اخبار محلية الحرب الروسية – الأوكرانية تتصاعد… منشآت نفطية تحت النيران وأوروبا تسعى لتعزيز دفاعات كييف
اليكم الان الحرب الروسية – الأوكرانية تتصاعد… منشآت نفطية تحت النيران وأوروبا تسعى لتعزيز دفاعات كييف والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
تتصاعد وتيرة الحرب الروسية – الأوكرانية مع استمرار الهجمات المتبادلة بالطائرات المُسيّرة، وسط استهداف منشآت حيوية في روسيا وتحذيرات موسكو من أي نشر محتمل لقوات تابعة لحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، في وقت تكثّف فيه الدول الأوروبية تحرّكاتها لتعزيز القدرات الدفاعية لكييف، ولا سيما منظومات “باتريوت” مع اقتراب فصل الشتاء.
وفيما تتواصل الحرب الروسية – الأوكرانية، ذكر فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار جنوب روسيا، على تطبيق تيليغرام اليوم الثلاثاء أنّ النيران اشتعلت في مصفاة أفيبسكي للنفط عقب هجوم بطائرات مُسيّرة.
وأضاف أن شخصين قُتلا وأصيب اثنان آخران جرّاء سقوط حطام طائرات مُسيّرة على محطة أفيبسكي للسكك الحديدية.
وذكر مصدران في قطاع التكرير أن مصفاة بيرم للنفط، وهي سابع أكبر مصفاة لتكرير النفط في روسيا من حيث الحجم، أوقفت عملياتها عقب هجوم أوكراني بطائرات مُسيّرة، ما تسبّب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بوحداتها التكنولوجية في 21 آب. واستُهدفت المصفاة عدة مرات بطائرات مُسيّرة أوكرانية خلال الشهور القليلة الماضية.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ أنظمة الدفاع الجوي دمرت، خلال الليلة الماضية، 148 هدفًا جويًا في أجواء إقليم كراسنودار وجمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وليبيتسك وروستوف وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
وجاء في بيان الوزارة، اليوم الثلاثاء: “خلال الليلة الماضية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 148 هدفًا جويًا فوق أراضي إقليم كراسنودار وجمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وليبيتسك وروستوف وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن حاكم مقاطعة روستوف الروسية، يوري سليوسار، أن الدفاعات الجوية دمّرت حوالي 30 طائرة مُسيّرة في أجواء المقاطعة، من دون وقوع إصابات.
في سياق متصل، قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إنّ أي نشر محتمل لقوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا سيكون أمرًا غير مقبول بالنسبة لروسيا.
وردًّا على سؤال حول إمكانية نشر قوة متعدّدة الجنسيات في أوكرانيا، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ الكرملين أعلن مرارًا وتكرارًا معارضته لأي نشر من هذا القبيل لقوات حلف شمال الأطلسي.
وأعلن بيسكوف أن روسيا واثقة من تحقيق النصر في العملية العسكرية الخاصة، ومستمرة بها في ظل ّغياب أي مقومات للتسوية السلمية.
وأضاف بيسكوف أنّ مسألة كيفية تحقيق النصر “ستعتمد على الوضع الراهن. ولا تزال روسيا منفتحة على الوسائل السلمية للتسوية، ولكن في غياب هذه الوسائل، فإننا نواصل العملية العسكرية الخاصة”.
وقبلها، وصف المتحدث باسم الكرملين الشائعات التي زعمت التحضير لتعبئة جديدة في روسيا بالمعلومات الزّائفة التي تعمّدت السلطات الأوكرانية نشرها.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عزمه التوجّه إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل برفقة عدد من القادة الأوروبيين، لـ”الضغط” على الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل السماح لأوكرانيا بالحصول على جزء من مخزون صواريخ الدفاع الجوي “باتريوت” قبل حلول فصل الشتاء.
كما أضاف أنه لم يحسم تفاصيل الزيارة بشكل نهائي، إلّا أن المناقشات التي أجراها في كييف جعلته أكثر وضوحًا بشأن الخطوات التي ينبغي اتخاذها خلال الأسابيع المقبلة.
كذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني أنّه غادر الاجتماع بقدر كبير من التفاؤل بشأن إمكانية معالجة النقص في مخزون أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية، والذي يحدّ من قدرتها على مواجهة الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية، معتبرًا أن هذه المشكلة “قابلة للحل”.
وأوضح أن القادة الأوروبيين يدرسون عقد اجتماع جديد لـ”تحالف الراغبين” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تأمين صواريخ اعتراضية أميركية، إلى جانب الحصول على مخزونات إضافية من دول أخرى.
كما أردف أن هذا الخيار يبدو الأكثر ترجيحًا في الوقت الحالي، وإنْ لم يُحسم بشكل نهائي بعد.
كذلك شدّد على أن بريطانيا لا تمتلك صواريخ “باتريوت” التي تحتاج إليها أوكرانيا، لكنّه دعا دولًا أوروبية أخرى إلى مضاعفة جهودها للمساهمة في سد هذا النقص، مشيرًا إلى أن الحلّ يتطلب تنسيقًا واسعًا ومفاوضات متعدّدة المستويات بين الأطراف المعنية.
من جهته، أشاد زيلينسكي باستمرار الدعم البريطاني، مؤكدًا في منشور عبر منصة “إكس” تقديره لـ”ثبات موقف لندن” ودعمها المتواصل للقدرات الدفاعية الأوكرانية.
وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن السبت الماضي أنّه يسعى للحصول على 300 صاروخ “باتريوت” استعدادًا لفصل الشتاء. كما أكّد في تصريحات سابقة أن شراء 5% فقط من المخزون الأميركي من هذه الصواريخ يكفي لمساعدة بلاده على تجاوز الشتاء، بينما سيمكّنها الحصول على 10% من التصدّي لجميع الصواريخ الباليستية الروسية.
الحرب الروسية – الأوكرانية تتصاعد… منشآت نفطية تحت النيران وأوروبا تسعى لتعزيز دفاعات كييف هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الحرب الروسية – الأوكرانية تتصاعد… منشآت نفطية تحت النيران وأوروبا تسعى لتعزيز دفاعات كييف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.