- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية جهة درعة تافيلالت تعيد مطلب "فك العزلة" بطريق سيار وسكة وطيران

اخبار عربية
هسبريس قبل 3 ساعة و دقيقة

اليكم الان جهة درعة تافيلالت تعيد مطلب "فك العزلة" بطريق سيار وسكة وطيران والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

مع العد التنازلي للأيام المتبقية على الانتخابات التشريعية المقبلة، عادت إلى الواجهة في جهة درعة-تافيلالت مطالب قديمة متجددة، عنوانها الأبرز “فك العزلة”؛ فسكان الجهة المكونة من خمسة أقاليم يرفعون اليوم اللافتات ذاتها التي رفعوها قبل سنوات المنادية بطريق سيار يربطهم بالمركز، قطار يختصر المسافات، ومطارات تفتح الجهة على الداخل والخارج.

بين وعود متكررة وتأخر في إنجاز مشاريع استراتيجية كالطريق السريع الحاجب-الرشيدية ونفق تيشكا، يرى الفاعلون المحليون أن التنمية بدون بنية تحتية للنقل تبقى “حبرا على ورق”، متسائلين: “كيف يمكن الحديث عن استثمارات وجلب المستثمرين وإنعاش السياحة والفلاحة في الوقت الذي لا يزال المسافر يقطع مئات الكيلومترات عبر طرق ضيقة وخطيرة تستغرق ساعات طويلة وتزيد من كلفة النقل؟”.

ولم تكد الأحزاب تعلن عن لوائحها الانتخابية حتى تحولت المقاهي وقاعات الاجتماعات في الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة إلى فضاءات لتجديد المطالب؛ فالنقل هو أول ما يطرحه المواطن على المرشحين، لأنه يمس بشكل مباشر القدرة الشرائية، الدراسة، الصحة، تحريك التنمية الجهوية والمحلية وإنعاش الاقتصاد.

في هذا الإطار، قال الحسين أمزير، فاعل جمعوي من إقليم تنغير، إن غياب البنية التحتية الكبرى هو السبب الجذري لاستمرار معدل البطالة والهجرة المرتفع في الجهة، مضيفا: “بدون طريق سريع يربط الرشيدية بالحاجب، ونفق يختصر المسافة عبر تيشكا، تظل المنتجات والصناعات المحلية غير قادرة على منافسة الأسواق الوطنية، وتظل فرص الشغل محدودة وموسمية”.

وذكر أمزير، في تصريح خاص لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الشاب يجد نفسه مضطرا لمغادرة المنطقة بحثا عن مستقبل أفضل، بينما “تبقى الوعود التنموية معلقة في انتظار مشاريع طال تأخرها، وتحولت من أولوية وطنية إلى أرقام في تقارير لا ترى النور”.

أبرز المطالب التي ترفعها الساكنة أمام الحاصلين على تزكيات الأحزاب لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، هو ربط الجهة بالشبكة الوطنية للطريق السيار، ويتقدم في هذا الإطار مشروع الطريق السريع الحاجب-الرشيدية الذي طال انتظاره، وهو المشروع الذي كان من المفترض أن يختصر المسافة بين فاس والرشيدية بأزيد من ساعتين.

وقال محمد بنهمو، فاعل جمعوي من الرشيدية: “كل موسم شتاء نعيد المأساة نفسها على الطريق الوطنية 13، لأن الطريق السريع لم يعد رفاهية، وإنما ضرورة للإنقاذ ونقل المرضى والبضائع”، وأضاف بحسرة: “نشاهد الحوادث تتكرر، وشاحنات تنقلب بسبب المنعرجات والضباب، ومرضى يفقدون حياتهم في الطريق لأن الإسعاف يصل متأخرا. تحدثنا، راسلنا، احتججنا، لكن لا شيء يتغير على الأرض”، مشددا على أن “المواطن في الجنوب الشرقي يستحق الحق في التنقل الآمن نفسه الذي يتمتع به باقي المغاربة”.

وأكد بنهمو لهسبريس أن “ملف نفق تيشكا يعود ليفرض نفسه؛ فالممر الجبلي الذي يربط ورزازات بمراكش يغلق سنويا بسبب الثلوج والانهيارات، ما يقطع شريانا حيويا للسياحة والتبادل التجاري”، مبرزا أن فعاليات من جمعية أرباب النقل بورزازات تطالب بالإسراع في دراسة النفق، معتبرة أنه “بدون هذا النفق ستبقى الجهة رهينة للطقس ولحوادث السير المميتة”.

أما على مستوى السكك الحديدية، فـ”الجهة لا تزال خارج الخريطة، فآخر محطة للقطار تتوقف في مكناس ومراكش، ويضطر المسافر من درعة-تافيلالت لقطع أكثر من 400 كلم بالحافلة قبل أن يركب القطار”، تقول نعيمة أوسميح، طالبة من زاكورة تتابع دراستها بسطات، مضيفة أن جهة درعة-تافيلالت هي أفقر جهة تنمويا واجتماعيا واقتصاديا، ويجب على المرشحين للانتخابات المقبلة أن يضعوا ذلك ضمن برامجهم والترافع عنها.

ويرى عبد الله أوميمون، فاعل حقوقي بميدلت، أن “غياب القطار بجميع أقاليم جهة درعة-تافيلالت هو غياب للاستثمار”، موردا أن أي مستثمر صناعي أو فلاحي سيفكر مرتين قبل أن يأتي إلى منطقة كلفة النقل فيها مضاعفة، قائلا بغضب: “لا يعقل أن جهة كبيرة تضم خمسة أقاليم لا تتوفر على قطار، أو طريق سيار أو سريع، أو مطار بمواصفات وطنية”.

وأضاف أوميمون، في تصريح لهسبريس، أن مطارات الرشيدية وورزازات وزاكورة تشتغل برحلات محدودة وموسمية، معلنا أن “المطلب اليوم هو الرفع من عدد الرحلات الداخلية وفتح خطوط دولية مباشرة، خاصة نحو أوروبا ودول الخليج، لخدمة السياحة الصحراوية والواحات”، مضيفا: “لدينا منتوج سياحي عالمي، لكن السائح الأجنبي يفضل الذهاب إلى مراكش لأن الوصول إلينا مكلف ومتعب”.

وذكر المتحدث ذاته أن “غياب هذه البنيات يكلف الجهة غاليا؛ فتمور الراشيدية، وتفاح ميدلت، والصناعة السينمائية بورزازات، كلها تدفع ‘ضريبة النقل'”، مشيرا إلى أن معطيات رسمية تفيد بأن تكلفة النقل من الرشيدية أو من زاكورة أو من ورزازات وتنغير وميدلت إلى الدار البيضاء تفوق نظيرتها من أكادير بـ 35 في المائة بسبب المسافة وحالة الطريق.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، بدأت الأحزاب بدورها في تضمين فك عزلة درعة-تافيلالت في برامجها؛ فمنها من يطالب بإدراج الجهة ضمن مخطط الطريق السيار 2030، ومنها من يلوح بقطار فائق السرعة يمتد إلى الرشيدية، لكن المواطن، كما يقول سعيد الناصري، شاب عاطل من أرفود، “أصبح يميز بين الوعود الحقيقية والشعارات”، مضيفا: “نريد جدولا زمنيا وميزانية، لا خطابات عشوائية”، وفق تعبيره.

وتبدو الانتخابات التشريعية المقبلة بمثابة اختبار حقيقي للأحزاب وللحكومة القادمة؛ فجهة درعة-تافيلالت التي قدمت الكثير للوطن في مجالات الفلاحة والطاقة الشمسية والسياحة، تطالب اليوم بأبسط شروط العدالة المجالية، خاصة الطريق الآمن، القطار، والطائرات.

جهة درعة تافيلالت تعيد مطلب "فك العزلة" بطريق سيار وسكة وطيران Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل جهة درعة تافيلالت تعيد مطلب "فك العزلة" بطريق سيار وسكة وطيران نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم