اخبار عربية سباق تسلح صامت.. لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية التركية؟

سباق تسلح صامت لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية التركية


اليكم الان سباق تسلح صامت.. لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية التركية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

يتصاعد التنافس العسكري بين تركيا وإسرائيل مع توسع الصناعات الدفاعية التركية وتراجع اعتماد أنقرة على الخارج، في وقت ترى فيه تل أبيب أن هذا الصعود قد يغيّر موازين القوة الإقليمية ويقيد هامش تحركها، خصوصًا في سوريا وشرق المتوسط.

وفي هذا الإطار، ناقش برنامج “المخبر الاقتصادي” التصعيد المتواصل بين تركيا وإسرائيل، ومحاولات كل منهما الحد من نفوذ الأخرى على نحو يهدد باشتباك وربما مواجهة عسكرية مباشرة.

ولفتت الحلقة إلى مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" في 20 أغسطس/آب الجاري بشأن تحول العمق الإستراتيجي لتركيا إلى جزء من الحسابات العسكرية الإسرائيلية، ونظرة تل أبيب للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي يضم أنقرة في عضويته.

فهذه المادة تنص على اعتبار بعض الهجمات على بلد عضو هجوما على دول الحلف كله، وتمنح البلد المعتدى عليه حق تحديد الطريقة التي يمكن للحلف مساعدته بها بما في ذلك استخدام القوة العسكرية للدول الأعضاء.

ولفت كاتب المقال إلى أن إسرائيل لم تكتف بدراسة حدود تفعيل هذه المادة على الأراضي التركية وإنما على قواتها الموجودة خارج الحدود سواء في سوريا أو قبرص، بحسب ما نقله "الجزيرة نت".

فهذه القوات لا تخضع -حسب المقال- لهذا البند من ميثاق الناتو، وكذلك السفن التركية التي تتحرك في البحر المتوسط والتي قال الكاتب إنها تخضع لحسابات قانونية وسياسية مختلفة فيما يتعلق بنطاق المعاهدة.

وحتى لو طُبقت المادة الخامسة من ميثاق الناتو على حالة بعينها فإن هذا لا يعني -وفق المقال- دخول دول الحلف في مواجهة عسكرية مع إسرائيل من أجل تركيا.

استعداد للمواجهة

وأشار المخبر الاقتصادي إلى أن هذا المقال نُشر بعد وقت قليل جدا من حادثة اعتداء إسرائيل على مطار أبو الظهور السوري العسكري في ريف إدلب بعد وقت قصير من مغادرة قوات تركية للمطار الذي يُعاد تأهيله.

فالتوتر المتصاعد وفق الحلقة يعود إلى تضارب مصالح البلدين في سوريا التي تريدها إسرائيل ضعيفة وتسعى لمنع أي وجود عسكري تركي فيها، بينما ترى تركيا أن ضعف سوريا يمثل مشكلة أمنية خطيرة بالنسبة لها، ومن ثم تحاول مساعدتها في إعادة بناء قوتها.

وبالنظر إلى هذا التعارض في المصالح، تناول المخبر الاقتصادي سعي البلدين المحموم لمراكمة القدرات تحسبا لمواجهة عسكرية محتملة إذا فشلت محاولات الردع، مشيرا إلى حديث سابق أدلى به وزير الدفاع التركي السابق نور الدين جانيكلي، في يونيو/حزيران 2018، وقال فيه إن تركيا اشترت 10 طائرات مسيرة من إسرائيل عام 2004، لكنها فشلت في استخدامها بسبب تحكم الجانب الإسرائيلي في تشغيلها وإنتاج المعلومات الاستخبارية منها.

وبناء على هذه المعلومات الاستخبارية التي قدمها الإسرائيليون، أرسل الأتراك مقاتلات "إف 16" لقصف بعض المناطق لكنهم اكتشفوا أنهم كانوا يقصفون الجبال بسبب حصولهم على معلومات مضللة من الجانب الإسرائيلي، وهو ما نفته الشركة المصنعة.

ومنذ ذلك التاريخ، بدأت تركيا التوجه لتصنيع المسيرات لكنها واجهت مشكلة الوقت الذي يتطلبه تطوير منتج محلي، فألغت عددا من الصفقات العسكرية المبرمة مع شركات أجنبية لتسريع عملية إنتاج المسيرات محليا.

ومع الوقت، طورت تركيا منظومات أسلحة محلية جديدة شملت مسيرات وصواريخ دقيقة وأنظمة دفاع أثبتت جدارتها في بيئات قتال فعلية منها سوريا وليبيا وإقليم قرة باغ الأذربيجاني.

ولم تكتف تركيا بتصنيع الأسلحة محليا، ولكنها بدأت تصنيع المكونات من مستشعرات وكاميرات ومحركات وذخائر حتى لا تصبح رهينة تقنية أو قطعة تحتكرها شركة بعينها.

تحذير من تفوق تركي

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة حذر فيها من أن المثلث الإسرائيلي التركي الأذربيجاني، الذي كان في لحظة إعادة بناء للعلاقات، سيواجه لحظة تنافس وليس تعاونا فقط بسبب التنافس بين تل أبيب وأنقرة لتطوير الصناعات العسكرية.

فإسرائيل تمتلك واحدا من أقوى أنظمة الصناعات الدفاعية في العالم، لكنه واجه انكشافا كبيرا خلال المواجهات التي خاضتها خلال الأعوام الأخيرة ضد إيران وحزب الله. كما تعتمد إسرائيل بشكل كبير على الولايات المتحدة وأوروبا في التسليح بسبب عدم قدرتها المحلية على توفير كل ما يحتاجه جيشها في لحظات الحرب.

ويمثل الاعتماد على الذخائر والتقنيات والقطع الغربية نقطة ضعف كبيرة لإسرائيل، التي تخوض حروبها تحت ضغط التهديد بوقف الإمدادات الخارجية، وهو ما يفسر النفوذ الكبير الذي تمتلكه الولايات المتحدة عليها.

وبسبب هذا الوضع، خلص تقرير "لجنة ناجل" الذي صدر مطلع 2025، إلى التشديد  على حاجة إسرائيل لبناء وتمويل قدرتها العسكرية بشكل كامل خلال السنوات العشر المقبلة، بما في ذلك تعزيز الصناعات الدفاعية وتوفير مخزون من الصواريخ تحسبا لحرب طويلة الأمد.

وبعد هذا التقرير، وقّعت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتفاقين بقيمة مليار شيكل (333 مليون دولار) مع شركة "إلبت سيستمز" لتوريد آلاف الذخائر الجوية الثقيلة، وإنشاء مصنع وطني لإنتاج مواد خام وسيطة تدخل في تصنيع الذخائر لتقليل الاعتماد على الخارج.

وبالمثل، تواصل تركيا تنفيذ برامج مهنية وطنية ليس فقط للتصنيع العسكري، وإنما للتشجيع على الابتكار وربط المواهب بالشركات الدفاعية الوطنية، ودعم القطاع الخاص الذي يقود مجال الدفاع على شاكلة شركة "بيرقدار".

وفي حين تواجه إسرائيل نقصا في التصنيع الدفاعي والقوة البشرية وإنهاكا عسكريا واقتصاديا بسبب الحروب التي خاضتها خلال السنوات الثلاث الماضية، تمتلك تركيا قاعدة صناعية دفاعية كبيرة وموارد بشرية ضخمة تجعلها قادرة على تطوير دفاعاتها بشكل أسرع.

ولعل هذا ما دفع صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن تشدد في مقالها الذي تحدث عنه المخبر الاقتصادي على ضرورة عمل تل أبيب على تعزيز وتسريع صناعتها الدفاعية المحلية، محذرا مما وصفها بالفجوة الكبيرة بينها وبين أنقرة وخصوصا في الصناعات البحرية.

سباق تسلح صامت لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية التركية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس سباق تسلح صامت لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية

كانت هذه تفاصيل سباق تسلح صامت.. لماذا تخشى إسرائيل صعود القوة العسكرية التركية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم