اليكم الان الرياض تدعو 194 دولة لحضور منتدى «اليونسكو» العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية
دعت الرياض 194 دولة في العالم لحضور النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي من الـ14 وإلى الـ17 من سبتمبر المقبل.
وتأتي هذه الاستضافة لترسخ الدور المحوري الذي تلعبه السعودية في تشكيل أجندة مستقبل الذكاء الإصطناعي، حيث تبرز الحاجة إلى معالجة القضايا الأخلاقية الأكثر الإلحاحاً، وعلى رأسها الشفافية في صناعة القرار الخوارزمي، ومنع احتكار هذه التقنية المتقدمة لدى دول محددة، وتسهيل وصول مجتمعات النامية لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى تضم وزراء التقنية، وصناع السياسات، وقادة أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين، ومن المتوقع أن يطرح المنتدى حزمة من الحلول العملية والإستراتيجية، لمواجهة الفجوات الأخلاقية، في مقدمتها تطوير أطر ملزمة لتقييم الأثر الأخلاقي الخوارزميات، وتأسيس هيئات رقابية مستقلة للتدقيق على منع التحيز البرمجي، كما سيتطرق المشاركون إلى صياغة آليات دولية لضمان العدالة الرقمية، عبر نقل المعرفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى دول النامية بأسعار وتكاليف متوازنة، مع إقرار معايير عالمية لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متعددة اللغات تدعم التوعية والتنوع الثقافي واللغوي وتمنع الاندحار المعرفي لصالح ثقافات محددة.
ويهدف المنتدى بشكل أساسي إلى تحويل المبادئ النظرية إلى سياسات عملية ملموسة، من خلال تفعيل توصيات منظمة اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والاعتماد على أدوات قياس الجاهزية والتقييم الأخلاقي للتطبيقات الذكية في مختلف القطاعات.
الرياض تدعو 194 دولة لحضور منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
شبكة سرمد الإعلامية الرياض تدعو 194 دولة لحضور منتدى اليونسكو العالمي
كانت هذه تفاصيل الرياض تدعو 194 دولة لحضور منتدى «اليونسكو» العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

