اخبار عربية مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من السفر للمناطق والمحافظات

مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من السفر للمناطق والمحافظات


اليكم الان مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من السفر للمناطق والمحافظات والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

إستطلاع أحمد الأحمدي

طالب بعض المثقفين جامعات المدن الرئيسية بقبول الطلبة في نفس مدنهم وعدم إضطرارهم للتوجه لجامعات المناطق الأخرى والمحافظات لتحقيق الإستقرار النفسي والإجتماعي لهم ولأسرهم وتخفيف عليهم تكاليف السكن والمعيشة وحما يتهم من مخاطر السفر على الطرق الطويلة ٠ وأضافوا في أحاديث لهم وقالوا أنه يجب على الجامعات أن توفر كل التخصصات التي يرغبها الطلاب ومطلوبة لسوق العمل وأن يقبل كل طالب في مقر إقامته قدر الإمكان وتوفير له التخصص المناسب وبينوا في أحاديثهم أن هذا الإجراء يجب تطبيقه فهو ذو فائدة كبيرة ويجب أن لا تكون جامعات المدن ذو تخصصات محدودة جدا لا تستوعب أبناء المنطقة فإذا كان الأمر كذلك فإن الهدف الأساسي من إنشاء الجامعات في جميع المناطق والمحافظات لن يتحقق بالشكل المطلوب ومن الأفضل أن تظل السياسة الجامعية من مجرد وجود جامعة في كل منطقة ومحافظة إلى ضمان فرصة جامعية مناسبة لأبناء كل منطقة بالقرب من أسرهم وهذه بلاشك هي المرحلة الأكثر تطورا في سياسة التعليم الجامعي والبعض من هؤلاء المتحدثون قالوا أن هناك أنشطة ليس من الضروري أن توفر كل جامعة جميع التخصصات لأن ذلك الإجراء يرتبط بحاجة سوق العمل وأعداد الطلبة وبتكلفة إنشاء الكليات والتخصصات إضافة لتوفر أعضاء هيئة التدريس والتجهيزات وأضافوا ولكن في المقابل إذا كانت الدولة ٠أعزها الله٠ أنشأت الجامعات في جميع مناطق المملكة لهدف تسهيل التعليم الجامعي على أبناء كل منطقة فهنا من المنطقي أن هيانا قدر أكثر من التنوع في التخصصات بحيث لا يضطر الطالب إلى الإنتقال مئات الكيلوات المترات لمجرد أن التخصص غير موجود في جامعة مدينته حيث مقر سكن أسرته وإختتموا أحاديثهم مؤكدين أن الحل الذي يرونه هو أن لا تكون كل جامعة نسخة كاملة من الجامعات الأخرى وإنما يجب أن توفر التخصصات المطلوبة مثل الطب والهندسة والحاسب الآلي وإدارة الأعمال وغيرها من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بحسب إمكا نياتها وأن تتوسع كذلك في التخصصات التي يمكن أن يزيد عليها طلب الطلاب في منطقتهم وأن يكون هناك تنسيق وطني بين الجامعات لتوزيع التخصصات بحيث لا تكون بعض التخصصات متوفرة فقط في جامعات محددة وكذلك التوسع في التعليم عن بعد والتعليم المبرمج لبعض التخصصات التي لا تستدعي حضورا كاملا علاوة على قيام الجامعات بزيادة الطاقة الإستيعابية للتخصصات المطلوبة بدلا من إجبار أعداد كبيرة من الطلبة على السفر لمناطق ومحا فظات بعيدة عن مدنهم ٠ وفيما يلي ننشر أحاديثهم ٠

وفي البداية تحدث الدكتور سالم بن سعيد باعجابة فقال٠ يعد القبول الجامعي مرحلة مهمة في حياة الطالب فهو بداية لطريق جديد مليء بالطموحات والتطلعات إلا أن فرصة القبول قد تتحول لدى بعض الطلاب إلى قلق ومعاناة خاصة عندما يكون القبول في جامعة هارج منطقتهم فالبعد الأسرة والبيئة المعتادة يفرض عليهم تحديات متعددة تتطلب الصبر والقدرة على التكيف ولعل من أبرزها الغربة عن الأسرة فالطالب الذي ينتقل من مدينة إلى أخرى يبتعد عن والديه وإخوته وأصدقائه وقد يشعر بالوحدة والحنين إلى المنزل خاصة خلال الأشهر الأولى كما أن الإعتماد على النفس في أمور الحياة اليومية مثل أعداد الطعام وتنظيم الوقت وتحمل المسؤوليات قد تكون تجربة صعبة لمن أعتاد على وجود أسرته إلى جانبه كما تواجه الطالبات تحديات إضافية في بعض الحالات وخاصة عند البحث عن سكن مناسب وأن يتوافق مع احتياجاتهن وظروفهن علاوة على التكاليف المالية من سكن ومعيشة ومواصلات وغيرها من المصروفات مما يشكل عبئا ماليا على الطالب وأسرته وكذلك إرتفاع تكاليف السكن في المدن وقد تمتد المعاناة للجانب الدراسي والنفسي فالإنتقال لبيئة جديدة والتأقلم من نظام جامعي مختلف إلى جانب الشعور بالوحدة والضغط النفسي قد تؤثر على تركيز الطالب ومستواه الأكاديمي خاصة في بداية المرحلة الجامعية ومع ذلك فإن هذه التجربة قد تحمل جوانب إيجابية مهمة تساعد الطالب على إكتشاف إستقلالية وتحمل المسؤولية كما تتيح له تكوين علا قات جديدة وإكتساب خبرات ومهارات متعددة٠

كما بين الدكتور باعجابة أنه منذ عام 1446 لم يعد للجامعات الحكومية حصر قبول خريجي الثانوية في مناطقهم ويمكنهم التقدم إلى أي جامعة في جميع المناطق والسبب في ذلك عدم وجود أماكن شاغرة في الجامعات الحكومية في المدن الرئيسية مثل الرياض وجدة ومكة والمدينة فهناك شواغر في الجامعات في المدن الأخرى مثل تبوك والقنفذة وحفر الباطن والحدود الشمالية موجود فيها تخصصات مرغوبة مثل الطب والهندسة والحاسب الآلي ولاتلام الجامعات في المدن الرئيسية لإكتفائهم بالخريحين الذين نسبهم عالية ،وهنا نقول أن القرار بيد الطالب وولي أمره إذا رغب في تخصصات مطلوبة في سوق التوجه إلى المدن الأخرى ومحاوله إيجاد بيئة مناسبة للطالب من سكن ومواصلات وغيره

ويقول عيدروس عقيل السقاف٠هذا موضوع مهم للغاية رغم ماوفرت الدولة وفقها الله وولاة أمرنا من توفير عدد كبير من الجامعات بل في المنشئات الجامعية تكاد تكون مدن كبيره وفيها امكانيات عاليه ومتميزه تجد ان بعض الجامعات لاتوفر بعض التخصصات للطلاب حتى لطلابها اللذين يرغبون إكمال دراستهم ويذهبون للجامعات الأخرى فيجدون الرفض بحجة أن الجامعة لاتقبل الا من طلابها اللذين درسوا فيها فيصبح الطالب ضحية متخبط بين الجامعات يبحث عن فرصه لايجدها فهو بين ناريين اما الانتظار لسنوات او الذهاب للجامعات الاهليه مرتفعة الاسعار وفي نفس الوقت يحاولون ان يخفضوا ساعات الطالب حتى يكسبوا مزيد من الاموال فهل الكل من يستطيع ان يدفع ناهيك عن من لم يقبلوا اصلا في الجامعات لارتفاع نسب القبول وعدم توفر التخصصات والامر نفسه الجامعات الأخرى لاتقبل الا من نفس المدينه اداوجد تخصصه الطالب رفضته الجامعه وحتى لو فرضنا قبوله في جامعه اخرى في مدينه أخرى كيف سيتخطى تكاليف المعيشه بل حتى الحاله النفسيه في بعده عن اهله وهو في مقتبل العمر كيف سيشق طريقه الجامعي وقد وضعنا في طريقه الصعاب كيف سيركز في مستقبله التعليمي وكأننا بدل ان نسهل له الطريق صعبنا عليه كيف سيعيش لوحده ويتحمل المسؤلية وهو في هذا السن وكيف سيشق طريق النجاح في المجال الجامعي كل تلك الصعوبات كانت ستزول لو وفرت الجامعات القبول وجميع التخصصات وأزالت العقبات وجعلت الطالب بين أهله وذويه اراحته نفسيا ليبدع عقليا فالعقل والجسد هم واحد لايفترقان ابداً تخيل جسده في مدينه وعقله في مدينه اخرى بالتفكير بأهله وفي ابتعاده المفاجي عنهم كيف سيعيش وكيف سيبدع نترك الاجابة للجامعات لو وضعوا الحلول المناسبة لأغنت عن ذلك كله

أكد المستشار والكاتب الصحفي أحمد بن محمد الغامدي أن الدولة ـ أعزها الله ـ أحدثت نقلة تنموية كبرى بنشر الجامعات في مختلف مناطق ومحافظات المملكة للتسهيل على أبناء الوطن، إلا أن خلو بعض جامعات المدن الرئيسية من تخصصات يبحث عنها أبناؤها يمثل تحدياً اجتماعياً واقتصادياً يستدعي التوقف والمراجعة.

وأوضح أن اضطرار الطلاب إلى التنقل بين المناطق والمحافظات البعيدة للالتحاق بتخصصاتهم المفضلة يفرض عليهم وعلى أسرهم مشقة بالغة، تتجاوز الأعباء المالية والتكاليف المعيشية والسكنية لتصل إلى التأثير المباشر على الاستقرار النفسي والاجتماعي للطالب في مرحلة عمرية حرجة تتطلب التواجد بين أسرته وبيئته المألوفة.

وأشار إلى أن المعالجة تكمن في مراجعة سياسات التخطيط الأكاديمي وتوزيع المقاعد، بحيث لا يغفل التركيز على التنمية في المناطق توفير التخصصات الأساسية والنوعية ذات الإقبال العالي في جامعات المدن الكبرى، داعياً إلى الاستفادة من حلول التعليم المدمج والتقنيات الحديثة لرفع الطاقة الاستيعابية في تلك الجامعات، حمايةً لمصلحة الطلاب وأسرهم وضماناً لبيئة تعليمية مستقرة تحقق أعلى درجات التحصيل العلمي.

أما المستشار التعليمي نايف عون البركاتي فبدأ حديثه قائلا حظيت المملكه العربيه السعوديه باهتمام بالغ بالتعليم سواء التعليم العام او التعليم الجامعي ولعل التعليم العام هو الركيزه الاساسيه

حيث اهتمت وزارة التعليم بوجود المراحل الثلاث في الاحياء بالنسبه للمدن وفي القرى والهجر وتراعي الاحوال النفسيه والماديه للطلاب واولياء امورهم ووفرت لهم كل الامكانات وكذلك تتوفر المعلومات بالنسبه للطلاب من خلال السجل المرفق بملف الطلاب والطالبات فتقوم المدارس بتعزيز الناحيه الايجابيه والعمل على انهاء السلبيات ويقدم معلمي ومعلمات المرحله الثانويه مجهود اضافي في التدريب على القدرات والتحصيلي وذلك من باب (العلاقات الانسانيه) مما نتج عنه طلاب وطالبات مميزين ومهيئين للمرحله الجامعيه

وتعد المرحله الجامعيه مرحله انتقاليه جديده ومهمه في تحديد المستقبل الذي يرغبه البنين والبنات

وبالرغم من ان حكومة خادم الحرمين الشريفين توسعت في افتتاح الجامعات في المدن والقرى الا ان الجامعات بكل ماتملكه من امكانات علميه ومراكز ابحاث وكوادر علميه صرفت عليهم الدوله الكثير والكثير جدا في الابتعاث الى الدول المتقدمه في سبيل عند عودتهم يقدمو لجامعاتنا وابنائنا شيء ملموس يوازي ماتم صرفه عليهم الا ان ماتتخذه الجامعات من قرارات لايصب في المصلحه فالطلاب والطالبات اما يشتكو من عدم القبول او من عدم نزول المواد او من اعضاء هيىة التدريس وتعاملهم

وكل ذلك لايصب في مصلحة الطلاب والطالبات

وعوده على ذي بدء ومافرته الدوله من مباني ضخمه واعضاء هيئة تدريس وامكانات الا ان القبول الموحد وفتح التخصصات في فروع الجامعات النائيه امر مستغرب لم يراعى فيه الحاله النفسيه والاحوال الماديه لأولياء الامور لان ذلك يتطلب منهم مصاريف استئجار ومواصلات ومأكل ومشرب علاوة على الغربه التي لم يتعود عليها ومجتمع غريب يحتاج وقت لكي يتأقلم معاه ناهيك عن اذا كان لولي الامر اكثر من ابن وبنت

اين الاستقرار النفسي والاسري وبذلك سينعكس سلبا على التحصيل الدراسي وينسحب ذلك على تدني المستوى الدراسي والمعدل التراكمي.

أكد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله في احدى مأثوراته على اهمية التعليم في بناء الامم:

(إن التعليم هو الأساس الذي تبنى عليه الأمم، وهو الاستثمار الأمثل في بناء مستقبل مشرق للوطن وأبنائه)

ويقول التربوي هاني بن أسعد قفاص ٠ من وجهة نظري أن قيام الجامعات السعودية من توفير تخصصات وحجب أخرى ، يساهم في مساوات التوزيع الجغرافي والسكاني بين مختلف مدن المملكة بعيدا عن التكدس او الازدحام الذي كنا نلحظه سابقا إضافة إلى زيادة أفاق المعرفة والدراية لدى أبناء وبنات المملكة بمدنها ومحافظاتها وقراها ، فعندم ينتقل الطالب أو الطالبة للدراسة الجامعية من منطقته أو مدينته إلى جامعة في منطقة أو مدينة اخرى فهذا يساعد في التنمية والتطوير ، وزيادة آفاق المعرفة والادراك بما تمتلكه مملكتنا من تنوع جغرافي وحضاري وإنساني

الكاتب الصحفي والأديب د محمد خضر الشريف يشاركنا في القضية بقوله:

ربما أخالف المشاركين الرأي في هذه القضية؛ فأنا أؤمن بالتعددية والبعد عن المناطقية في عدة أمور سيما أمور الدراسة، فالبيئة التي ينتقل إليها الطالب بختلط بأناس وخبرات وطنية وثقافات مجتمعية محلية متنوعة؛ مما يوسع مداركه وينمي مواهبه، ويكسبه معارف شتى لم تكن متوفرة في بيئته التي عاش فيها ودرس فيها مراحل الدراسة ماقبل الجامعية.. وربما في نهاية الدراسة يتحصل على وظيفة في هذه المنطقة لم يكن يحلم بها ..

يضيف د خضر:وعن نفسي أقول إنني مررت بهذه التجربة إد درست في منطقة غير التي ولدت ودرست فيها مراحل التعليم من ابتدائي ومتوسط وثانوي، نعم في بداية الانتقال للمنطقة الاخرى ربما يكتنف الطالب بعض الصعوبات والضيق النفسي ويعتبر نفسه في غربة داخل وطنه،لكن بعد مضي وقت ليس بالطويل يتعود ويتأقلم وتصبح الحياة بالنسبة له سهلة وميسرة وربما لو طلب منه أن ينقل إلى جامعة قريبة من مدينته لرفض ذلك.

أيضا بعده عن منطقته يجعله يحفظ وقته من المشاركات الاجتماعية في مدينته أو قريته ولن يلومه أحد لظروف بعده بسبب دراسته؛ فيتفرغ للدراسة ويتفرق فيها ويعلو نجمه وهذا أدعى أن يتحصل على تقدير يؤهله أن يكون معيدا في كليته أو يتحصل على وظيفة مرموقة ..

من جهته يقول المستشار التربوي والتعليمي عبدالله بن دحيم الدهاس اعتقد أن فتح مجالات القبول لخريجي وخريجات الثانوية العامة في كافة الجامعات بالمملكة خطوة تعزز فرص الحصول على مقاعد جامعية تناسب الدرجات الموزونة بدلاً من قصر مقاعد القبول على طلبة كل مدينة او محافظة.

وأضاف قائلاً إن مدن المملكة ولله الحمد مربوطة بشبكة كاملة للنقل تجعل التنقل والدراسة الجامعية ميسرة مشيراً إلى أن توفر السكن في المدن والمحافظات سوف يسهل على الطلاب والطالبات التأقلم ومواصلة مسيرة التعليم بكل يسر وسهولة لافتًا إلى أن هذه الخطوة تفتح مجالات أوسع للطلاب والطالبات واولياء الأمور على التعرف على مدن جديدة وتكوين صداقات اجتماعية متميزة.

مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من السفر للمناطق والمحافظات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من

كانت هذه تفاصيل مثقفون يطالبون الجامعات بقبول الطلاب في مدنهم بدلا من السفر للمناطق والمحافظات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم