أم ستكشف المرحلة المقبلة عن تقارب مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟

وفي النهاية، قد تسمح الحسابات الانتخابية بفتح قنوات متعددة وإعادة ترتيب التحالفات، لكن صناديق الاقتراع تظل الاختبار الحقيقي الذي يكشف اتجاه الأصوات والتحالفات الفعلية. وبين الأحرار والاتحاد الاشتراكي، ستكون المرحلة المقبلة كفيلة بإظهار موقع سعيد الرحموني وحدود الخيارات السياسية داخل أسرته.

المقالة سعيد الرحموني.. مع الأحرار أم على الحبلين؟ حسابات تربك المشهد السياسي بالناظور نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل سعيد الرحموني.. مع الأحرار أم على الحبلين؟ حسابات تربك المشهد السياسي بالناظور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم