- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية من غزة إلى القدس.. إسرائيل تفتح جبهة جديدة ضد الأونروا والمنظمات الإنسانية

اخبار عربية
بتوقيت بيروت_ beiruttime قبل 3 ساعة و 28 دقيقة

اليكم الان من غزة إلى القدس.. إسرائيل تفتح جبهة جديدة ضد الأونروا والمنظمات الإنسانية والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته اليمينية المتطرفة، بمن فيهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مرارا عن اعتزازهم بسياسات حكومتهم وحملتها العسكرية في غزة، وبالحملة القمعية العنيفة في الضفة الغربية المحتلة. وقد أسفرت الحرب في غزة عن مقتل 73,200 فلسطيني وإصابة 173,700 آخرين.

وفي 26 أغسطس (آب)، حثت رسالة وقع عليها 45 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ الأمريكي نتنياهو على التدخل لوقف أعمال العنف الدامية التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

وعلى مدى عقود، أثارت السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، إلى جانب عملياتها العسكرية في لبنان وسوريا، جدلا دوليا واسعا. واستفادت إسرائيل مرارا من الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي والدبلوماسي الذي تقدمه الولايات المتحدة، بما في ذلك استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة قرارات ينظر إليها على أنها تهدد إسرائيل.

إسرائيل تبدأ إخلاء منشأة للأونروا في كفر عقب

في 25 أغسطس (آب)، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن السلطات الإسرائيلية بدأت إخلاء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من منشأتها في كفر عقب، شمال القدس، في الضفة الغربية المحتلة.

وزعم بن غفير أن موظفي الأونروا متورطون في الإرهاب، وأصر على أنه “لا مكان” لوكالة الأمم المتحدة في القدس أو إسرائيل.

ووفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، دخلت أعداد كبيرة من أفراد الشرطة الإسرائيلية إلى المنشأة وأخلت موظفي الأونروا من الموقع.

ونشر بن غفير عبر تطبيق تيليغرام أن إسرائيل “تصنع التاريخ”، معلنا بدء ما وصفه بإخراج الأونروا من كفر عقب. كما نشر صورة تظهر رفع العلم الإسرائيلي داخل المركز، إلى جانب عبارة: “الأونروا في أيدينا”.

ويضم مجمع كفر عقب مرافق تعليمية ومهنية وصحية. وقد أنشئ المركز عام 1952، ووفقا للأونروا، يوفر التدريب المهني لنحو 340 فلسطينيا من الضفة الغربية سنويا.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية إخلاء مركز قلنديا، ودعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفته بالهجمات الإسرائيلية على مؤسسات الأمم المتحدة.

المنظمات الدولية تواجه ضغوطا متزايدة

جاء الإجراء الأخير ضد الأونروا بعد يوم واحد فقط من زيارة ممثلين عن أكثر من 25 بعثة دبلوماسية ومنظمة دولية لمركز قلنديا، في مؤشر على تزايد القلق الدولي بشأن مستقبل العمليات الإنسانية في القدس الشرقية.

وفرضت الحكومة الإسرائيلية قيودا جديدة على عشرات المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.

ووفقا للمعلومات التي قدمتها المنظمات الإنسانية، تواجه 37 منظمة إغاثة احتمال حظر أنشطتها في غزة.

ومن بين المنظمات المتأثرة أطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة كير، ومنظمة الرؤية العالمية، وأوكسفام.

وتشمل المتطلبات تقديم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين لإخضاعهم للفحص الأمني، وتحديد ما إذا كان أي منهم قد أيد دعوات لمقاطعة إسرائيل.

ورفضت المنظمات الدولية هذه المتطلبات أو شككت فيها، معربة عن مخاوفها من أن يؤدي تقديم هذه المعلومات إلى تعريض الموظفين الفلسطينيين وأسرهم لمضايقات محتملة أو ملاحقات قضائية أو حتى خطر الموت.

تضرر منشآت الأونروا في غزة

على مدى خمسة أيام، تضررت 11 منشأة تابعة للأونروا كانت تستخدم ملاجئ طوارئ لنحو 11 ألف نازح في مدينة غزة.

وأدى تدمير البنية التحتية المدنية، إلى جانب التعطيل الشديد للعمليات الإنسانية والقيود المفروضة على الوصول، إلى إضعاف ما تصفه الوكالات الإنسانية بأنه شريان الحياة المتبقي للمدنيين في غزة.

وحثت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية السلطات الإسرائيلية على إعادة النظر في القرارات التي تؤثر في المنظمات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، محذرة من أن هذه الإجراءات قد تؤدي فعليا إلى إنهاء عملياتها.

الخلاف حول الاتهامات الموجهة إلى الأونروا

تتهم إسرائيل الأونروا منذ سنوات بتوفير غطاء مؤسسي لحركة حماس. وتصاعدت هذه الاتهامات عقب هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما اتهمت إسرائيل عددا من موظفي الأونروا بالتورط فيها.

وبحثت مراجعة مستقلة قادتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا الادعاءات المتعلقة بحياد الوكالة، وحددت بعض المسائل المرتبطة بالحياد داخل الأونروا، لكنها أشارت أيضا إلى أن إسرائيل لم تقدم أدلة داعمة لبعض اتهاماتها الأوسع نطاقا.

وفي المقابل، اتهم محققون مستقلون تابعون للأمم المتحدة إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمدا، ووصفوا الوضع في غزة بأنه جزء من حملة إبادة جماعية مستمرة.

وسبق لإسرائيل أن منعت سياسيين أجانب ووفودا برلمانية من دخول البلاد أو الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب مواقفهم السياسية، ولا سيما عندما كانوا يؤيدون حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، أو يدعون إلى اتخاذ إجراءات قانونية دولية بحق المسؤولين الإسرائيليين وأفراد الجيش الإسرائيلي، أو يتهمون إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

معركة أوسع حول وصول المساعدات الإنسانية الدولية

مع استمرار غزة في مواجهة دمار هائل ونزوح ومعاناة إنسانية، فإن أي قيود إضافية على منظمات الإغاثة قد تترتب عليها تداعيات تتجاوز بكثير حدود المؤسسات المعنية نفسها.

وبالنسبة للفلسطينيين، ينظر إلى التطورات الأخيرة باعتبارها خطوة أخرى نحو تفكيك البنية التحتية الدولية التي وفرت للاجئين التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية على مدى عقود.

وقد تحدد نتيجة هذه المواجهة ليس فقط مستقبل الأونروا في القدس وغزة، بل أيضا ما إذا كانت المنظمات الإنسانية الدولية ستتمكن من الحفاظ على وجود مستقل في الأراضي الفلسطينية خلال واحدة من أكثر الفترات تدميرا في التاريخ الحديث للمنطقة.

ما ورد في المقال يعبر عن رأي الكاتب، ولا يعبر بالضرورة عن رأي هيئة التحرير

المصدر الأصلي:

eurasiaar.org

تاريخ النشر لدى المصدر:

2026-08-28 14:10:00

كاتب المصدر:

ستيفن صهيوني

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات

للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من غزة إلى القدس.. إسرائيل تفتح جبهة جديدة ضد الأونروا والمنظمات الإنسانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم