رياضة «نجوم الهاتريك» و«الثُنائيات».. «رسائل شخصية» مع البداية الأوروبية
اليكم الان «نجوم الهاتريك» و«الثُنائيات».. «رسائل شخصية» مع البداية الأوروبية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
عمرو عبيد (القاهرة)لم تكن أهداف الجولات الافتتاحية للدوريات الأوروبية في موسم 2026-2027، مجرد أرقام تحملها لوحة النتائج، بل كان خلف كل «ثنائية» أو «هاتريك» حكاية إنسانية ورياضية تستحق التوقف عندها، فبين لاعب يُثبت أن موهبته لا تعرف حدود القمصان، وآخر يعود من غياب طويل ليقول إنه لم يزل هنا، بدت أهداف البداية لدى بعضهم أشبه بـ«رسائل شخصية»، أكثر منها احتفالات عابرة.الأبرز كان مشهد الانتقالات المفاجئة، المُثيرة للجدل، لاسيما النجم المصري محمد صلاح، الذي ترك «قلعة أنفيلد» بعد 9 سنوات من الأمجاد ليجد نفسه في طرابزون سبور، ولم ينتظر صلاح طويلاً قبل أن يسجّل هدفيه الأولين ويقود فريقه لأول انتصار له هذا الموسم، وكأنه يذكّر الجميع أن «الفرعون» يصنع «المُعجزات» أينما حلّ، وعلى النقيض تماماً، انتقل فيران توريس من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، مُحدثاً ضجة على صُعُد كثيرة، قبل أن يُسجّل «ثنائية» في أول ظهور له بقميص الباريسي، صحيح أنه لم يصنع الفوز، لكنه أنقذ «الأمراء» ووجّه «رسالة قوية» أرادها أن تصل إلى «كتالونيا» بسُرعة البرق.المُثير أن الرد «الكتالوني» جاء أكثر قوة بـ«خُماسية مُزلزلة»، فقد كانت البداية مزدوجة الدلالة، فيرمين لوبيز، الذي حرمته إصابة طويلة من حضور كأس العالم، عاد بثنائية خاطفة ببراعة من مقعد البدلاء ليعلن جاهزيته الكاملة، وبجواره رافينيا، الذي عانى من الإصابات طوال الموسم الماضي، وخرج من مونديال مخيّب للآمال مع البرازيل، لكنه اختار أن يفتتح موسمه الجديد بهدفين وأداء قيادي لافت، ليُثبت أن «شارة كابتن البارسا» تناسبه تماماً.وفي إيطاليا، واصل دونيل مالين تألقه اللافت، فبعدما كان صاحب «الهاتريك الوحيد» في الموسم الماضي من «الكالشيو»، افتتح هذا الموسم بثلاثية جديدة مع روما، في تأكيد أنه أصبح رقماً صعباً أمام الدفاعات الإيطالية، وفي تركيا أيضاً، قدّم فيكتور أوسيمين «بداية ناريّة» مع جلطة سراي، بتسجيله ثنائيتين في مباراتين فقط، ليواصل مسلسل الأرقام القياسية الذي اعتاد عليه في كل محطة يمر بها.وأكملت أسماء أخرى «مشهد الثنائيات»، مثل «العجوز» فلوريان توفان مع لانس، بعدما كان البطل الأوحد لتتويج فريقه بكأس السوبر الفرنسي، قبل أسبوع واحد فقط، على حساب «عملاق أوروبا الباريسي»، والجزائري أمين غويري مع مارسيليا، الذي أثار بغرابة قلق إدارة ناديه، بدلاً من الاحتفاء بهذين الهدفين الافتتاحين، لأنه مطلوب بشدة من فرق «الليجا»، وكذلك الشاب الصغير الموهوب، جاك هينشلوود، ابن الـ21 عاماً في صفوف برايتون، إذ يدور صراع كبير حوله في الكواليس بين أرسنال ومانشستر يونايتد.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «نجوم الهاتريك» و«الثُنائيات».. «رسائل شخصية» مع البداية الأوروبية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.