- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية الحوار السوداني–السوداني: قضايا الخلاف التي لا يمكن تجاوزها.. ورقة نقاش تمهيدية

اخبار محلية
سودان ترابيون قبل 3 ساعة و 24 دقيقة

اليكم الان الحوار السوداني–السوداني: قضايا الخلاف التي لا يمكن تجاوزها.. ورقة نقاش تمهيدية والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون:

الواثق كمير  kameir@yahoo.com  القاهرة، 26 أغسطس    تقديم  _أنشر هذه الورقة بوصفها مساهمة تحليلية شخصية مستقلة. فهي ليست بوثيقة باسم أي لجنة أو مبادرة، وليست مقترحاً لأجندة جاهزة للحوار.  وهي لا تدّعي أن القضايا الواردة فيها هي القائمة النهائية أو الوحيدة، بل تطرح فرضية قابلة للنقاش والاختبار: هل تمثل هذه القضايا، ومعها الخلاف حول طبيعة حرب أبريل، بعض الخلافات التي ينبغي أن تُطرح كأسئلة في المشاورات الأولية مع الفرقاء، حتى لا يبدأ الحوار بالقفز فوق ما يعطله منذ البداية؟_    كُتب الكثير عن سبل إنهاء حرب السودان، بينما انصرف اهتمام أقل إلى سؤال ربما يسبق ذلك: لماذا لم تستطع القوى السياسية والمدنية السودانية، حتى الآن، أن تبدأ فيما بينها حواراً وطنياً جاداً حول إنهاء الحرب؟ لم يكن السودان، منذ الاستقلال، دولة بلا رؤى، بل دولة أنهكتها صراعات الرؤى. فقد ظل الخلاف حول طبيعة الدولة ونظام الحكم، ومصادر الشرعية، وهوية السلطة، وشكل العلاقة بين المركز والأطراف، والعلاقة بين الدين والدولة، حاضراً في صميم التجربة السياسية السودانية. ولم تفلح التسويات التي سعت إلى التوفيق بين رؤى متناقضة في إرساء أسس دولة مستقرة. فقد كشفت تجربة اتفاقية السلام الشامل أن الاتفاقات السياسية، مهما بلغت أهميتها، لا تكفي إذا ظلت الخلافات التأسيسية الكبرى دون معالجة، في سياق انتهى في نهاية المطاف إلى انفصال جنوب السودان. …

الحوار السوداني–السوداني: قضايا الخلاف التي لا يمكن تجاوزها.. ورقة نقاش تمهيدية سودان تربيون.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الحوار السوداني–السوداني: قضايا الخلاف التي لا يمكن تجاوزها.. ورقة نقاش تمهيدية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم