- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية حُمّى الانتخابات التشريعية تصطدم بواقع تنموي متردٍّ وبنية تحتية متهالكة بالدراركة

اخبار عربية
اليوم 24 قبل 5 ساعة و 25 دقيقة

اليكم الان حُمّى الانتخابات التشريعية تصطدم بواقع تنموي متردٍّ وبنية تحتية متهالكة بالدراركة والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:

كغيرها من الجماعات التابعة لعمالة أكادير إدوتنان، تستقبل ساكنة جماعة الدراركة محطة الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر، في ظل مخاض سياسي محموم تعكسه خريطة تنظيمية متقلبة، حيث تتسابق الفعاليات الحزبية على استنهاض شبكاتها وتعبئة قواعدها للظفر بمقاعد التمثيلية البرلمانية عن جهة سوس ماسة.

هذا الحراك الانتخابي يضع المجالس المنتخبة والرهان الحزبي على محك اختبار حقيقي أمام ساكنة محلية تواجه تراكمات ثقيلة على مستوى التنمية المجالية، وضعف البنيات التحتية الأساسية التي تئن تحت وطأتها مختلف أحياء ودواوير الجماعة.

وعلى مستوى موازين القوى الميدانية، ينطلق التجمع الوطني للأحرار من موقع تنظيمي متقدم مدعوما بترسانة من المنتخبين المحليين وحسمه المبكر لأسماء وكلاء لوائحه الانتخابية في الدوائر السبع، في محاولة لبسط سيطرته على صدارة المشهد الجهوي.

في المقابل، يبرز حزب الأصالة والمعاصرة كمنافس شرس يترقب تفاصيل الاستقطابات والانسلاخات التي يمكن أن تطرأ في تشكيلة التجمع الوطني للأحرار لقلب الطاولة، مراهناً على صراع الأسماء وشبكات العلاقات النافذة داخل الأحياء الشعبية لانتزاع مواقع حاسمة في معادلة التسيير المقبلة.

وبين قطبي الصدارة، يحاول حزب التقدم والاشتراكية تعزيز حضوره بتعزيز بنيته التواصلية بالمنطقة واستقطابات مكثفة لأسماء جمعوية ومحلية، فيما يراهن حزب الاستقلال على جذوره الاجتماعية وتاريخه المحلي للحفاظ على موقعه التقليدي، بينما يسعى حزب العدالة والتنمية لانتشال شعبيته من دائرة السقوط المدوي الذي أدى إلى فقدان تدبير مجلس جماعة الدراركة في انتخابات 2021، أملا في العودة إلى واجهة المشهد، وتظل باقي التشكيلات كالاتحاد الاشتراكي وتحالف اليسار وأحزاب الإصلاح والجبهة الديمقراطية، تتحرك في مساحات ضيقة، معولة على أصوات الشباب والكتلة الناخبة الغاضبة.

وتصطدم حمى التنافس الحزبي والوعود التسويقية باستياء عارم يعبر عنه الشارع المحلي بالدراركة جراء غياب التوازن التنموي وعجز البنيات التحتية عن مواكبة النمو الديموغرافي والعمراني السريع للمنطقة.

فهذا التناقض الصارخ بين صراع الكراسي وواقع التهميش الذي تعيشه المنطقة يضع المترشحين أمام مساءلة مجتمعية صارمة، خصوصا وأن الرهان، اليوم، لم يعد مقتصرا  على حصد المقاعد، بل يتعداه إلى مدى قدرة النخب القادمة على انتشال الجماعة من ركودها التنموي وتحويل وعود الحملات إلى مشاريع حقيقية تجيب عن تطلعات الساكنة.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل حُمّى الانتخابات التشريعية تصطدم بواقع تنموي متردٍّ وبنية تحتية متهالكة بالدراركة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم