اليكم الان بعيداً عن المخيمات.. سودانيون يصارعون قسوة المعيشة والنزوح والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون
أم درمان/ كسلا/ الجزيرة 23 أغسطس 2026 – تواجه مئات الأسر السودانية أصنافاً قاسية من المعاناة بعد اختيارها الحياة بعيدًا عن المخيمات ومراكز اللجوء الرسمية، حيث وجدت نفسها تكابد يوميًا الأزمات الناجمة عن غلاء المعيشة، وفقدان مصادر الدخل، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية كالعلاج والتعليم والمياه الصالحة للشرب. وتظهر شهادات ميدانية وإحصاءات أممية حديثة التحديات الصحية والإنسانية المركبة التي تلاحق الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما النساء الحوامل والأمهات المعيلات، بالتوازي مع المخاطر التي تجابه ملايين العائدين إلى مناطقهم الأصلية المدمرة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وندرة التمويل الإغاثي للمجتمعات المضيفة. غادرت “سارة” مدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة برفقة أسرتها هربًا من القتال، حاملةً بعض الملابس والمقتنيات الضرورية على أمل العودة السريعة فور انحسار الخطر. استقر المقام بسارة وأسرتها في مدينة أم درمان، حيث تقطن حاليًا في مسكن متواضع مع عائلتها، دون أن تكون مدرجة ضمن أي مخيم أو مركز إيواء رسمي. تقول سارة—وهو اسم مستعار لحماية هويتها—لـ «سودان تربيون» إن الأسرة لجأت في بادئ الأمر إلى أقارب قبل أن تتدبر مكانًا مستقلًا للإقامة. وتضيف: “عندما غادرنا الحصاحيصا لم نكن ندرك وجهتنا بدقة؛ أخذنا ما تيسر من ملابس ومستلزمات ضرورية وتركنا معظم ممتلكاتنا خلفنا. اعتقدنا أن الغياب لن يتعدى بضعة أيام، لكن الرحلة امتدت لأشهر طويلة”. وتؤكد سارة أن الاستقرار في أم …
بعيداً عن المخيمات.. سودانيون يصارعون قسوة المعيشة والنزوح سودان تربيون.
بعيدا عن المخيمات سودانيون يصارعون قسوة المعيشة والنزوح
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سودان ترابيون بعيدا عن المخيمات سودانيون يصارعون قسوة المعيشة والنزوح
كانت هذه تفاصيل بعيداً عن المخيمات.. سودانيون يصارعون قسوة المعيشة والنزوح نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

