اخبار عربية مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين "أحداث سبتة" والأمراض المعدية

مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين أحداث سبتة والأمراض المعدية


اليكم الان مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين "أحداث سبتة" والأمراض المعدية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

ندد مغاربة مقيمون بإسبانيا بربط أحزاب اليمين المهاجرين الذين عبروا جيب سبتة المحتل بـ”الأمراض المعدية”، معتبرين أن ذلك “فعل عنصري مدان”.

ورفضت الحكومة الإسبانية مطالبة ألبرتو نونيز فييخو، زعيم الحزب الشعبي، رئيسَها بيدرو سانشيز بدراسة فرض “Confinamiento sanitario” (عزل صحي) في سبتة.

وقال فييخو إن الأمر يتعلق بـ”خطر صحي” على خلفية أمراض معدية، بينها الجرب والسل، ظهرت بعد موجة وصول المهاجرين في نهاية يوليوز، واستند، بحسب “إل باييس”، إلى معطيات تحدثت عن حالات سل وجرب وأكثر من 450 حالة التهاب معدة وأمعاء وبعض حالات جدري الماء.

وفي منشور له على منصة “إكس”، قال فييخو إن الحكومة “ينبغي أن تدرس إعلان حجر صحي لحاملي الأمراض المعدية لأسباب تتعلق بالصحة العامة”، كما طالب سانشيز باتخاذ إجراءات أمام ما وصفه بـ”الخطر الصحي” المرتبط بالأمراض المعدية التي تم التبليغ عنها في سبتة.

وكان زعيم الحزب الشعبي انتقد أيضا تأخر وزيرة الصحة في زيارة المدينة، موردا أنه “سيكون عاجزا عن أن يكون في عطلة” في مثل هذه الظروف.

وذكر المتحدث نفسه، وفق التقارير الإسبانية، أمراضا من بينها السل والجرب والتهاب المعدة والأمعاء وجدري الماء في معرض تبريره للمطالبة بالإجراء المذكور، كما دعا إلى “إعادة جميع القاصرين إلى المغرب”، شارحا أن “عبارة الجميع تعني الجميع، بمن فيهم القاصرون”، وبذلك ربط بين الأزمة المرتبطة بتدفق المهاجرين وبين مطالبته بإجراءات صحية وإدارية أكثر تشددا.

عبد الحميد البجوقي، كاتب مغربي مقيم بإسبانيا، قال إن “الموقف الصادر مؤخرا عن حزب الشعب الإسباني هو طرح عنصري، حيث تم الربط بشكل صريح ومباشر بين انتشار الأمراض المعدية وظاهرة الهجرة. ويأتي هذا الموقف في إطار محاولة وسم الهجرة بالخصائص السلبية وجعلها مصدرا للمخاطر الصحية والاجتماعية”.

ويرتكز هذا الخطاب، يضيف البجوقي في تصريح لهسبريس، على مسعى حثيث لجعل الهجرة تبدو كأنها مصدر للأمراض والأوبئة ومختلف الخبائث. وقد بلغت هذه السردية الحدود القصوى في التعبير السياسي لدى التيار اليميني في إسبانيا، متجاوزة حدود المقبول والمنطق في التعاطي مع هذه القضايا الإنسانية.

وأكد المتحدث أنه لا توجد أي علاقة مطلقا بين المهاجرين وانتشار أمراض مثل داء السل؛ إذ إن هذه الأمراض لا تزال تظهر في مناطق مختلفة بإسبانيا بشكل طبيعي. ولا يوجد أي مصدر علمي أو طبي أو خبير متخصص يؤكد وجود مثل هذه العلاقة المزعومة.

وتعود أسباب هذا الخطاب، وفق الكاتب المغربي المقيم بإسبانيا، إلى سياق التنافس الانتخابي الصامت قبل الانطلاق الرسمي للحملات، حيث يسعى اليمين المحافظ إلى مسابقة اليمين المتطرف عبر تبني مواقف أكثر حدة. ويأتي هذا في ظل مخاوف اليمين التقليدي من فقدان المبادرة لصالح حليفه المحتمل لتشكيل الحكومة.

ويشكل المغرب، حسب البجوقي، جزءا محوريا في الشأن السياسي الداخلي لإسبانيا منذ عام 1935، حيث تُستغل قضاياه باستمرار في الصراعات الحزبية. ويعكس هذا الاستغلال السياسي تاريخا طويلا من توظيف القضايا المشتركة كعنصر حاسم في معارك السياسة الداخلية الإسبانية.

عبد الرفيع التليدي، أستاذ مغربي مقيم بإسبانيا متخصص في مجال السوسيولوجيا والهجرة والوساطة، قال إن “المصالح السياسية تُوظَّف بشكل مكثف لضرب الحكومة، حيث يتم استغلال دخول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى سبتة وترويج إشاعات مختلفة حول انتشار الأمراض بين المهاجرين المغاربة، بغية التقليل من أداء الحكومة ومحاولة إحباطها بكل الوسائل المتاحة”.

وأضاف التليدي، في تصريح لهسبريس، أن المحاولات مستمرة لإسقاط الحكومة الحالية واستغلال مثل هذه الظروف التي تدخل ضمن المزايدات السياسية والاستعداد المبكر للانتخابات القادمة، حيث يسعى الخصوم إلى الاستفادة من هذه النقاط لتعزيز مواقفهم والعودة إلى السلطة.

وتؤكد الأوضاع الحالية واستطلاعات الرأي، وفق السوسيولوجي ذاته، أن الائتلاف الحاكم ما زال يحتفظ بقوته وفرص فوزه في الانتخابات المقبلة، رغم الأحداث الأخيرة في سبتة، ولا يُتوقع حدوث أي تغيير إلا في حال ظهور مفاجآت غير محسوبة.

وقال إن “الربط بين المهاجرين والأمراض المعدية أمر يثير السخرية وغير مقبول تماما، وتكبير هذه المسألة وتضخيمها ينظر إليه كاستغلال غير مسؤول للرأي العام، حيث يتم تحريف الوقائع لإثارة الهلع دون سند واقعي”.

كما أن المؤسسات الصحية، يختم التليدي، تقوم بمسؤولياتها كاملة وتتدخل في الوقت المناسب لمعالجة أي حالات مرضية قد تظهر، مما يجعل إشاعة وجود كارثة صحية أمرا غير منطقي، ولا يتعدى كونه محاولة لكسب تعاطف الناخبين.

مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين "أحداث سبتة" والأمراض المعدية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين أحداث سبتة والأمراض المعدية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين أحداث سبتة

كانت هذه تفاصيل مغاربة في إسبانيا ضد الربط العنصري بين "أحداث سبتة" والأمراض المعدية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم