اليكم الان من لبنان إلى إيران وغزة.. ماكرون وبن سلمان يرسمان ملامح شراكة إقليمية واقتصادية جديدة والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
تتجه العلاقات السعودية الفرنسية إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، في ظل تفاهمات شملت ملفات اقتصادية واستثمارية ودفاعية، بالتوازي مع تنسيق سياسي واسع حيال أزمات المنطقة، ولا سيما لبنان وإيران وغزة.
وفي التفاصيل، شهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، بهدف توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وشملت الحزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التعاون الدفاعي والذكاء الاصطناعي والاستثمار السياحي، إضافة إلى اتفاقية شاملة للتعاون في مجالات التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية.
وفي هذا السياق، رحب البلدان بطموح شركة القدية للاستثمار لتطوير وجهة كبرى متعددة الاستخدامات والمنتزهات في سيرجي بونتواز بمنطقة إيل دو فرانس، تجمع الترفيه والضيافة والثقافة والرياضة ضمن وجهة متكاملة جديدة. وتشمل الطموحات الحالية ما يصل إلى ثلاثة مرافق ترفيهية رئيسية، إلى جانب فنادق وتجارب ترفيهية مكملة، بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 6 مليارات يورو على امتداد دورة تطوير المشروع.
وقال وزير الاستثمار السعودي فهد السيف، خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الفرنسي، إنّ الاستثمارات الفرنسية المباشرة في المملكة وصلت إلى 16.3 مليار يورو (تعادل 19.02 مليار دولار)، وهو ما يعادل ضعف ما كانت عليه قبل عامين، لتصبح فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية في السعودية.
وأوضح أنّ المستثمرين الفرنسيين لديهم 650 رخصة استثمارية في المملكة، مشيراً إلى أن دخول رؤية السعودية 2030 مرحلة التطبيق والإنجاز خلق فرصاً كبيرة أمام الشركات الفرنسية للتوسع في المملكة.
وأكد السيف أنّ متانة الاقتصاد السعودي وتنوعه في القطاعات المهمة يوفران للمستثمرين الكبار توقعات أكثر استقراراً، لافتاً إلى أنّ البنية التحتية والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية والألعاب والسياحة توفر فرصاً واسعة للاستثمارات والشراكات، وتعكس تنوع الفرص المتاحة في المملكة.
جاء ذلك بعدما بحث وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، مع الرئيس التنفيذي لوكالة التنمية السياحية الفرنسية آدم أوبويح، سُبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات التنمية السياحية وتبادل الخبرات، إلى جانب تعزيز العمل المشترك بين الوجهات السياحية الكبرى، لترسيخ دور القطاع محركاً للتنمية الاقتصادية الشاملة.
كما استقبل رئيس وزراء فرنسا، سيباستيان لوكورنو، اليوم، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء في متحف الجيش الفرنسي.
ووصف مصدر رئاسي فرنسي مستوى الاتصالات بين ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ “الوثيقة جداً”، موضحاً أنها لا تقتصر على جانب واحد بل تشمل عدة قطاعات، على رأسها الطاقة والثقافة، في حين تجسد (زيارة الدولة) التي يجريها الأمير محمد بن سلمان إلى باريس تلبيةً لدعوة ماكرون، تقدير باريس لقيادة الرياض ومكانتها السياسية والاقتصادية، وثقلها الإقليمي والدولي، ودورها المحوري والمؤثر في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد أن زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان إلى باريس، “تمثل خطوة مهمة لتعزيز السلام والاستقرار أمام تحديات المنطقة”، في حين تقرأ أوساط سياسية طابع الزيارة في إطار حرص الرياض – باريس على تطوير مسار العلاقات الثنائية، وتعزيز شراكتهما الاستراتيجية الشاملة، واستثمار إمكاناتهما السياسية والاقتصادية في خدمة المصالح المشتركة، في ظل حالة التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية.
أما سياسياً، فشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران، مؤكدين الالتزام بحلول دبلوماسية تضمن سلمية “نووي إيران”، وفقاً لبيان صادر اليوم على إثر الزيارة التي أجراها الأمير محمد بن سلمان إلى باريس.
واشتمل البيان المشترك الذي جاء في ثاني يوم من زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باريس، وبعد لقائه الرئيس الفرنسي ماكرون في قصر الإليزيه، على دعوة إيران إلى استئناف التعاون مع الوكالة الذرية، فضلاً عن إدانة الهجمات على السفن بمضيق هرمز، وتهديد الملاحة البحرية، بجانب التأكيد على ضرورة إعادة الملاحة في هرمز إلى وضعها الطبيعي.
ورحب الأمير محمد بن سلمان، والرئيس ماكرون، بالاتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس، والدعوة إلى تنفيذه، كما شددا على أهمية التهدئة لوقف النار المستدام في غزة، والدعوة كذلك إلى إنهاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية.
إلى ذلك شددت فرنسا والسعودية على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، وضرورة استكمال نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة من غير الدول، إلى جانب التأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية.
واتفق الجانبان، في بيان مشترك، على تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع في لبنان، على أن تشمل تعزيز الدولة اللبنانية ومؤسساتها، والحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وأشاد الجانبان بالخطوات التي اتخذها رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة برئاسة نواف سلام، في سبيل إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز سلطتها وبسط نفوذها على كامل الأراضي اللبنانية.
من لبنان إلى إيران وغزة.. ماكرون وبن سلمان يرسمان ملامح شراكة إقليمية واقتصادية جديدة هنا لبنان.
من لبنان إلى إيران وغزة ماكرون وبن سلمان يرسمان ملامح شراكة إقليمية واقتصادية جديدة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان من لبنان إلى إيران وغزة ماكرون وبن سلمان يرسمان ملامح
كانت هذه تفاصيل من لبنان إلى إيران وغزة.. ماكرون وبن سلمان يرسمان ملامح شراكة إقليمية واقتصادية جديدة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

