- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 59 دقيقة

اليكم الان اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

رغم صدور التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة، التي أنيطت بها مهمة كشف حقيقة ملفات ضحايا سنوات الرصاص، منذ أزيد من عقدين، مازالت عائلات مختفين تنتظر “الحقيقة الكاملة” في ملفات، لعل أبرزها صيتا ملفا السياسي المهدي بن بركة مجهول المصير منذ سنة 1965، والنقابي الحسين المانوزي مجهول المصير منذ سنة 1972.

وبمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري؛ تتجدد مطالب جمعيات مدنية مغربية بـ”الكشف عن اللائحة الاسمية الكاملة لضحايا الاختفاء القسري ومجهولي المصير وأماكن الدفن الخاصة بجزء كبير منهم، ونتائج التحليل الجيني التي خضعت لها أسر الضحايا”.

وصنف التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة ما أسماها “الحالات العالقة”، وهي “حالات الأشخاص مجهولي المصير التي لم تتمكن من استجلاء الحقيقة كاملة بشأنها”، وأوصى بـ”استكمال التحريات بخصوصها للكشف عن مصير الأشخاص المعنيين بها”.

انتظار عائلي

عبد الكريم المانوزي، رئيس “الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب”، ومن عائلة المختطف الحسين المانوزي، قال لهسبريس: “إن من ضمن مئات المختطفين مازال مصير العشرات منهم مجهولا، والحقيقة لم تنصف، والرفات لم يسلّم بعد، ولم يجر التحليل الجيني”.

وتابع المتحدث ذاته: “من أبرز ملفات الاختطاف ملفا المهدي بن بركة والحسين المانوزي، وتوجد الكثير من الملفات الأخرى، من بينها على سبيل المثال لا الحصر عمر الوسولي، مجاهد قاسم، إبراهيم المانوزي، ومحمد بوفوس، ومحمد سجيد”، ثم أردف قائلا: “من المختطفين من اختفى في المعتقلات السرية مثل قلعة مكونة، وأكدز، وتازمامارت، ودفن في قبر مجهول؛ ولهذا تستمر مطالب العائلات من أجل حل عادل ومنصف، لطي ملف الاختفاء القسري، فقد طال الزمن والانتظار، والاستحقاقات المقبلة للمغرب تجعلنا نوجه نداء للمسؤولين ماضيا وحاضرا ومستقبلا من أجل الحقيقة الكاملة”.

قضايا حقوق الإنسان أولوية

في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير “حاتم”، إن “اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري جاء بعد قرار أممي كبير لحل القضية عالميا، لأنها قضية في صلب حقوق الإنسان، لارتباطها بالحق في الحياة والحق في التنظيم والحق في الاختلاف، خاصة أن هناك بلدانا مازال يتعرض فيها المعارضون للتصفية، خارج القانون، وهذا انتقام بشع وعدم قبول بالحد الأدنى من الاختلاف في الرأي”.

ثم أضاف العوني: “للأسف سبق أن سجلت في المغرب هذه الممارسات، لكن رغم مرور 21 سنة على تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، ورغم وضوح توصياتها في قلب هذا الملف، الذي هو من أخطر الملفات الحقوقية، مازال اختيار القطع مع هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان يعرف ترددا، رغم الإعلان عن سياسات في هذا الباب، بسبب إعاقته من طرف بعض أجهزة الدولة”.

ثم استرسل المتحدث نفسه: “أبرز ملفات الاختفاء القسري ملف الشهيد المهدي بن بركة، وهو ملف معروف بتفاصيله والمسؤوليات التي فيه، خاصة في ظل الإفراج عن مجموعة من الوثائق في فرنسا… والمطلوب التعاطي معه بالآلية والمثابرة التي تجعل الأمور تتضح. كما أن هناك ملف الشهيد الحسين المانوزي الذي فيه معطيات كبيرة، وهناك مختفون آخرون لا يقلون أهمية في طي صفحة الاختفاء القسري بالمغرب”.

ثم ختم الفاعل المدافع عن حقوق الإنسان: “هذه فرصة للمغرب بكل مكوناته السياسية، ونحن مقبلون على انتخابات تشريعية، لجعل قضايا حقوق الإنسان أولوية في البرامج الانتخابية، بعدما تلقت ضربات كبيرة في السنوات الخمس الماضية تهميشا ومسا بها (…) وهذه فرصة كذلك لقول إن الحقيقة الكاملة تحتاج فقط إرادة سياسية لطي صفحة الماضي لعدم تكرارها، وتفعيل توصيات الإنصاف والمصالحة، والحوار مع ذوي المختفين قسرا، الذي لا يحتاج أي تمويل، لوضع نقطة نهائية في الملف، حتى لا يتم تكرار ما وقع أمس؛ فهناك صورة يبنيها المناضلون لتحصين المغرب وصورته، لكن للأسف هناك صور أخرى سلبية مثل أحداث سبتة، تمسّ صورة البلد… نحتاج الحقيقة الكاملة لتطوير بناء المغرب وصورته”.

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري يجدد دعوات أسر مغربية مكلومة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم