- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية عز الدين لولو: الطبيب الذي حمل اسم أبيه للعالم

اخبار عربية
السعودية برس قبل 2 ساعة و 13 دقيقة

اليكم الان عز الدين لولو: الطبيب الذي حمل اسم أبيه للعالم والان إلى التفاصيل من المصدر السعودية برس:

مؤسسة سمير في غزة: مبادرة طبية إنسانية انطلقت من مأساة شخصية

تأسست مؤسسة سمير بعد أن فقد الطبيب المتطوع والعائد حديثًا من التدريب، عز الدين لولو، عددا من أفراد عائلته في قصف خلال حرب أكتوبر 2023، فتحوّل حزنه إلى عمل إنساني. تشكل المؤسسة اليوم مبادرة محلية ودولية تدعم طلاب الطب والتعليم الطبي في غزة، وتسعى لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بالبنية الصحية والتعليمية، بحسب معلومات متاحة.

تجربة عز الدين لولو في مستشفى الشفاء وتأثيرها على المسار

كان عز الدين طالبًا في السنة السادسة بكلية الطب عندما تطوّع للعمل في مستشفى الشفاء في غزة، حيث شهد نفاد الأكسجين ومشهد وفاة مرضى أمام عينيه، قبل أن يصله خبر استشهاد نحو 20 من عائلته في قصف استهدف منزلا للنزوح. في المقابل، واصل واجبه الطبي وشارك في دفن الضحايا داخل باحات المستشفى، ثم أكمل مساره بعد التخرج، مع حرص على الموازنة بين رعاية والدته الجريحة واستمرار العمل الإنساني.

بالإضافة إلى ذلك، شكلت هذه التجربة دافعا لتحويل الألم الشخصي إلى عمل منظم؛ إذ أدرك عز الدين محدودية الدعم في المستشفيات والمراكز التعليمية، ما دفعه للتواصل مع أطباء وداعمين خارج القطاع لبحث سبل تقديم مساعدة منهجية للكوادر والطلاب.

مؤسسة سمير: من فكرة محلية إلى منظمة مرخّصة دوليًا

بدأت مؤسسة سمير كمبادرة رقمية ينقل من خلالها عز الدين واقع المستشفيات واحتياجات طلاب الطب في غزة، ثم تحولت إلى منظمة دولية غير ربحية مرخّصة في بريطانيا. ووفق بيانات المؤسسة، توسعت شبكتها لتشمل مئات السفراء في عشرات الدول، واستعانت بعلاقات مع أساتذة وخبراء من جامعات مرموقة لدعم البرامج التدريبية.

علاوة على ذلك، أصبحت المؤسسة منخرطة في أعمال ترميم وتأهيل قاعات داخل مستشفيات متضررة، وتحويلها لمساحات دراسية وتدريبية، في محاولة للحفاظ على استمرارية التعليم الطبي وسط ظروف الحرب والحصار.

برامج ودعم طلاب الطب والتعليم الطبي في غزة

ركّزت المؤسسة منذ بداياتها على تخفيف آثار التعطيل التعليمي، فأسست حاضنة تعليمية داخل غزة بنت تجهيزات بسيطة لكنها مؤثرة، وقدمت دعما ماديا لطلاب الطب الذين فقدوا موارد سبلهم التدريبية. بحسب المؤسسة، وفرت دعمًا ماليًا لنحو 760 طالبًا ومُعيدًا عبر شراكات دولية، كما أطلقت “منحة سمير” التي استفاد منها مئة طالب وطالبة في 2025.

تفاصيل المنح والمساعدات

شملت المنح وفق المعلومات المتاحة منحًا جزئية وكاملة لتغطية فصول دراسية وسنوات أكاديمية، بالإضافة إلى مساعدات للمتدربين المحتاجين والمرافقين في المستشفيات. كما دعمت المؤسسة أنشطة تعليمية ومسابقات تدريبية ومحاكاة سريرية بدائية، في ظل فقدان الكثير من نماذج المحاكاة والمعدات خارج القطاع.

ومن ناحية أخرى، ساهمت المؤسسة في تنظيم حفل تخريج مشترك لطلبة من جامعتي الأزهر والإسلامية داخل مجمع الشفاء، وهو حدث وصفته المؤسسة بأنه الأول من نوعه منذ سنوات، ما يعكس محاولة استعادة بعض الروابط الأكاديمية المتضررة.

التحديات والقيود اللوجستية في ظل الحصار

يواجه مشروع مؤسسة سمير تحديات لوجستية وأمنية كبيرة؛ فمواد ومعدات طبية ونماذج محاكاة سريرية لا تزال عالقة خارج قطاع غزة، بينما ترتفع كلفة عمليات الترميم والتشغيل داخل المستشفيات. وتشير التقارير إلى أن الاستمرارية تعتمد بدرجة كبيرة على شراكات دولية وتسهيلات إدخال المساعدات، علاوة على توفر بنية أساسية مستقرة من كهرباء وإنترنت ومساحات آمنة للدراسة.

في الوقت نفسه، يتطلب بناء برامج مستدامة للتعليم الطبي استثمارًا طويل الأجل لإنشاء مراكز محاكاة متقدمة وربما كلية طبية مستقبلًا، وهي أهداف يعلن عنها مؤسس المؤسسة كخطط بعيدة الأمد رغم القيود الراهنة.

أثر المؤسسة على المجتمع والقطاعات الصحية

ساهمت المؤسسة في تقديم مساعدات إغاثية للنازحين وفي دعم عمال النظافة داخل المستشفيات، كما اتخذت خطوات لترميم قاعات في مستشفيات مثل الرنتيسي والخدمة العامة، وفق بيانات المؤسسة. ومن ثمّ، تُعتبر جهودها محاولة لتخفيف العبء عن الطواقم الطبية وإبقاء مسارات التدريب ممكنة لطلاب الطب.

ومع ذلك، تبقى الفجوة بين الحاجة والقدرة كبيرة، إذ أن الحرب والحصار أحدثتا خسائر بشرية ومادية واسعة، ومن غير الواضح ما إذا كان الدعم المتوفر كافياً لبناء استجابة تعليمية وصحية طويلة الأمد.

ختام وتطلعات مستقبلية

تطمح مؤسسة سمير إلى توسيع أنشطتها بكل ما يتاح من موارد، بما في ذلك إطلاق منح أكبر وإنشاء مركز محاكاة سريرية، والعمل نحو بناء كلية طبية في الأمد البعيد. ومن المتوقع أن تتركز الخطوات المقبلة على جمع تمويلات دولية وتأمين إدخال المعدات العالقة، بحسب تصريحات المؤسسة ونتائج شراكاتها الحالية.

يجب أن يراقب الجمهور والجهات المانحة قدرة المؤسسة على تحويل الدعم الطارئ إلى برامج مستدامة، كما ينبغي متابعة أي تسهيلات لولوج المساعدات الطبية إلى غزة ومصير جثامين الضحايا التي لم تُنقل بعد، بما في ذلك والد عز الدين الذي تحملت المؤسسة اسمه تكريماً له.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل عز الدين لولو: الطبيب الذي حمل اسم أبيه للعالم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السعودية برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم