اخبار محلية رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب: نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع

رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع


اليكم الان رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب: نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع والان إلى التفاصيل من المصدر وكالة 2ديسمبر

حذّر رئيس دائرة الإعلام في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية من أن التصعيد المتسارع في البحر الأحمر وباب المندب ينذر بمواجهة بحرية أوسع، في ظل استمرار هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية وتحركات الحرس الثوري الإيراني، وما تمثله من تهديد للملاحة الدولية وتدفقات الطاقة والتجارة بين آسيا وأوروبا.

وقال، في مقال بعنوان «نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع»، إن تزايد استخدام الصواريخ والزوارق المفخخة والألغام البحرية والهجمات على السفن وقوارب الصيادين يكشف خطورة ترك باب المندب عرضة للتهديدات الإيرانية والحوثية، محذرًا من أن تداعيات أي مواجهة واسعة في هذا الممر لن تقتصر على اليمن والمنطقة، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي.

وربط أنعم بين التصعيد الراهن وما وصفه باستعداد إيراني طويل الأمد لاستخدام البحر الأحمر وباب المندب ساحة للمواجهة، مؤكدًا أن سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء وموانئ الحديدة وفرت للحرس الثوري الإيراني أدوات لتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

نص المقال:ينفخ السياسيون دخان سيجاراتهم في القاعات الفخمة على أصداء أنغام الموسيقى، ويخوضون معارك جدالاتهم البيزنطية، بينما تدوي في البحر الأحمر وباب المندب انفجارات متواصلة وتخاض يوميًا مواجهات تنذر باشتعال معركة بحرية تهدد نيرانها اقتصاد العالم، وإغراق العالم في لجة من الظلام بقطع إمدادات النفط، وتعيد التذكير بأن ترك باب المندب لعبث إرهاب الحرس الثوري وميليشيات الحوثي، يعني أن العالم سيبكي دمًا ويندب حظه كثيرًا. إن دوي انفجارات الصواريخ والزوارق المفخخة، وتوسع انتشار الألغام البحرية وإغراق السفن، وانتشار رائحة دخان الحرب المختلطة بالدماء، وتزايد أصوات استغاثات البحارة الأبرياء الذين تحترق أجسادهم بنيران الإرهابيين تزداد يومًا بعد يوم، بينما العالم يقف متفرجًا ولا يكترث لمأساة اليمنيين، وهم بإمكاناتهم البسيطة التي تمتلكها البحرية اليمنية يواجهون إرهابيي إيران الذين نجحوا في نقل المعركة من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، بعد أن شغلوا العالم بترهات من أي اتجاه تدخل السفن من مضيق هرمز ومن أي اتجاه تخرج!إن إرهابيي الحوثي والحرس الثوري الإيراني لا يتنزهون اليوم في البحر الأحمر، بل إنهم يتحركون في مهمة قتالية حشدوا لها كل أسلحتهم وجيّشوا ميليشياتهم من إيران ولبنان والعراق وغيرها، ويقومون باستهداف البحرية اليمنية وقوارب الصيادين والسفن التجارية بوحشية، انتقامًا من الشعب اليمني الذي يقدم فلذات أكباده لإفشال مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف شعوب المنطقة والعالم، إن لم يتم تحرك الجميع لإجهاضها قبل فوات الأوان.إن باب المندب، سيظل من الممرات المائية الأكثر أهمية في الأمن البحري العالمي، باعتباره العمود الفقري في التجارة العالمية، وإن استمرار تجاهل التصعيد العسكري في باب المندب، برغم التداعيات الكارثية للحرب بمضيق هرمز على العالم، يشجع إيران على تفجير معركة في باب المندب، وقد أعدت لهذه المعركة منذ اجتياح ميليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء وإحكام سيطرتها على موانئ الحديدة.أكثر من عشر سنوات والشعب اليمني يصارع من أجل استعادة العاصمة صنعاء المختطفة من الحرس الثوري الإيراني، ولا نتمنى أن نسمع غدًا العالم يطالب باستعادة الأمن في البحر الأحمر من قبضة هذه الميليشيات الإرهابية، التي استهدفت مدينة المخا وميناءها التجاري والعديد من الأعيان المدنية في الساحل الغربي بأكثر من 60 صاروخًا باليستيًا، وعشرات المسيرات الانتحارية والقوارب المفخخة، وهذه الاعتداءات بهذا الكم من الصواريخ تؤكد حقيقة استعدادهم لهذه المعركة، أن هدفهم التالي هو استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وضرب حركة التجارة بين أوروبا وآسيا. لكن يظل الأخطر من كل ذلك هو خطر تعطيل وصول النفط إلى أوروبا والولايات المتحدة، وما سينجم عن ذلك من أزمة اقتصادية عالمية،  سيظل هذا الخطر قائمًا طالما وإيران  ما تزال تختطف العاصمة صنعاء.

رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


وكالة 2ديسمبر رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب نذر حرب في البحر

كانت هذه تفاصيل رئيس دائرة الإعلام بالمكتب السياسي يكتب: نذر حرب في البحر الأحمر وباب الدموع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة 2ديسمبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم