اخبار محلية وحدات المقاومة في إيران تنفذ 60 عملية ضد مراكز القمع وتحذر من رفع أسعار الوقود
اليكم الان وحدات المقاومة في إيران تنفذ 60 عملية ضد مراكز القمع وتحذر من رفع أسعار الوقود والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
60 تحذيراً نارياً ضد مخطط رفع أسعار الوقود
تحت شعار التحذير الحاسم: «إذا رفعتم الأسعار.. ستتحول إيران بأكملها إلى جحيم ونار كما في عام 2019»، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 60 عملية نارية وهجوماً نوعياً منسقا یوم الخمیس 27 أغسطس في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية ضد مقار القمع والنهب للنظام الإيراني بما فيهم مقار البسيج و الحرس، موجهين إنذاراً قاطعاً لنظام الولي الفقيه من مغبة التمادي في نهب لقمة عيش المواطنين ومحاولة تعويض عجزه المالي عبر فرض زيادات جديدة على أسعار البنزين والمحروقات. واستلهم الثوار حراكهم الميداني الواسع من الموقف المعلن لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي: «اقتطعوا 5 ملايين لتر من البنزين يومياً من الحرس والبسيج والمخابرات وقوى الأمن، أي ما يعادل 20 مليون لتر، ولن يتبقى أي عجز، بل سيفيض 5 ملايين لتر إضافية!». وشملت هذه العمليات النارية المتزامنة 27 مدينة ومنطقة هي: طهران، كرج، مشهد، كرمانشاه، شادغان، إيرانشهر، برازجان، تشابهار، بروجن (تشهارمحال وبختياري)، دزفول، خمين، بابل، دماوند، شيراز، يزد، أراك، بندر عباس، خرم آباد، إيلام، نورآباد ممسني، دامغان، زاهدان، سراوان، سرباز، زابل، لردغان، بم، أليجودرز، أزنا، سميرم، وساوة.
استهداف أوكار النهب والمؤسسات التابعة لمكتب الولي الفقيه
في إطار فضح المؤسسات التي تستغل الغطاء الديني لممارسة النهب المالي المنظم وتمويل أجهزة القمع، استهدفت وحدات المقاومة بعبوات المولوتوف في العاصمة طهران مقر ممثلية الولي الفقيه في منظمة ما يُعرف بـ الحج والزيارة. وتُعد هذه المؤسسة إحدى قنوات الفساد المالي الكبرى التي تنهب أموال الحجاج والمواطنين وتوظف عوائدها الضخمة لصالح مشاريع النظام الدعائية وأجهزته الأمنية. وفي مدينة مشهد، هز انفجار مدوٍّ مبنى بلدية المنطقة السادسة؛ وهو المقر الذي حوّله النظام إلى غرفة عمليات ونقطة ارتكاز مركزية لحشد وتوجيه قوات الحرس وميليشيات البسيج للتنكيل بالمتظاهرين وتطويق الاحتجاجات الشعبية والعمالية في انتفاضة يناير والتحركات المعيشية اللاحقة.
دك وتفجير ثكنات حرس النظام وميليشيات البسيج
وجه الشبان الثوار ضربات نارية مباشرة للمقرات الميدانية التابعة لـ حرس النظام وميليشيات البسيج، والتي تمثل الذراع العسكري والتنفيذي لـ الولي الفقيه في عسكرة المدن، ومداهمة المنازل، وقمع التظاهرات بالرصاص الحي والاعتقالات التعسفية:
كرج وشادغان ودزفول: دكت انفجارات بالعبوات الحارقة قواعد ومقرات تابعة للبسيج مسؤولة عن تسيير الدوريات القمعية وبث الرعب في الأحياء الشعبية.
إيرانشهر وكرمانشاه: تدمير وإحراق مقرات للبسيج، إلى جانب استهداف مراكز البسيج الطلابي التي أنشأها النظام داخل المؤسسات التعليمية للتجسس على الطلاب، وقمع الأنشطة الطلابية، وفرض الرقابة الفكرية والأمنية على جيل الشباب.
برازجان وبروجن: استهداف وتفجير مقار التجمع الأمني والاستخباري التي تعتمد عليها وزارة المخابرات وقوى الأمن الداخلي لملاحقة النشطاء وإخماد الشرارات الثورية، حيث صدحت شوارع بروجن بهتافات: «التحية لرجوي.. الموت لمبدأ ولاية الفقيه».
شل شبكات التجسس وأوكار الاستخبارات في بلوشستان
وفي مدينة تشابهار الساحلية بمحافظة سيستان وبلوشستان، وجّه الثوار ضربات نوعية لمنظومة المراقبة والتنصت الحكومية عبر إضرام النيران في اللوحات الإرشادية ومقار التجسس التابعة لـ وزارة المخابرات وشبكات المخبرين التابعة لبسيج حرس النظام. وتعمل هذه الأوكار كغرف رصد أمني لملاحقة أبناء الشعب البلوشي، وتلفيق الملفات الكيدية ضد المعارضين، وتسهيل عمليات المداهمة والاعتقال والمحاكمات الجائرة.
تقويض مراكز الترويج الأيديولوجي وتبرير الجرائم
استهدفت العمليات النارية ما يُعرف بـ حوزات تجهيل في مدينتي مشهد وكرمانشاه عبر تفجيرات وإلقاء الزجاجات الحارقة؛ حيث تمثل هذه المنشآت غطاءً فكرياً يُخرج عناصر القمع، ويوفر الفتاوى والتشريعات التبريرية لجرائم الإعدام، واضطهاد المرأة، ومصادرة أموال المحرومين وتبرير سياسات التجويع المفروضة على الشعب.
صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي
نشرت صحيفة إل ديباتي الإسبانية مقالاً للكاتب فيروز محوي، المدير السياسي لمكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل، تناول تنامي صمود شبكات المعارضة المنظمة داخل المدن الإيرانية، مؤكداً أن النظام يستغل النزاع العسكري الخارجي لتشديد قبضته الأمنية وتكثيف أحكام الإعدام لبث الرعب، في وقت يعكس فيه هذا القمع خوفه العميق من عودة الانتفاضات الشعبية ودور وحدات المقاومة كركيزة تنظيمية للتغيير.
إحراق رموز الاستبداد وإسقاط مشاريع التوريث والأذرع الإرهابية
وامتدت العمليات لتشعل النيران في عشرات الجداريات واللافتات الدعائية التي تحاول فرض البيعة للنظام وترويج مشروع توريث السلطة للمدعو مجتبى خامنئي، أو تمجيد الإرهاب الإقليمي:
مشهد، شيراز، زاهدان، سراوان، سرباز، وكرمانشاه: إحراق لافتات ضخمة لـ مجتبى خامنئي وعلي خامنئي وخميني، وترافقت عمليات سرباز مع هتاف: «الموت للظالم.. سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».
زابل: إحراق لافتات وصور رئيس النظام مسعود بزشكيان، في رسالة ميدانية تسقط الرهان على الأكاذيب الإصلاحية داخل بنية السلطة.
طهران، شيراز، سميرم، ساوة، دزفول، وأراك: إحراق وتدمير لافتات الهالك قاسم سليماني وصور الذراع الإرهابي العراقي أبو مهدي المهندس، مترافقة مع شعارات: «الموت لخامنئي.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. التحية لرجوي».
إن هذا الإنذار الناري الصاعق عبر 60 عملية نوعية يبعث برسالة حاسمة لنظام الولي الفقيه بأن أي محاولة جديدة للمساس بأسعار البنزين والوقود لتمويل ترسانة القمع وميليشيات الإرهاب ستشعل انتفاضة عارمة تحرق أركان الحكم وتستعيد روح انتفاضة نوفمبر 2019. إن إنهاء الفقر الممنهج واستعادة ثروات الوطن وإسقاط الطغمة الحاكمة لن تتحقق عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة الدولية، بل تُحسم حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الجماهير الكادحة وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها المبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية التأكيد على أن الشعب الذي يقارع استبداد الملالي اليوم يرفض بالقدر ذاته العودة إلى دكتاتورية الشاه البائدة، ماضياً بثبات نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تضع ثروات إيران في خدمة شعبها وحريته.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل وحدات المقاومة في إيران تنفذ 60 عملية ضد مراكز القمع وتحذر من رفع أسعار الوقود نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.