- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية جي-16 الصينية تعبر 6 آلاف كيلومتر إلى مصر.. تحول نوعي في «صقور الحضارة-2026»

اخبار عربية
بتوقيت بيروت_ beiruttime قبل 2 ساعة و 52 دقيقة

اليكم الان جي-16 الصينية تعبر 6 آلاف كيلومتر إلى مصر.. تحول نوعي في «صقور الحضارة-2026» والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

من «جي-10C» إلى «جي-16».. المقاتلة الصينية الثقيلة تعبر 5 آلاف كيلومتر إلى مصر.

موقع الدفاع العربي – 23 أغسطس/آب 2026: في تطور لافت، لم تشهد تدريبات هذا العام مشاركة مقاتلات «جي-10 سي» كما حدث في العام الماضي، بل ظهرت المقاتلة الصينية الثقيلة «جي-16» ضمن مناورات «صقور الحضارة 2026» بين الصين ومصر، في خطوة تعكس انتقال التعاون التدريبي إلى مستوى أكثر تعقيدًا.

في 21 أغسطس 2026، نشرت قناة «CCTV العسكرية» الصينية خبرًا أكدت فيه وصول مقاتلات القوات الجوية الصينية المشاركة في التدريب المشترك الصيني-المصري «صقور الحضارة 2026» إلى مصر.

واللافت أن الطراز المشارك هذه المرة لم يكن «جي-10 سي» الذي شارك في العام الماضي، وإنما ظهرت، في مشهد نادر، 6 مقاتلات «جي-16» الثقيلة على الأقل.

وإلى جانبها، شاركت طائرة الإنذار المبكر والتحكم الجوي KJ-500، وطائرة الحرب الإلكترونية والتشويش Y-9LG، وطائرة التزود بالوقود جوًا Y-20A، إضافة إلى مروحيات البحث والإنقاذ Z-20KS التي جرى نقلها جوًا بواسطة طائرات النقل Y-20A.

وبذلك تبدو القوة الصينية المشاركة أقرب إلى منظومة جوية ثقيلة وبعيدة المدى ومتكاملة، تجمع بين المقاتلات الثقيلة والإنذار المبكر والحرب الإلكترونية والتزود بالوقود والنقل الجوي والبحث والإنقاذ. ومن حيث قدرات الردع الجوي والضربات ضد الأهداف الجوية والبرية، فإن هذه المنظومة تمثل قوة لا تضاهيها في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أورده الإعلام الصيني، سوى القوات الجوية الإسرائيلية.

كما تمثل هذه المشاركة المرة الأولى التي تدخل فيها مقاتلات صينية ثقيلة الخدمة التدريبية في أفريقيا.

عبور 6 آلاف كيلومتر

كانت مقاتلات «جي-10 سي» التي شاركت في التدريب المشترك عام 2025 مقاتلات متوسطة أحادية المحرك من الجيل الرابع والنصف. ورغم أنها مزودة أيضًا برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA محلي الصنع وصواريخ PL-15، فإن القيود الطبيعية للمنصة المتوسطة فيما يتعلق بالمدى والحمولة تحد من قدراتها في عمليات الانتشار لمسافات بعيدة والمهام التي تتطلب حمولة كبيرة.

أما «جي-16»، فهي مقاتلة ثقيلة متعددة المهام، ثنائية المحرك وثنائية المقعد، تبلغ حمولتها القصوى من الأسلحة نحو 12 طنًا، وتضم 12 نقطة تعليق خارجية، بينما يتراوح مدى انتقالها بين 3000 و4000 كيلومتر.

وانطلقت التشكيلة الجوية الصينية المشاركة من قاعدة عسكرية في شينجيانغ، قبل أن تتجه إلى كراتشي في باكستان للتوقف وإجراء التزود بالوقود على الأرض، ثم واصلت رحلتها إلى مصر.

وبلغ إجمالي مسافة الانتقال نحو 6000 كيلومتر.

أما الجزء الثاني من الرحلة، فانطلق من كراتشي مرورًا عبر الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول أخرى، وصولًا مباشرة إلى مصر، وخلال هذا الجزء قدمت طائرة التزود بالوقود Y-20A دعمًا جويًا للتشكيلة الصينية.

جي-16 الصينية تقطع نحو 6 آلاف كيلومتر إلى مصر.

تفوق المنصة الثقيلة لا يقتصر على الحجم

تتفوق «جي-16» على «جي-10 سي» في عدة أبعاد، وليس فقط من حيث الحجم.

فعلى مستوى المستشعرات، يتيح قطر مقدمة «جي-16» الأكبر استيعاب رادار ذي فتحة أكبر وعدد أكبر من وحدات الإرسال والاستقبال ضمن منظومة الرادار ذات المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا النشطة.

وينعكس ذلك على قدرات الكشف عن الأهداف ودقة تمييزها، التي تتفوق على «جي-10 سي».

وعلى مستوى المهام، يسمح التصميم ثنائي المقعد بأن يركز الطيار في المقعد الأمامي على قيادة الطائرة وإدارة المهمة الجوية، بينما يتولى ضابط أنظمة الأسلحة في المقعد الخلفي إدارة المستشعرات وتنفيذ عمليات إطلاق الأسلحة.

وعند تنفيذ مهام الاعتراض بعيد المدى والضربات الدقيقة والحرب أو القمع الإلكتروني، يوفر هذا التصميم كفاءة عملياتية أعلى بوضوح مقارنة بالمنصات أحادية المقعد.

أما من ناحية المدى، فإن كمية الوقود الداخلية في «جي-16» تتجاوز أيضًا ما لدى «جي-10 سي» بفارق كبير، ما يسمح لها بتنفيذ دوريات جوية قتالية لفترات أطول دون الاعتماد على التزود بالوقود جوًا.

وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة عند تنفيذ تدريبات التفوق الجوي في الأجواء الصحراوية المصرية وعلى امتداد سواحل البحر المتوسط.

وعلى مستوى التسليح، تستطيع «جي-16» حمل PL-15 وPL-10، إضافة إلى صواريخ «YJ» المضادة للسفن ومختلف أنواع القنابل الموجهة بدقة.

وبإمكان الطائرة خلال طلعة واحدة تنفيذ مهام متعددة ضد أهداف جوية وبرية وبحرية، ما يمنحها قدرات متعددة المهام أقوى بكثير من «جي-10 سي»، التي تتمحور بصورة أكبر حول مهام التفوق الجوي.

لماذا تمثل «جي-16» خصمًا تدريبيًا مثاليًا لمصر؟

شنيانغ J-16 صينية / صورة مفتوحة المصدر

بالنسبة إلى القوات الجوية المصرية، فإن خوض تدريبات عالية الكثافة مع «جي-16» يتجاوز بكثير مجرد التعرف إلى مقاتلة صينية جديدة.

فمصر تقع إلى جانب قناة السويس، وتواجه منذ فترة طويلة تحديات مرتبطة بالقوة الجوية الإسرائيلية.

وتشغل إسرائيل حاليًا مقاتلات F-35I الشبحية، كما تعاقدت على المقاتلة الثقيلة الجديدة F-15IA، وهي طائرة مبنية على أساس F-15EX.

وتتضمن هذه المقاتلة رادار AN/APG-82(V)1 ذي المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا النشطة AESA، وحاسوب مهام جديدًا، ونظام الإنذار الرئيسي السلبي والنشط ALQ-250.

كما يمكنها حمل ما يصل إلى 22 قطعة من مختلف أنواع الذخائر، ما يجعلها منصة ثقيلة ثنائية المقعد من الجيل الرابع والنصف، تجمع بين قدرات التفوق الجوي بعيد المدى والضربات في العمق.

ومع بدء تسليم مقاتلات F-15IA، ستواجه مصر مستقبلًا مقاتلة ثقيلة ثنائية المقعد مزودة برادار AESA، وقدرات قوية في الحرب الإلكترونية، وحمولة تسليحية كبيرة.

وهذه المواصفات تتطابق بدرجة كبيرة مع فلسفة تصميم «جي-16» وموقعها العملياتي ضمن القوة الجوية.

تمتلك القوات الجوية المصرية حاليًا نحو 200 مقاتلة من مختلف طرازات F-16، إضافة إلى 54 مقاتلة رافال فرنسية، ونحو 46 مقاتلة MiG-29M/M2.

ورغم أن هذا التنوع في الطائرات القادمة من عدة دول يقلل الاعتماد على مورد واحد، فإنه يفرض في المقابل تحديات تتعلق بتعقيد منظومة الإمداد والدعم اللوجستي، وعدم توافق وصلات البيانات، وصعوبة دمج التكتيكات والأنظمة ضمن منظومة عملياتية موحدة.

والأكثر إلحاحًا أن غالبية المقاتلات الرئيسية العاملة حاليًا في القوات الجوية المصرية، باستثناء «رافال» المزودة برادار AESA، تعتمد في أسطول F-16 بصورة أساسية على رادارات ذات مسح ميكانيكي.

أما رادار Zhuk-ME الموجود على «MiG-29M»، فهو أيضًا من منظومة المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا السلبية PESA.

طائرة YY-20A تنفذ التزود بالوقود جوًا لمقاتلتين من طراز J-16 في الوقت نفسه خلال رحلتها لمصر للمشاركة في تمرين “نسور الحضارة 2026”

وبالتالي، فإن مصر تواجه فجوة واضحة في أجهزة الاستشعار عند التعامل مع مزيج إسرائيلي يضم F-15IA وF-35I المزودتين بقدرات استشعار متقدمة ورادارات ذات مصفوفة ممسوحة إلكترونيًا نشطة.

وفي هذا السياق، فإن التدريب على مواجهة «جي-16» المزودة برادار AESA كبير القطر يمثل قيمة تدريبية واضحة للقوات الجوية المصرية.

فـ«جي-16» تشترك مع «F-15IA» بدرجة ملحوظة في طبيعة منظومة الرادار، والتصميم ثنائي المقعد متعدد المهام، وخصائص الطيران الخاصة بالمقاتلات الثقيلة.

ويمكن للطيارين المصريين خلال التدريبات التعرف عمليًا إلى خصائص عمل رادارات AESA في مهام تتبع أهداف متعددة، ومقاومة التشويش، والعمل ضمن أنماط منخفضة احتمالية الاعتراض.

كما يمكنهم اختبار أساليب تعويض النقص في قدرات المستشعرات من خلال الاعتماد على التوجيه الأرضي، والتشويش الإلكتروني، والمناورة التكتيكية.

وتمنح مشاركة KJ-500 الجانب المصري فرصة أخرى للتعامل مع منظومة حرب جوية شبكية متكاملة، تقوم على الربط بين الإنذار المبكر والتوجيه والقيادة من جهة، والمقاتلات وتنفيذ الاشتباك من جهة أخرى.

ويمثل ذلك فرصة تدريبية نادرة للقوات الجوية المصرية، التي اعتمدت لفترة طويلة على أنظمة قيادة أرضية موزعة، ولا تمتلك أسطولًا كبيرًا من طائرات الإنذار المبكر المحمولة جوًا.

كما أن مشاركة Y-9LG تضيف بُعدًا آخر، إذ تتيح للأطقم الجوية المصرية اختبار قدرة أنظمة الطائرات على مقاومة التشويش في بيئة حقيقية للحرب الإلكترونية والرادارية.

وهذه الخبرات المهمة لم يكن من الممكن أن توفرها تدريبات 2025 التي كانت تعتمد بصورة رئيسية على «جي-10 سي» بنفس الدرجة.

رصد صاروخ جو-جو الضخم من طراز PL-17 على مقاتلات J-16 الصينية. PLAAF

رحلة القوات الجوية الصينية إلى الخارج

من وجهة نظر القوات الجوية الصينية، فإن إرسال «جي-16» إلى مصر يمثل أيضًا خطوة ذات أهمية كبيرة.

فحتى الآن، شاركت «جي-16» في مهمتين خارجيتين يمكن تأكيدهما: مسابقة «Aviadarts» في روسيا عام 2021، ومناورة «درع نهر السند» في باكستان عام 2024.

وبالتالي، فإن الرحلة إلى مصر تمثل المرة الثالثة التي تخرج فيها «جي-16» خارج الصين، كما أنها المرة الأولى التي تصل فيها إلى أفريقيا والشرق الأوسط، في انتشار جوي تتجاوز مسافته عمليات الانتشار السابقة.

فالانتقال من الأراضي الصينية، مرورًا بباكستان، وصولًا إلى مصر، يتطلب قطع آلاف الكيلومترات والتعامل مع تنسيق المجال الجوي لعدة دول، وإنشاء خطوط اتصال وقيادة، إلى جانب ترتيبات المطارات البديلة والتعامل مع حالات الطوارئ.

ويمكن لهذه التجربة أن توفر للقوات الجوية الصينية خبرات ثمينة استعدادًا لعمليات عسكرية خارجية أوسع نطاقًا في المستقبل.

كما أن وصول Y-20A في وقت مبكر يشير إلى اتباع الجانب الصيني إجراءات الانتشار التقليدية التي تقوم على إرسال العناصر اللوجستية أولًا، ثم وصول التشكيلات القتالية لاحقًا، وهي ممارسة نموذجية للقوات الجوية الكبرى عند تنفيذ عمليات نقل وانتشار لمسافات بعيدة.

إن مشاركة «جي-16» للمرة الأولى في تدريب مشترك داخل مصر تمثل، من جهة، علامة على انتقال التدريب الصيني-المصري من التدريبات الأساسية إلى المواجهة والتدريب القائم على منظومة متكاملة، ومن جهة أخرى، اختبارًا مباشرًا لقدرة مقاتلات القوات الجوية الصينية الثقيلة على الانتشار لمسافات بعيدة.

وبالنسبة إلى مصر، فهي فرصة نادرة لخوض تدريبات ضد مقاتلة ثقيلة عالية الأداء من الجيل الرابع والنصف، بما يمكن أن يساعدها على تطوير قدراتها في مواجهة التهديدات الجوية الإقليمية.

أما بالنسبة إلى الصين، فإن هذه الخطوة تعكس تطور قدرة القوات الجوية على تنفيذ الانتشار الخارجي، إلى جانب تنامي قدراتها في العمليات الجوية بعيدة المدى والقتال الشبكي والمنظومي.

من «جي-10 سي» إلى «جي-16»، فإن التغيير لا يتعلق بالمقاتلة وحدها، بل يعكس انتقالًا أوسع في طبيعة الحضور الجوي الصيني، وخطوة إضافية في مسار القوات الجوية الصينية نحو الانتشار بعيد المدى وتعزيز حضورها العسكري على الساحة الدولية.

/* Shares”}};

/* ))> */

المصدر الأصلي:

www.defense-arabic.com

تاريخ النشر لدى المصدر:

2026-08-23 13:49:00

كاتب المصدر:

نور الدين

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات

للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل جي-16 الصينية تعبر 6 آلاف كيلومتر إلى مصر.. تحول نوعي في «صقور الحضارة-2026» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم