- الاكثر زيارة- تكنولوجيا

تكنولوجيا من شاشة الهاتف إلى قاعة المحكمة.. كيف تحولت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى أدلة؟

تكنولوجيا
صحيفة عكاظ قبل 3 ساعة

اليكم الان من شاشة الهاتف إلى قاعة المحكمة.. كيف تحولت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى أدلة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:

ما كان يظنه كثير من المستخدمين حديثًا خاصًا مع روبوت للذكاء الاصطناعي، بدأ يجد طريقه إلى قاعات المحاكم في الولايات المتحدة، مع تزايد الاستناد إلى سجلات هذه المحادثات ضمن قضايا جنائية ومدنية.ورصدت صحيفة «واشنطن بوست» 12 قضية خلال العامين الماضيين استُخدمت فيها محادثات أجراها أشخاص مع روبوتات الذكاء الاصطناعي كجزء من الأدلة، في تطور يسلط الضوء على أسئلة قانونية متزايدة بشأن حدود الخصوصية في عصر المحادثات الرقمية.وبحسب التقرير، يستخدم ملايين الأشخاص روبوتات المحادثة للحديث عن موضوعات شخصية وحساسة، من العمل والصحة والعلاقات إلى المشكلات القانونية، إلا أن هذه الحوارات لا تحظى في الوقت الحالي بحماية قانونية خاصة كتلك التي توفرها، على سبيل المثال، سرية العلاقة بين المحامي وموكله.وقد تصل سجلات المحادثات إلى جهات التحقيق والمحاكم بطرق مختلفة، من بينها تفتيش الهواتف بعد موافقة أصحابها، أو بموجب أوامر تفتيش، إضافة إلى إجراءات جمع الأدلة في القضايا المدنية. وفي بعض الحالات، قد تبادر شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبلاغ السلطات إذا رصدت تهديدًا وشيكًا وموثوقًا بإيذاء أشخاص آخرين.وفي إحدى القضايا التي أوردها التقرير، وافق شاب على تفتيش هاتفه بعد الاشتباه في تورطه بإتلاف سيارات، فعثر المحققون على محادثات مع «ChatGPT» تضمنت أسئلة حول إمكانية اكتشاف مسؤوليته عن الواقعة. وأُدين الشاب لاحقًا بتهمة إتلاف الممتلكات، وصدر بحقه حكم بالمراقبة القضائية لمدة خمس سنوات.وفي قضية أخرى، حاول مسؤول مالي منع الادعاء من الوصول إلى محادثاته مع روبوت «Claude»، بعدما استخدمه لمناقشة إستراتيجيات دفاع محتملة خلال تحقيق جنائي. إلا أن قاضيًا اتحاديًا رفض اعتبار تلك المحادثات مشمولة بسرية العلاقة بين المحامي وموكله، مؤكدًا أن روبوت الذكاء الاصطناعي لا يتمتع بصفة المحامي.وأشار التقرير كذلك إلى ارتفاع سريع في طلبات الجهات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون الحصول على بيانات مستخدمي «OpenAI»، فيما حذر خبراء قانونيون من أن طبيعة محادثات الذكاء الاصطناعي، بما تتضمنه من تفاصيل شخصية وأفكار مباشرة، قد تجعلها أكثر قدرة على كشف نيات المستخدم وتفكيره من سجل عمليات البحث التقليدي.ومع اتساع الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية تتجه هذه الوقائع إلى فتح نقاش قانوني أوسع حول خصوصية تلك المحادثات، وما إذا كانت تحتاج مستقبلًا إلى حماية قانونية خاصة، لاسيما مع تحول روبوتات المحادثة إلى مساحة يلجأ إليها المستخدمون للحديث عن أكثر جوانب حياتهم حساسية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من شاشة الهاتف إلى قاعة المحكمة.. كيف تحولت محادثات الذكاء الاصطناعي إلى أدلة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في تكنولوجيا اليوم