اليكم الان 55 عامًا على تأسيس الجيش الجنوبي.. ذاكرة وطنية وتضحيات لا تُنسى والان إلى التفاصيل من المصدر سما نيوز
سمانيوز/ تقرير /حمدي العمودي
الجيش الجنوبي في ذكراه الـ55.. تاريخ من التضحيات ومسيرة متجددة نحو حماية الجنوب
الجيش الجنوبي في ذكراه الـ55.. تاريخ من التضحيات ومسيرة متجددة
من التأسيس إلى إعادة البناء.. الجيش الجنوبي يستحضر تاريخه في ذكرى تأسيسه الـ55
الجيش الجنوبي.. خمسة عقود ونصف من الحضور في ذاكرة الجنوب
ذكرى الجيش الجنوبي الـ55.. استحضار التاريخ وتكريم الشهداء وتعزيز الوعي الوطني الجنوبي
55 عامًا من التاريخ والتضحيات.. الجنوب يحتفي بذكرى تأسيس جيشه
من المقاومة إلى المؤسسة العسكرية.. مسيرة إعادة بناء الجيش الجنوبي
تتجه أنظار أبناء الجنوب العربي نحو العاصمة عدن وحضرموت، مع اقتراب إحياء الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي، في مناسبة تحمل دلالات وطنية وتاريخية كبيرة، وتستحضر مسيرة المؤسسة العسكرية الجنوبية وما قدمه منتسبوها من تضحيات وبطولات خلال مختلف المراحل.
وتأتي المناسبة وسط استعدادات واسعة للمشاركة في المليونية الجماهيرية المرتقبة في العاصمة عدن،وحضرموت والتي يُنظر إليها باعتبارها محطة لاستحضار تاريخ الجيش الجنوبي، وتكريم شهدائه، وإبراز من دور للقوات المسلحة الجنوبية في حماية الأرض ومواجهة الإرهاب والتهديدات الأمنية والعسكرية.
الذكرى الـ55.. استحضار لتاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية:
تمثّل الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس الجيش الجنوبي مناسبة لاستعادة محطات تاريخية ارتبطت بتأسيس المؤسسة العسكرية الجنوبية وتطورها، والتذكير بالأجيال التي خدمت في صفوفها وقدمت تضحيات كبيرة.
والشارع الجنوبي أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل امتدادًا تاريخيًا للجيش الجنوبي السابق، وأن إحياء هذه الذكرى يهدف إلى توثيق مسيرة المؤسسة العسكرية وتعزيز الوعي بتاريخها، واستحضار تضحيات الشهداء والجرحى والمتقاعدين ومنتسبي القوات المسلحة والأمن.
كما تشكل المناسبة، فرصة للتأكيد على أهمية الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية ومكانتها، ورفض أي محاولات تستهدف تفكيكها أو إضعاف دورها.
الرئيس القائد الزُبيدي وإعادة بناء القوات المسلحة الجنوبية:
ويبرز في الخطاب الإعلامي المصاحب للذكرى الدور البارز والكبير إلى الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي في مسار إعادة بناء القوات المسلحة الجنوبية.
حيث بدأت ملامح إعادة تشكيل القوة العسكرية الجنوبية من خلال المقاومة الجنوبية التي شاركت في مواجهة القوات الحوثية والتنظيمات المسلحة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى تشكيلات عسكرية وأمنية جنوبية أكثر تنظيمًا.
ويشير هذا المسار إلى أن الرئيس الزُبيدي، خلال تلك المرحلة، ركز على تنظيم وتدريب كتائب المقاومة وتوحيد جهودها، وأن هذه التشكيلات مثلت اللبنة الأولى في بناء القوات المسلحة الجنوبية بصورتها الحالية.
كما يصف الشارع الجنوبي هذه المرحلة بأنها محطة مفصلية في تاريخ الجنوب الحديث، خصوصًا مع انتقال القوات الجنوبية من مرحلة المقاومة إلى تشكيلات عسكرية منظمة تشارك في العمليات الأمنية والعسكرية.
مكافحة الإرهاب ومواجهة الحوثيين:
وتحتل مكافحة الإرهاب ومواجهة جماعة الحوثي موقعًا بارزًا بمناسبة هذه الذكرى، إذ يؤكد شعب الجنوب العربي بأن النجاحات التي حققتها القوات الجنوبية خلال السنوات الماضية في عدد من الجبهات والمناطق كانت كفيلة لأخذ الدروس والعبر من ملاحم وبطولات القوات المسلحة الجنوبية.
ويستحضر النخب الإعلامية والجنوبية تضحيات منتسبي القوات المسلحة الجنوبية الذين استشهدوا أو أصيبوا خلال المعارك، مؤكدًين أن هذه التضحيات شكلت، أحد أبرز عناصر صمود المؤسسة العسكرية الجنوبية واستمرارها.
كما كانت هناك الكثير من العمليات الأمنية والعسكرية التي استهدفت التنظيمات المتطرفة، إلى جانب المواجهات مع مليشيات الحوثي الإرهابية، باعتبارها جزءًا من المهام التي اضطلعت بها القوات الجنوبية خلال السنوات الأخيرة.
الجنوب والممرات البحرية.. حضور في الأمن الإقليمي:
ويربط مراقبون هذا الخطاب المصاحب للذكرى بين الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجنوب وبين الدور التاريخي الذي اضطلعت به القوات المسلحة الجنوبية البحرية في تأمين السواحل والمياه الإقليمية وممرات الملاحة.
ويشير مراقبون إلى أن موقع الجنوب العربي على بحر العرب وخليج عدن وبالقرب من باب المندب منحه أهمية كبيرة في أمن الملاحة والتجارة الدولية، وأن وجود قوة بحرية جنوبية فاعلة كان عنصرًا مهمًا في حماية الممرات البحرية.
كما برز إعلاميون ونخب جنوبية بمناسبة هذه الذكرى الدور الكبير الذي لعبته القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة القرصنة وحماية السواحل، مؤكدين أن الموقع الاستراتيجي للجنوب جعل أمنه واستقراره مرتبطين بصورة مباشرة بأمن المنطقة والملاحة الدولية.
محطات عربية في تاريخ الجيش الجنوبي:
ولا تقتصر استعادة تاريخ الجيش الجنوبي، على الجانب الداخلي، بل تمتد إلى مواقف وعمليات ذات طابع عربي وإقليمي.
ويستحضر أبناء الجنوب في هذه المناسبة عددًا من المحطات التي تعكس حضور الجنوب في القضايا العربية، من بينها دعم الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمشاركة ضمن جبهة الصمود والتصدي، والموقف خلال حرب أكتوبر 1973، إضافة إلى مشاركات عسكرية في ليبيا ولبنان.
كما يستحضر الجنوبيين موقف دولة الجنوب من الغزو العراقي للكويت عام 1990، باعتباره أحد المواقف التي تعكس حضورًا سياسيًا وعربيًا للجنوب في القضايا الإقليمية.
تضحيات الشهداء.. الذاكرة التي لا تغيب:
وتحظى تضحيات الشهداء بمكانة رئيسية في الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، حيث يُنظر إلى المناسبة باعتبارها فرصة لاستعادة أسماء ومواقف من قدموا أرواحهم خلال مراحل الصراع المختلفة.
ومن المقرر، خلال الفعالية والمليونية تسليط الضوء على قصص الشهداء وأسرهم، وإجراء مقابلات مع آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم، بهدف توثيق شهاداتهم وإبراز حجم التضحيات التي قدمتها الأسر الجنوبية.
كما يؤكد الشارع الجنوبي على ضرورة توثيق مختلف مراحل استهداف المؤسسة العسكرية الجنوبية وما تعرض له منتسبوها من قتل وإقصاء وتهميش، مع التأكيد على أن ملف الشهداء ينبغي أن يظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية.
الدعم الإماراتي في بناء القدرات العسكرية:
وعرفاناً ووفاء لهذه الدولة، يشير أبناء الجنوب العربي إلى الدور الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم القوات المسلحة الجنوبية خلال مراحل إعادة تشكيلها، خصوصًا في مجالات التدريب والتجهيز والدعم اللوجستي والعسكري.
ويقول أبناء الجنوب العربي إن القوات المسلحة الجنوبية والدعم الذي حظيت به أسهم في تعزيز قدراتها ومساعدتها على تنفيذ مهام مكافحة الإرهاب وتأمين عدد من المناطق الجنوبية.
حروب استهدفت الجيش الجنوبي:
تعرضت المؤسسة العسكرية الجنوبية، عقب تحقيقها نجاحات في مراحل مختلفة، لسلسلة من الحروب ومحاولات الاستهداف التي هدفت إلى إضعافها وتفكيك بنيتها.
ويقول جنوبيون ومراقبون إن الاستهداف لم يكن عسكريًا فقط، بل شمل أيضًا الإقصاء والتهميش وإبعاد الكوادر العسكرية الجنوبية، وهو أحد الأسباب التي دفعت لاحقًا إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس جديدة.
مؤسسة عسكرية في صدارة المشهد الجنوبي:
وبعد خمسة وخمسين عامًا على تأسيس الجيش الجنوبي، تبقى ذكراه حاضرة بقوة في الذاكرة السياسية والاجتماعية الجنوبية، باعتباره مؤسسة ارتبط تاريخها بمراحل متعددة من تاريخ الجنوب.
ومع إحياء الذكرى، تتجدد الدعوات إلى توثيق تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية، وتكريم شهدائها ومنتسبيها، وتعزيز الوعي بمراحل تطورها، مع التشديد على أن الحفاظ على تماسك القوات المسلحة والأمن يمثل، في نظر منظمي الفعالية، أحد أبرز المكتسبات التي ينبغي صونها.
وتسعى مليونية عدن وحضرموت المرتقبة إلى تحويل الذكرى الخامسة والخمسين إلى مناسبة جماهيرية واسعة تستعيد التاريخ، وتكرم التضحيات، وتبرز الدور الذي ينسبه أنصار القضية الجنوبية إلى القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة الإرهاب وحماية الأرض وتأمين الاستقرار.
وفي هذه الذكرى، يستحضر أبناء الجنوب تاريخ جيشهم وشهداءه وتضحيات منتسبيه، مؤكدين أن ذاكرة المؤسسة العسكرية الجنوبية ستظل، بالنسبة لهم، جزءًا أساسيًا من الذاكرة الوطنية والهوية الجنوبية.
وفي إطار التحضيرات للمناسبة، تواصل اللجنة العسكرية التحضيرية المكونة من الهيئة العسكرية للجيش الجنوبي وجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين جهودها للإعداد للمليونية المرتقبة في العاصمة عدن.
ختاماً..
في ظل هذه الاستعدادات والتحضيرات للإحتفاء بالذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، يتطلب من أبناء الجنوب العربي المشاركة الواسعة في المليونية الجماهيرية المقرر إقامتها في العاصمة عدن، وحضرموت احتفاءً بالذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي.حيث يجب أن تلبي الجماهير الجنوبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والحضور الجماهيري الواسع لإيصال رسالة لتؤكد على أهمية المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية ومكانتها.
55 عامًا على تأسيس الجيش الجنوبي.. ذاكرة وطنية وتضحيات لا تُنسى سما نيوز.
55 عام ا على تأسيس الجيش الجنوبي ذاكرة وطنية وتضحيات لا ت نسى
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سما نيوز 55 عام ا على تأسيس الجيش الجنوبي ذاكرة وطنية وتضحيات لا
كانت هذه تفاصيل 55 عامًا على تأسيس الجيش الجنوبي.. ذاكرة وطنية وتضحيات لا تُنسى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

