اخبار عربية من سبتة إلى غزة.. سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بالتضليل ويدافع عن الرباط
اليكم الان من سبتة إلى غزة.. سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بالتضليل ويدافع عن الرباط والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن “الأخبار الزائفة” التي استهدفت أزمة سبتة المحتلة تم تداولها عبر شبكات اجتماعية مرتبطة بروسيا والاحتلال الإسرائيلي واليمين المتطرف، مشيرا إلى أن الهدف ليس الهجرة بحد ذاتها وإنما تقويض مواقف إسبانيا وأوروبا الدولية.
وفي المقابل، دافع المسؤول الإسباني بقوة عن التنسيق الأمني والسياسي مع الرباط مؤكدا غياب أي دليل على تورط السلطات المغربية في هذه الأزمة.
جاء ذلك، في مقابلة مطولة أجراها مع إذاعة “كادينا سير” (Cadena SER) بمناسبة الدخول السياسي الجديد، حيث تطرق بيدرو سانشيز، إلى الأزمة الإنسانية الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة الناتجة عن تدفقات المهاجرين غير النظاميين.
اتهامات لمنصات روسية وإسرائيلية
ربط سانشيز التعبئة لأحداث سبتة المحتلة بحملات تضليل ممنهجة تقف وراءها منصات أجنبية، موضحا أن “الأخبار الزائفة” انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي عبر قنوات “مرتبطة بكل من روسيا وإسرائيل، بالإضافة إلى تكتل دولي لليمين المتطرف يسعى دوما لاستغلال ملف الهجرة لضرب إسبانيا وأوروبا ككل”.
وتساءل سانشيز باستنكار حول دوافع هذا التضليل: “إذا كانت روسيا أو إسرائيل تتدخلان لنشر معلومات مضللة حول هذه القضية، فهل ذلك لأن الهجرة في إسبانيا تقلقهما، أم لأن الموقف الدولي لأوروبا هو ما يثير قلقهما؟”، مشيرا إلى إمكانية وجود ترابط بين هذا التشويش ومواقف إسبانيا الخارجية، لاسيما بخصوص ملف غزة أو قضايا دولية أخرى.
ومع ذلك، حرص رئيس الجهاز التنفيذي الإسباني على التمييز بين هذه الحملات والجهات الرسمية، قائلا: “إن الواقع الذي نواجهه لا يعني بالضرورة أن الهجوم نابع من فاعل حكومي رسمي”. وزاد مستدركا: “للأسف، لا نملك صورة كاملة عما جرى والتحقيقات لا تزال متواصلة، لكن يتعين على الحكومة أن تشتغل بناء على حقائق مؤكدة”.
رد فعل إسرائيلي غاضب
وتفاعلا مع ذلك، لم تتأخر تل أبيب في إبداء غضبها العارم تجاه هذه التصريحات؛ حيث رد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بهجوم حاد على رئيس الحكومة الإسبانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
واتهم ساعر سانشيز بما اعتبره “الكذب المفضوح”، كاتبا: “في مقابلته مع كادينا سير، كذب مجددا بشكل يثير الذهول، متسائلا ومتهما إسرائيل بنشر معلومات مضللة بشأن أحداث سبتة. هذا كذب وقح”.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن “الاستمرار في نشر الأكاذيب التشهيرية لن يشتت الانتباه عن الفشل المخزي لسانشيز في إدارة شؤون بلاده”.
سانشيز يدافع عن المغرب
وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، فند بيدرو سانشيز بشكل قاطع الادعاءات التي حاولت تحميل السلطات المغربية مسؤولية التدفقات البشرية صوب سبتة المحتلة.
وقال بوضوح: “لا توجد أية معلومات لدى قوات الأمن الإسبانية أو المركز الوطني للاستخبارات (CNI) تثير أدنى شكوك حول مشاركة السلطات المغربية أو تورطها في هذه الأزمة”.
ووصف سانشيز التعاون الثنائي مع المغرب بأنه “إيجابي للغاية بكل صراحة”، مضيفا في دفاعه عن الشراكة الاستراتيجية مع الرباط: “بدون التعاون مع المغرب، لم يكن بالإمكان حل هذه الأزمة، بل كانت ستتفاقم بشكل كبير”.
وعزا المتحدث الارتفاع المفاجئ في أعداد المهاجرين إلى استغلال منظمات شبكات التهريب والمنظمات الإجرامية لقرار المحكمة العليا الإسبانية الأخير الذي يمنع “عمليات الإعادة الفورية في البحر” لمن يحاولون الدخول سباحة، حيث استغلت هذه الشبكات القرار للترويج لإشاعات وأخبار مضللة تحفز على الهجرة.
لغة الأرقام
بخصوص التفاصيل الميدانية وإحصائيات الأزمة، قدم سانشيز المعطيات التالية:
حجم التدفقـــــــــــــــــات: دخل حوالي 70 ألف مهاجر بطرق غير قانونية، غير أن “تسعة من بين كل عشرة أشخاص قد تم ترحيلهم أو عادوا بالفعل”.
المغادرة الطوعيـــــــــة: غادر الحدود طواعية حوالي 3,222 شخصا منذ تاريخ 10 غشت الماضي.
المتواجدون في سبتة: يتواجد حاليا بالمدينة حوالي 5,000 مهاجر، من بينهم 1,200 قاصر.
القدرة الاستيعابيـــــــة: أكد سانشيز أن الحكومة رفعت عدد أماكن الإيواء المخصصة للمهاجرين بسبتة من 500 سرير إلى 3,300 سرير مفعل خلال 30 يوماً فقط، “والهدف هو الوصول إلى 6,000 سرير لضمان إعادة توطين كافة المهاجرين المتواجدين بالمدينة”.
كما أشار إلى أن الغالبية الساحقة ممن عبروا الحدود فعلوا ذلك لدوافع اقتصادية وليست إنسانية.
التضامن الأوروبي والموقف من غزة
من جانب آخر، وجه رئيس الحكومة الإسبانية انتقادا شديد اللهجة لشركاء بلاده الأوروبيين، داعيا إياهم إلى تفعيل “التضامن الأوروبي المشترك”. وذكر سانشيز بكون بلاده بادرت سابقا إلى استقبال مهاجرين قادمين من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية تفعيلا لمبدأ التضامن.
وتساءل بنبرة لوم: “على أوروبا أن تكون متضامنة في لامبيدوسا، وفي غرينلاند، وفي سبتة أو جزر الكناري. لماذا لا نرى هذا التضامن عندما يتعلق الأمر بإسبانيا؟ هل بسبب وجود حكومة ائتلافية تقدمية لدينا؟ أم بسبب موقفنا المتميز بشأن غزة أو ملفات دولية أخرى؟”.
زيارة ملكية مرتقبة
وفي سياق الجدل الداخلي بإسبانيا حول أداء الأجهزة الأمنية، دافع سانشيز عن كفاءة ومهنية موظفي المركز الوطني للاستخبارات (CNI)، مُسدلا الستار على السجال الدائر بين وزيري الداخلية والدفاع.
وأوضح سانشيز أن جهاز الاستخبارات شارك بالفعل “تقارير حول تطور الوضع”، لكن “لم تتوفر لديه أية معلومات تحذر مسبقا من خطورة أو حجم” تدفق المهاجرين الاستثنائي الذي شهدته المنطقة يومي 30 و31 يوليوز 2026، مؤكدا أنه “لم يتنبأ أحد بحدوث تدفق بشري بتلك الطريقة الهائلة”.
وفي غضون ذلك، أعلن سانشيز عن وجود ترتيبات لزيارة مرتقبة لملك إسبانيا فيليبي السادس لسبتة المحتلة. وعلق قائلاً: “هناك أسباب ومبررات كافية لكي يقوم رئيس الدولة بزيارة سبتة أخيرا”.
وأضاف مستهزئا بخصومه السياسيين: “هناك الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بأن مدة رئاستي للحكومة طالت كثيراً… الملك يحكم منذ 20 عاما ولم يسبق له أبدا أن زار سبتة ومليلية، في حين كنت أنا أكثر رئيس حكومة يزورهما بانتظام، وهذه الزيارة الملكية ستجرى بلا شك حين تتوفر الظروف المناسبة”.
من سبتة إلى غزة.. سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بالتضليل ويدافع عن الرباط صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من سبتة إلى غزة.. سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بالتضليل ويدافع عن الرباط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.