- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية أموال وجواسيس وحزب الله.. كيف بنى الحوثيون شبكة تهريب عبر ممر مائي ضيق؟

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل ساعة و 54 دقيقة

اليكم الان أموال وجواسيس وحزب الله.. كيف بنى الحوثيون شبكة تهريب عبر ممر مائي ضيق؟ والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من صحيفة ذا ناشيونال:

ما بدأ كعمليات تهريب معزولة نفذها المتمردون الحوثيون في اليمن تحول إلى شبكة تمتد عبر إفريقيا؛ هذا ما كشفه مسؤولون أمنيون يمنيون وإقليميون بارزون لصحيفة “ذا ناشيونال”، مبيّنين كيف شق المسلحون مساراتهم بعناية ودقة.

وعلى مدى العقد الماضي، تحولت الجماعة المدعومة من إيران تدريجياً من فصيل مسلح محلي إلى قوة أوسع نطاقاً، وباتت تهدد دول الجوار وتهاجم ممرات الملاحة البحرية، في الوقت الذي أحكمت فيه سيطرتها على العاصمة صنعاء وشمال غربي اليمن.

غير أن علاقة الحوثيين الوثيقة بحزب الله، الوكيل الإقليمي الرئيسي لإيران، هي التي علّمتهم كيفية توسيع نفوذهم خارج حدود اليمن لتنويع المصادر والموارد، بالتوازي مع المضي قدماً في خدمة أهداف طهران في مناطق جديدة.

وتُعد منطقة القرن الإفريقي أهم هذه المناطق على الإطلاق؛ إذ كشفت تقارير حديثة أن صلات الحوثيين بحركة “الشباب” في الصومال وبالقوات المسلحة السودانية أفضت إلى تشكيل شبكات لتهريب الأسلحة في هذه المنطقة المضطربة الواقعة على مرمى حجر عبر البحر.

وقال مسؤول أمني يمني رفيع لصحيفة “ذا ناشيونال”: “إن نشاط الحوثيين في القرن الإفريقي لا يقتصر على تأمين الإمدادات فحسب، بل يشمل أيضاً توسيع نطاق توزيع السلاح وبيعه في المنطقة، فضلاً عن نشر الأجندات الإيرانية”.

وأضاف المسؤول: “من ثم، فإن الوجود والنشاط الحوثي في إفريقيا يشكلان إحدى أهم ركائز سلاسل الإمداد الحالية للحركة الحوثية”.

ووفقاً لتقديرات معهد الشرق الأوسط ومقره الولايات المتحدة، يبلغ قوام القوات التابعة للحوثيين نحو 350 ألف مقاتل، من بينهم أطفال مجندون، ولاجئون أفارقة خضعوا للتجنيد الإجباري، ومرتزقة أجانب.

ويعتمد المتمردون بصورة رئيسية على شبكات تهريب عابرة للحدود ومسارات إمداد بحرية معقدة تمتد عبر بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر لتأمين جانب كبير من احتياجاتهم العسكرية واللوجستية؛ بما في ذلك الأسلحة، ومكونات الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية، والتقنيات والمعدات المرتبطة بالقدرات البحرية.

ويشكل الساحل اليمني، لا سيما الساحل الغربي بما فيه الحديدة، أهمية استراتيجية بالغة للجماعة؛ إذ كان بمثابة إحدى أهم نقاط الوصول والدعم اللوجستي لها منذ استيلائها على صنعاء ومؤسسات الدولة في عام 2014.

وأوضح المسؤول: “في هذا السياق، لا يمكن النظر إلى أنشطة الحوثيين في القرن الإفريقي بمعزل عن متطلبات تأمين خطوط الإمداد الإيرانية وشبكات النقل والوسطاء المرتبطة بها”.

وتابع قائلاً: “تشير عمليات الرصد لدينا إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على عمليات تهريب معزولة، بل يتجه نحو تشكيل شبكات أكثر مرونة وتنوعاً تضم العديد من الوسطاء والمسارات؛ وهو ما يسمح بتدفق الإمدادات باستمرار، ويقلل من مخاطر انكشاف الشبكة أو تعطلها بالكامل في حال اعتراض إحدى حلقاتها”.

بناء شبكة

وأفادت مصادر أمنية بأن العلاقات مع المهربين والوسطاء وشبكات الجريمة المنظمة، فضلاً عن العناصر والجماعات الناشطة في الجانب الإفريقي من خليج عدن وبحر العرب، تُعد عنصراً حيوياً في منظومة الدعم اللوجستي؛ سواء لنقل الشحنات أو لتوفير نقاط وسيطة وإعادة توجيهها بما يقلل من احتمالية كشفها واعتراضها.

وصرح مصدر أمني إقليمي لصحيفة “ذا ناشيونال” قائلاً: “لقد علّمهم حزب الله كل شيء حول توطيد العلاقات وبناء شبكة من الجواسيس والمهربين. وهم يفعلون ذلك أساساً عبر المال وتبادل الخدمات، مثل تقديم الدعم في الحصول على الأسلحة والتدريب”.

ولطالما أقر مسؤولو حزب الله بقيامهم بتدريب المسلحين الحوثيين وتزويدهم بالعتاد.

وعلى غرار حزب الله، نجح الحوثيون أيضاً في إيجاد موطئ قدم لهم في العراق. ففي وقت سابق من هذا العام، أفاد المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI) بأن الجماعة اليمنية تحتفظ بوجود لها في العراق منذ عام 2011، غير أن حرب غزة شكلت نقطة تحول في مستوى تعاونها مع الميليشيات المدعومة من إيران.

وفي عام 2024، افتتح الحوثيون مكتباً في بغداد، كما يديرون مكتباً آخر في النجف. ووفقاً للمعهد الإيطالي، يرأس مكتب بغداد أحمد الشرفي، “مؤسس أول مصنع عسكري للحوثيين في صعدة” شمالي اليمن. وفي العام ذاته، أعلن التحالف بين الحوثيين والميليشيات العراقية مسؤوليته عن ست عمليات مشتركة ضد إسرائيل.

بيد أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، ومع تباطؤ وتيرة الحرب داخل اليمن، جعلت الجماعة من توسيع شبكتها وبناء شبكات محلية في القرن الإفريقي أولوية رئيسية؛ حيث استغلت هشاشة بعض المناطق الساحلية، وتفشي التهريب، والتداخل بين أنشطة الجريمة المنظمة والقرصنة والاتجار غير المشروع.

وأوضح المسؤول الأمني اليمني أن “هذه البيئة توفر أرضاً خصبة لتأسيس شبكات من الوسطاء والتسهيلات اللوجستية، مما يجعل من الصعب في بعض الأحيان تحديد الجهات التي تقف خلفها، أو الفصل بين النشاط الإجرامي والأهداف الأمنية والعسكرية”.

وتابع: “لذلك، ينبغي النظر إلى التقارير التي تتحدث عن وجود صلات بين الحوثيين وشبكات التهريب، أو الجماعات المسلحة، أو العناصر الناشطة في القرن الإفريقي، ضمن السياق الأوسع للبنية التحتية اللوجستية والإقليمية المتطورة للجماعة”.

 

من الصومال إلى السودان

وفي عام 2024، أفادت الولايات المتحدة باستمرار التعاون بين حركة “الشباب” والحوثيين. فضلاً عن ذلك، كشف تقرير للأمم المتحدة في عام 2025 أن الجماعة المسلحة الصومالية عقدت اجتماعين على الأقل مع ممثلين عن الحوثيين في الصومال خلال شهري يوليو وسبتمبر 2024؛ حيث جرى الاتفاق على أن يزود الحوثيون حركة “الشباب” بالأسلحة والخبرات الفنية، مقابل أن تتولى الحركة تكثيف أنشطة القرصنة في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية، وجمع الفدية المالية من السفن المحتجزة.

ووفقاً لتقرير صادر عن “مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي” العام الماضي، فإن حركة الشباب “تحصل على حصة نسبتها 20 في المئة من أموال الفدية التي تجمعها”، و”من المرجح أن الشراكة بين الحوثيين وحركة الشباب تضمنت استخدام القراصنة لتعطيل حركة الملاحة البحرية”.

وكتب المقدم إريك نافارو، مدير البرامج العسكرية والاستراتيجية في مركز أبحاث “منتدى الشرق الأوسط” ومقره الولايات المتحدة، في تقرير حديث، أن “الأدلة المتاحة” بشأن الأسلحة التي يهربها الحوثيون تظهر انتقال أسلحة خفيفة ومتفجرات ومكونات خاصة بالطائرات المسيرة براً وبحراً بين اليمن والصومال.

وأضاف: “تشير التقارير إلى وجود تبادل للتدريب والمساعدة التقنية، لا سيما في الأنظمة غير المأهولة وتحديد الأهداف والتخطيط العملياتي. وباتت شبكات التهريب التي كانت تنقل الفحم والمهاجرين والأسلحة الخفيفة في السابق، تسهل اليوم تعاوناً عسكرياً على مستوى أعلى وأكثر تقدماً”.

أما في السودان، حيث حصدت الحرب الأهلية أرواح الآلاف وشردت الملايين، فيبدو أن أبرز أشكال الدعم التي قدمها الحوثيون كانت للشركة الحكومية المصنعة للأسلحة لتطوير طائرتها الهجومية المسيرة الخاصة، “سفروق”، وفقاً لتقرير صادر عن “مؤسسة سينشري” نُشر هذا الأسبوع.

وأشار التقرير إلى أن هذه المسيرة تشبه إلى حد بعيد مسيرة “أبابيل-تي” الإيرانية، وهي طائرة هجومية انتحارية متوسطة المدى ينتجها الحوثيون أيضاً تحت اسم “قاصف-2K”. وترتبط “هيئة التصنيع الحربي” المملوكة للدولة في السودان ارتباطاً وثيقاً بالقوات المسلحة السودانية، ويديرها القيادي الإسلامي ميرغني إدريس سليمان الخاضع لعقوبات أمريكية.

وأضاف التقرير أن الحوثيين “جندوا مهاجرين من دول إفريقية للعمل كمهربين وجواسيس ومقاتلين”. واعتبر أن التوغل في القرن الإفريقي وجواره “يدعم فرضية أن الجماعة تسعى لترسيخ نفسها كعقدة جديدة لأنشطة ما يُسمى بمحور المقاومة [التابع لإيران] في المنطقة”.

 

أموال وجواسيس وحزب الله.. كيف بنى الحوثيون شبكة تهريب عبر ممر مائي ضيق؟ يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل أموال وجواسيس وحزب الله.. كيف بنى الحوثيون شبكة تهريب عبر ممر مائي ضيق؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم