اخبار عربية رمزي: أفتخر بحمل العلم المغربي داخل المنتخب الهولندي.. وتشافي متواضع
اليكم الان رمزي: أفتخر بحمل العلم المغربي داخل المنتخب الهولندي.. وتشافي متواضع والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
يخوض الإطار الوطني عادل رمزي تجربة جديدة داخل المنتخب الهولندي الأول، بعدما اختاره الطاقم التقني للعمل مساعدًا للمدرب الإسباني تشافي هيرنانديز.
ويأتي هذا التعيين تتويجًا لمسار طويل راكم خلاله رمزي خبرة مهمة في الكرة الهولندية، سواء مع الأندية أو المنتخبات الوطنية والفئات السنية.
وفي أول خروج إعلامي له بعد توليه هذه المهمة خص عادل رمزي صحيفة هسبريس بحوار تحدث فيه عن أسباب اختياره، وعلاقته بتشافي، وتجربته الجديدة، وحضور المغرب في مساره المهني.
بداية، كيف تلقيت اختيارك للعمل ضمن الطاقم التقني للمنتخب الهولندي الأول؟.
الحمد لله، أنا سعيد جدًا بهذه الفرصة، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن. الجامعة الملكية الهولندية لكرة القدم تواصلت معي في وقت سابق، وأبلغتني بأنها تفكر في إسناد هذا الدور إليّ، كما أن رئيس الاتحاد عبر عن ارتياحه للإمكانات التي لمسها في مساري، سواء خلال عملي داخل الجامعة أو مع الفئات السنية.
أعتقد أن مجموعة من العوامل اجتمعت وراء هذا الاختيار، من بينها التجربة التي راكمتها على مدى سنوات طويلة في هولندا، سواء مع نادي آيندهوفن أو مع المنتخبات الهولندية بمختلف فئاتها. كما أنني أعرف جيدًا عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ينتمون إلى الجيل الحالي، بعدما سبق لي العمل مع بعضهم في مراحل عمرية مختلفة.
إلى جانب ذلك أعتقد أن خلفيتي المغربية والخبرة التي أمتلكها في كرة القدم المغربية شكلتا عنصرًا إضافيًا في هذا الاختيار، خصوصًا أن الكرة المغربية عرفت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت تحظى باحترام ومتابعة على المستوى الدولي.
ما الذي تمثله لك هذه التجربة على المستوى الشخصي، خصوصًا أنك ستعمل داخل المنتخب الهولندي الأول؟.
بالنسبة إليّ الأمر يحمل قيمة كبيرة. أنا مغربي وأفتخر بمغربيتي، وأعتبر أن هذه فرصة لأحمل العلم الوطني المغربي هنا في هولندا من خلال مساري المهني.
نشأت وتكونت هنا في هولندا، هذه البلاد التي منحتني الكثير من الفرص، سواء كلاعب أو كمدرب، ولذلك أريد أن أرد جزءًا من هذا الجميل من خلال العمل والاجتهاد.
في الوقت نفسه أرى أن هذه التجربة يمكن أن تكون إضافة للكرة المغربية أيضًا. هدفي منذ البداية هو أن أقدم أفضل ما لدي، وأن أستفيد من الخبرات التي راكمتها، ثم أنقل ما يمكن نقله إلى الكرة المغربية.
لقد لعبت للمنتخب الوطني المغربي الأول، وعشت مع لاعبين مغاربة، وعائلتي مغربية، وبالتالي فالارتباط بالمغرب بالنسبة إليّ ثابت. وفي المقابل عشت جزءًا كبيرًا من مسيرتي في هولندا وتكونت هنا، وهذه التجربة منحتني فرصة الوصول إلى هذا المستوى.
أتمنى أن يأتي وقت أستطيع فيه أن أضع كل هذه الخبرة بشكل أكبر في خدمة بلدي، وأن أساهم، من موقعي، في إسعاد الجمهور المغربي والشعب المغربي وجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لأن بفضله بعد الله حققت كل هذا.
كيف كانت بداية العمل مع تشافي هيرنانديز؟ وماذا عن الانسجام بينكما؟.
عندما تم الحسم في اختيار المدرب توجهت إلى برشلونة والتقيت تشافي في منزله، وقد استقبلني بطريقة رائعة. بصراحة هو شخص متواضع جدًا، رغم أنه أسطورة كلاعب ويمتلك مسارًا كبيرًا في كرة القدم.
تشافي لديه أيضًا تجربة في المنطقة العربية من خلال عمله في قطر، وهذا جعل نوعًا من التقارب منذ البداية، كما وجدنا نقاطًا مشتركة كثيرة في طريقة التفكير وفي نظرتنا إلى كرة القدم.
هناك أيضًا جانب مهم جدًا يتعلق بالمرجعية الكروية. تشافي استفاد من مدرسة يوهان كرويف ومن فلسفة الكرة الشاملة، وهذه الفلسفة قريبة جدًا من رؤيتي لكرة القدم، لذلك وجدنا انسجامًا في مجموعة من الأفكار والمبادئ.
تحدثنا عن العديد من الأمور المتعلقة بطريقة العمل، وكيف يمكن لكل واحد منا أن يضيف شيئًا إلى الآخر. والحمد لله الانطباع الأول كان إيجابيًا جدًا، وأتمنى أن ننجح، إلى جانب بقية أعضاء الطاقم التقني، في تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الهولندي.
بحكم معرفتك الجيدة باللاعبين المغاربة والهولنديين، هل سيكون لك دور في اختيار اللاعبين؟.
أريد أن أوضح هذه النقطة بشكل جيد، لأن هناك أحيانًا بعض الأمور التي يتم تداولها بعيدًا عن الواقع. الاتحاد الهولندي اختارني لعدة أسباب، من بينها معرفتي بالكرة الهولندية واللاعبين، إضافة إلى الخبرة المغربية التي يمكن أن أضيفها إلى المشروع.
أما اختيار اللاعبين فهو ليس من اختصاصي بشكل منفرد، ولا أملك أي سلطة في هذا الجانب. اللاعب هو من يقرر المنتخب الذي يريد تمثيله، وهذا حقه واختياره الشخصي.
أنا أركز على عملي، وعلى متابعة اللاعبين وتقييم مستواهم، وإذا كان لاعب ما يستحق التواجد مع المنتخب الهولندي فإن دوري هو تقديم رأيي الفني، لكن القرار النهائي يبقى ضمن المنظومة التقنية للمنتخب.
وبالنسبة إلى اللاعبين من أصول مغربية أتمنى الخير للجميع. كل لاعب له الحرية في اختيار المنتخب الذي يريد الدفاع عن ألوانه، وأنا أحترم هذا القرار مهما كان.
كيف عشت مواجهة المنتخب المغربي أمام هولندا في كأس العالم 2026؟.
كانت مباراة كبيرة جدًا، وبالنسبة إليّ كمغربي كانت من أفضل المباريات التي يمكن أن أفتخر بها. المنتخب المغربي قدم مستوى عاليًا جدًا، وأظهر شخصية قوية أمام منتخب كبير.
لقد كانت مباراة ممتعة، والانتصار كان مستحقًا بالنظر إلى الطريقة التي لعب بها المنتخب المغربي وسيطرته على مجريات اللقاء في فترات طويلة. لذلك كنت سعيدًا جدًا بالفوز، وشعرت بالفخر كمغربي.
مثل هذه المباريات تؤكد التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية، وتبرهن أن المنتخب أصبح قادرًا على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.
ماذا تعني لك المكانة التي وصلت إليها الكرة المغربية اليوم؟.
أعتقد أن ما وصلت إليه الكرة المغربية اليوم يدعو إلى الفخر. هذا التطور لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتيجة عمل متواصل ورؤية واضحة. وأود بهذه المناسبة أن أوجه الشكر إلى جلالة الملك محمد السادس، الذي قدم الكثير لكرة القدم المغربية، وبفضل رؤيته أصبح للمدرب المغربي شأن كبير في العالم.
ما تحقق اليوم في الكرة الوطنية هو نتيجة رؤية ملكية واستثمار وعمل طويل، وأتمنى شخصيًا أن أكون عند حسن الظن، وأن أكون في المستوى الذي يليق بالمدرب المغربي.
أنا الآن مساعد لمدرب المنتخب الهولندي الأول، وهذه مسؤولية كبيرة أفتخر بها، لكني في النهاية أبقى مغربياً، وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة وأن أجعلها، في الوقت المناسب، إضافة للكرة المغربية ولبلدي.
رمزي: أفتخر بحمل العلم المغربي داخل المنتخب الهولندي.. وتشافي متواضع Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رمزي: أفتخر بحمل العلم المغربي داخل المنتخب الهولندي.. وتشافي متواضع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.