- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الإعلام الهندي: J-16 الصينية في مواجهة رافال المصرية.. مناورات تمنح بكين فرصة لدراسة المقاتلة الفرنسية التي يشغلها سلاح الجو الهندي

اخبار عربية
بتوقيت بيروت_ beiruttime قبل 3 ساعة و 59 دقيقة

اليكم الان الإعلام الهندي: J-16 الصينية في مواجهة رافال المصرية.. مناورات تمنح بكين فرصة لدراسة المقاتلة الفرنسية التي يشغلها سلاح الجو الهندي والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

مواجهة جوية افتراضية فوق مصر تضع المقاتلة الصينية J-16 في مواجهة رافال.

موقع الدفاع العربي – 27 أغسطس/آب 2026: سلّطت India Global Review (IGR)، التي تأسست وتُدار من قبل الصحفية البارزة بالكي شارما (Palki Sharma)، الضوء على المناورات الجوية الصينية-المصرية «نسور الحضارة»، معتبرةً أن التدريبات تحمل أهمية تتجاوز مجرد كونها تمرينًا عسكريًا روتينيًا، خصوصًا مع مشاركة مقاتلات J-16 الصينية ورافال المصرية.

وأوضحت شارما أن ما يجري فوق الأجواء المصرية ليس حربًا حقيقية، وإنما مواجهة جوية محاكية ضمن تدريب عسكري سنوي يجمع القوات الجوية الصينية والمصرية. ووفق العرض الذي قدمته، بدأت فعاليات التدريب يوم الأحد، بمشاركة مقاتلات J-16 من الجانب الصيني ورافال من الجانب المصري، مع تنفيذ سيناريوهات تحاكي ظروف القتال الجوي، بما في ذلك الاشتباكات القريبة والهجمات من خارج مدى الرؤية.

وترى IGR أن أهمية هذه المناورات تكمن أيضًا في كونها تمثل أول ظهور للمقاتلة J-16 في تدريبات جوية مع مقاتلة غربية خارج آسيا، ما يمنح الصين فرصة لاختبار قدراتها في بيئة عملياتية مختلفة والتعامل مع مقاتلة أوروبية متقدمة مثل رافال.

لماذا تراقب الهند هذه التدريبات؟

ركز التقرير بشكل خاص على البعد الهندي، نظرًا إلى اعتماد سلاح الجو الهندي على مقاتلات رافال. وأشارت شارما إلى أن الهند تشغل 36 مقاتلة رافال، إلى جانب خطط لاقتناء مقاتلات إضافية للقوات الجوية والبحرية.

وبحسب التقرير، فإن مشاركة رافال المصرية في مواجهة تدريبية مع J-16 قد تمنح الجانب الصيني فرصة لاكتساب خبرة مباشرة في التعامل مع هذا النوع من المقاتلات، بما في ذلك دراسة أساليب القتال الجوي وملاحظة بعض نقاط القوة والضعف المحتملة.

ومع ذلك، شددت شارما على ضرورة عدم التعامل مع نتائج أي مناورة باعتبارها مؤشرًا حاسمًا على نتيجة مواجهة حقيقية، موضحةً أن الطائرات المصرية ليست بالضرورة مطابقة للطائرات الهندية من حيث التسليح والتجهيزات والبرمجيات والتعديلات التشغيلية، فضلًا عن اختلاف مستوى وخبرة الطيارين، بحسب زعمها.

رغم التركيز الإعلامي على طبيعة المواجهة، أكدت IGR أنه لا توجد معلومات رسمية تثبت فوز J-16 أو رافال في المناورات، كما لم يعلن أي من الطرفين عن عدد عمليات إسقاط افتراضية أو خسائر.

وأوضحت شارما أن التدريبات الجوية عادةً ما تخضع لقواعد محددة، تبدأ بإحاطة الطيارين وتعريفهم بخصائص الطائرات المشاركة، ثم تحديد قواعد الاشتباك والارتفاعات وحدود المجال الجوي وآليات تسجيل نتائج الهجمات. وخلال السيناريوهات القتالية، يمكن احتساب تحقيق قفل راداري ناجح على طائرة الخصم كـ«إصابة» أو «إسقاط» افتراضي، من دون إطلاق صواريخ فعلية.

J-16 ورافال.. مقاتلتان من الجيل 4.5

قارنت شارما بين المقاتلتين، مشيرةً إلى أن كلتيهما تنتميان إلى فئة المقاتلات المتقدمة من الجيل الرابع وما فوق، مع اختلاف واضح في فلسفة التصميم والاستخدام.

وتتميز J-16 بكونها مقاتلة ثقيلة ثنائية المحرك والمقاعد، صممت لتنفيذ مهام بعيدة المدى ومتعددة الأدوار، بينما تعتمد على منظومة استشعار وتسليح بعيدة المدى تمنحها قدرة على الاشتباك مع أهداف جوية من مسافات كبيرة.

أما رافال فهي مقاتلة فرنسية متعددة المهام ثنائية المحرك، صممت لتنفيذ طيف واسع من العمليات، من القتال الجوي والضربات بعيدة المدى إلى تنفيذ مهام من على متن حاملات الطائرات في نسخها البحرية.

وترى شارما أن تعدد مهام رافال وقدرتها على العمل في أدوار مختلفة يمثلان أحد أسباب اعتماد الهند عليها، في حين تمثل J-16 منصة ثقيلة تركز بدرجة كبيرة على المدى، الحمولة وقدرات الاستشعار والاشتباك.

لا تقتصر أهمية المناورات، وفق قراءة IGR، على اختبار المقاتلات داخل المجال الجوي المصري. فقد ركز التقرير على الرحلة التي قطعتها الطائرات الصينية للوصول إلى شمال أفريقيا، باعتبارها مؤشرًا على تنامي قدرة الصين على بسط نفوذها الجوي خارج محيطها الإقليمي.

وأشار التقرير إلى أن الطائرات الصينية قطعت 6 آلاف كيلومتر عبر عدة دول، مع تنفيذ عمليات تزويد بالوقود جوًا خلال الرحلة، قبل الوصول إلى مصر. وترى شارما أن هذا الجانب لا يقل أهمية عن سيناريوهات القتال نفسها، لأنه يعكس قدرة سلاح الجو الصيني على تنفيذ عمليات انتشار بعيدة المدى والتعامل مع متطلبات النقل والدعم اللوجستي خارج آسيا.

وبالتالي، فإن الرسالة الأوسع التي تطرحها IGR تتمثل في أن تدريبات «نسور الحضارة» لا ينبغي اختزالها في سؤال «من فاز بين J-16 ورافال؟»، إذ إن القيمة الحقيقية للمناورة تكمن في تبادل الخبرات، وجمع البيانات التشغيلية، واختبار التكامل بين القوات الجوية، وإظهار قدرة الصين المتزايدة على نشر قواتها الجوية لمسافات بعيدة.

/* Shares”}};

/* ))> */

المصدر الأصلي:

www.defense-arabic.com

تاريخ النشر لدى المصدر:

2026-08-27 20:43:00

كاتب المصدر:

نور الدين

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات

للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الإعلام الهندي: J-16 الصينية في مواجهة رافال المصرية.. مناورات تمنح بكين فرصة لدراسة المقاتلة الفرنسية التي يشغلها سلاح الجو الهندي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم