ترفيه و منوعات روائح توريث النفوذ العائلي والحزبي تفوح من تزكيات الاستقلال
اليكم الان روائح توريث النفوذ العائلي والحزبي تفوح من تزكيات الاستقلال والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
أفرج حزب الاستقلال، أمس (الخميس)، عن أسماء وكلاء اللوائح الجهوية النسائية بعد مخاض عسير وترقبات وانتظارات المناضلات والمناضلين، الذين كانوا كلهم توجس وخوف، بعد التأخر غير المبرر في الإعلان عنها.
وطرحت تزكيات الاستقلال لبنات النافذين، العشرات من التساؤلات حول من يملك قوارب الوصول للبرلمان ومفاتيح القبة التشريعية، ليظل النضال الحزبي مجرد هامش وخارج المعايير.
شبكات النفود السياسي والعائلي
كما طرحت الأسماء المتذمرة تغول شبكات النفوذ السياسي والعائلي والثروة والمال داخل حزب الاستقلال وتوريث التزكيات للمرشحات اللواتي سيتصدرن اللوائح الجهوية بمختلف جهات المغرب ما بين الآباء والبنات.
وظهر اسم رحمة طيبي وزاني من بين المحظوظات بجهة الرباط سلا القنيطرة، وسلمى العالمي في الدار البيضاء سطات، ووئام الجلولي، بطنجة تطوان الحسيمة، فيما تم الدفع بحليمة الزومي في فاس مكناس، وبجهة مراكش آسفي، حالف الحظ سلمى أحلوش، وبسوس ماسة تمكنت كنزة قيوح من انتزاع التزكية، ووقع الاختيار في بني ملال خنيفرة على هالة زكراني، وفي درعة تافيلالت على ابتسام طارق. وفي الجهة الشرقية، حصلت لطيفة الطيبي على التزكية بجهة كلميم وادنون، في الوقت الذي رشح حزب الاستقلال سلوى كرمون ومفيدة وداد بجهة العيون الساقية الحمراء، وفاطمة ولد عمر بجهة الداخلة وادي الذهب.
إعادة إنتاج النفوذ نفسه بأسماء جديدة
وقالت مصادر استقلالية، يئست وفقدت أمل الظفر بالتزكية على رأس اللائحة، بعد الانتظار الطويل، إن استقراء هذه اللوائح بعيدا عن البيانات الحزبية المنمقة، يبرز سؤالا لا يمكن تجاهله: هل الأمر يتعلق بتجديد حقيقي للنخب السياسية، أم أننا أمام إعادة إنتاج للنفوذ نفسه بأسماء جديدة؟ أسماء ورثت الحظ بارتباطها بعائلات استقلالية معروفة مثل قيوح والزومي والطيبي وغيرهم، وهو ما يجدد النقاش حول العائلات السياسية الذي يعود مرة أخرى إلى الواجهة.
واستبعدت مصادر استقلالية الطعن في حق أي مرشحة في الترشح، موضحة أن شخصا ما ينتمي إلى عائلة سياسية لا يعني تلقائيا عدم كفاءته، مشيرة إلى أن الاسم العائلي والتقرب من النافذين ليسا بطاقة عبور، بدون شرط الكفاءة والأهلية.
لكن ما لم يتم قبوله وسط مناضلي البيت الاستقلالي، هو عندما يصبح الاسم العائلي أو القرب من شخصية حزبية نافذة بطاقة عبور إلى مواقع انتخابية متقدمة كمفتاح للوصول للبرلمان، في الوقت الذي تظل مناضلات أخريات، قضين سنوات داخل التنظيمات الحزبية، خارج الحسابات.
تقديم أجوبة واضحة للرأي العام بدل الصمت
ويتداول وسط المبعدين وشوشات حاملة لاتهامات تتعلق بتقديم رشاوى مهمة من قبل بعض الراغبين في الترشح قصد الظفر بتزكية حزبية أو موقع متقدم في لائحة انتخابية، سواء في أحزاب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية أو حزب الاستقلال، الذي وجد نفسه أمام مسؤولية سياسية إضافية أثناء الإفراج عن لوائح المرشحات، بحكم تاريخه الطويل ولكونه واحدا من أعرق الأحزاب المغربية.
وحسب المصادر، فإن استمرار الحديث عن التوريث السياسي أو الزبونية أو شراء المواقع الانتخابية، حتى في شكل اتهامات متداولة، يفترض أن يدفع قيادة الحزب إلى تقديم أجوبة واضحة للرأي العام عوض الصمت أمام ما يتم تداوله سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو داخل أروقة الحزب، كما عليه تقديم مبررات اختيار هذه المرشحة دون الأخرى، مع وجوب إحداث آليات حزبية للتحقق من أي ادعاءات مرتبطة بالمال مقابل التزكية.
المقالة روائح توريث النفوذ العائلي والحزبي تفوح من تزكيات الاستقلال نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل روائح توريث النفوذ العائلي والحزبي تفوح من تزكيات الاستقلال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.