ترفيه و منوعات دفن مهاجرين في قبر واحد بسبتة يثير استنكارا وتساؤلات
اليكم الان دفن مهاجرين في قبر واحد بسبتة يثير استنكارا وتساؤلات والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
أعاد دفن جثماني مهاجرين داخل قبر واحد بالمقبرة الإسلامية في مدينة سبتة المحتلة الجدل بشأن طريقة التعامل مع جثامين ضحايا الهجرة، بعدما جرى اعتماد ترقيم إداري للقبر دون وضع أسماء واضحة للمدفونين، في واقعة أثارت استنكارا وتساؤلات حول الضمانات المعتمدة لحفظ هوية كل متوفى وإمكانية تحديد مكان دفنه مستقبلا.
وتأتي هذه الواقعة في ظرف حساس تعرف فيه المدينة تأخرا في دفن عدد من جثامين المهاجرين، التي ظلت داخل مستودع الأموات لأيام في انتظار استكمال المساطر والإجراءات اللازمة، بالتزامن مع استمرار الصعوبات المرتبطة بالتعرف على هوية بعض المتوفين أو الوصول إلى عائلاتهم وإخبارها بمصير أبنائها.
قبر واحد ورقم إداري يثيران التساؤلات
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن عملية الدفن، فقد خصصت الجهات المشرفة على المقبرة قبرا يستوعب جثمانين، مع تسجيله تحت رقم إداري واحد، دون إبراز اسمي الشخصين المدفونين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن الطريقة التي جرى بها توثيق هويتيهما داخل سجلات المقبرة، والآليات التي ستسمح مستقبلا بالتمييز بينهما وتحديد مكان دفن كل واحد منهما بشكل دقيق.
وتزداد أهمية هذه المسألة بالنظر إلى طبيعة وفيات المهاجرين، إذ قد تمر أسابيع أو أشهر قبل أن تتمكن أسرة أحد الضحايا من الوصول إلى معلومات بشأن مصيره، خصوصا عندما تكون العائلة موجودة في المغرب أو في دولة أخرى، وهو ما يجعل حفظ البيانات الفردية لكل جثمان وتوثيق موقع دفنه مسألة تتجاوز التنظيم الإداري إلى حق إنساني يرتبط بالمتوفى وأسرته.
ولا تعد مسألة الدفن المشترك جديدة على المقبرة الإسلامية في سبتة، إذ سبق خلال سنتي 2005 و2006 اعتماد قبور تتسع لشخصين، في ظل محدودية المساحة وارتفاع عدد عمليات الدفن آنذاك. غير أن هذا الإجراء أثار اعتراضات في صفوف عدد من سكان المدينة وأفراد الجالية المسلمة، قبل أن يجري لاحقا تخصيص مساحات إضافية للمقبرة الإسلامية سيدي أمبارك.
حرمة الموتى وحق العائلات في معرفة قبور أبنائها
وتعيد الواقعة الراهنة إلى الواجهة وضعية المقابر الإسلامية في سبتة ومدى توفرها على المساحات والتجهيزات الكفيلة بالاستجابة لعمليات الدفن وفق الخصوصية الدينية وبما يحفظ حرمة القبور، خاصة في ظل الوفيات المرتبطة بمسارات الهجرة وما يصاحبها من صعوبات في التعرف على الضحايا واستكمال إجراءات تسليم الجثامين إلى أسرهم.
كما يثير اعتماد رقم إداري بدل إظهار الأسماء تساؤلات تتعلق بحق العائلات في معرفة المكان الذي دُفن فيه أقاربها، إذ يمكن أن يتم التعرف لاحقا على هوية شخص دفن في البداية باعتباره مجهول الهوية، وهو ما يستوجب وجود نظام توثيق يسمح بربط كل جثمان بشكل منفصل بالمعلومات والبيانات المتعلقة به وموقعه داخل المقبرة.
ومن المنظور الإنساني والحقوقي، لا ينتهي التعامل مع جثامين المهاجرين باستكمال إجراءات الدفن، وإنما يمتد إلى ضرورة صون كرامة المتوفى وحفظ هويته وتوثيق مكان دفنه بصورة دقيقة، حتى تتمكن أسرته مستقبلا من الوصول إلى المعلومات المتعلقة به، خصوصا في الملفات التي يظل فيها مصير المفقودين مجهولا لفترات طويلة.
وتنتظر، في هذا السياق، توضيحات من السلطات المحلية والجهات المشرفة على المقبرة الإسلامية بشأن الأسباب التي دفعت إلى وضع الجثمانين في قبر واحد، وكيفية توثيق هوية كل منهما، وما إذا كانت العملية إجراء استثنائيا فرضته ظروف محددة، أم أنها ترتبط بإشكالية المساحات المتاحة للدفن داخل المقبرة.
المقالة دفن مهاجرين في قبر واحد بسبتة يثير استنكارا وتساؤلات نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل دفن مهاجرين في قبر واحد بسبتة يثير استنكارا وتساؤلات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.