اخبار محلية مع اقتراب الأعياد اليهودية الأقصى.. سباق إسرائيلي لفرض طقوس جديدة وتهويده تمهيدًا لإقامة "الهيكل"
اليكم الان مع اقتراب الأعياد اليهودية الأقصى.. سباق إسرائيلي لفرض طقوس جديدة وتهويده تمهيدًا لإقامة "الهيكل" والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
"نفخ البوق، وفتح المسجد الأقصى للاقتحامات أيام السبت، والسماح بأداء طقوس وصلوات رأس السنة العبرية داخله".. مطالبات تسعى "جماعات الهيكل" المزعوم، بدعم حكومي إسرائيلي، إلى فرضها وتكريسها داخل المسجد المبارك، بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية.
وتستغل الجماعات المتطرفة موسم الأعياد لتصعيد تحركاتها داخل المسجد، والدفع نحو فرض طقوس وممارسات جديدة، في محاولة لتغيير الوضع القائم فيه، وصولًا إلى فرض "السيادة" الإسرائيلية عليه.
وفي "رأس السنة العبرية"، الذي يُصادف يومي 12_13 أيلول/سبتمبر القادم، تسعى الجماعات المتطرفة لتكريس فكرة اقتحام المسجد الأقصى بأثواب كهنوتية بيضاء ترمز لرداء "طبقة الكهنة" التي تقود الصلوات في "الهيكل" المزعوم، ويسعون لـ"نفخ البوق" في ساحات المسجد.
وفي الآونة الأخيرة، صعّد نواب ومسؤولون في الكنيست مطالباتهم بإجراء تغييرات جديدة في المسجد الأقصى خلال "رأس السنة العبرية" المقبلة، بما يتيح للمستوطنين بأداء طقوس دينية علنية وكاملة داخل المسجد، وفي مقدمتها السماح بالنفخ في "الشوفار".
تغييرات جديدة
الخبير في شؤون القدس راسم عبيدات يقول إن الاحتلال الإسرائيلي و"جماعات الهيكل" يسعون إلى فرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد المقبل، مشيرًا إلى أن سلسلة المطالبات والتغييرات التي يجري الدفع بها داخله تؤكد أننا أمام مشروع يتجاوز مجرد تهويد المسجد.
ويضيف عبيدات في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعٍ متصاعدة لتغيير طبيعة المسجد وفرض واقع جديد فيه، وصولًا إلى وضع حجر الأساس لإقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد.
ويشير إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اليوم لا يُسمح لها بإجراء أي أعمال صيانة داخل المسجد الأقصى؛ حتى قصّ الأعشاب، كما أن هناك أماكن يُمنع موظفو الأوقاف من الوصول إليها.
ويوضح أن ممارسات الاحتلال وصلت إلى حد إخراج الكراسي التي يستخدمها كبار السن وتحطيمها وإلقائها خارج المسجد، وهو ما يدل على أن الاحتلال لديه مخططات ومشاريع يسعى إلى تنفيذها داخل المسجد.
ووفقًا لعبيدات، فإن تصريحات الحاخام المتطرف شموئيل إلياهو، التي تحدث فيها عن العمل على إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى، إلى جانب المطالبات بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد أيام السبت، تدلل على طبيعة نوايا الاحتلال تجاه المسجد، وتعكس تصاعد المساعي لفرض طقوس وممارسات جديدة داخله.
إقامة "الهيكل"
ومن وجهة نظره، فإن الممارسات المقرر تنفيذها مع حلول الأعياد اليهودية، وفي مقدمتها "رأس السنة" و"يوم الغفران" و"عيد العرش"، لن تقتصر على اقتحامات يشارك فيها بن غفير ووزراء في حكومة نتنياهو وأعضاء كنيست، بل ستتجه إلى محاولة فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، وصولًا إلى العمل على إقامة ما يُسمى بـ"الهيكل الثالث".
و"هذه الممارسات، كما يؤكد عبيدات، بدأت بإدخال أوراق تتضمن نصوصًا للصلوات عبر أجهزة الهواتف، قبل أن تتطور لاحقًا إلى إدخال كتب التوراة وكتب الصلوات التوراتية بشكل جماعي إلى ساحات الأقصى، ما يمثل انتقالًا تدريجيًا من إدخال نصوص الطقوس إلى إدخال مستلزماتها وأدواتها، بما يُمهد لفرضها داخل المسجد".
ويشير الخبير المقدسي إلى أن هناك إجراءات إسرائيلية تستهدف دور الأوقاف الإسلامية، بهدف تقليص حضورها في الإشراف الإداري والميداني على المسجد الأقصى، من خلال استهداف العاملين والموظفين فيه، وكذلك الوصاية الأردنية.
ويرى عبيدات أن الاحتلال لا يستغل فقط انشغال العالم بما يجري على الجبهة الإيرانية-الأمريكية، بل إن الموقف العربي والإسلامي الباهت تجاه مخاطر الوضع يُشجعه على المضي في مثل هذه الإجراءات والممارسات التهويدية بحق الأقصى.
ويقول: "إذا لم يشعر الاحتلال بأن هناك ثمنًا لما يقوم به في المسجد الأقصى، فسيواصل إجراءاته التهويدية، وصولًا إلى إقامة ما يُسمى الهيكل الثالث".
ويضيف أن "حكومة اليمين والتطرف الحالية لا تعكس مواقف بن غفير وحده، وإنما تعبّر عن توجه حكومي أوسع تجاه المسجد الأقصى، من خلال التعامل معه باعتباره من أقدس المواقع الدينية اليهودية".
خطوات تهويدية
وبحسب عبيدات، فإن "الهدف هو الانتقال بالمسجد الأقصى من وضعه القائم باعتباره موقعًا إسلاميًا خالصًا إلى فرض واقع ديني مشترك إسلامي-يهودي في البداية، وصولًا لاحقًا إلى إقامة ما يُسمى بالهيكل".
ويؤكد أن المسجد الأقصى سيكون جزءًا من المزاد في العملية الانتخابية الإسرائيلية، علمًا أن المتطرف بن غفير، اقتحم منذ توليه منصب ما يُسمى وزير الأمن القومي، المسجد الأقصى 20 مرة.
ويبين أن عددًا من الوزراء وأعضاء الكنيست والحاخامات الإسرائيليين يدعون إلى اتخاذ خطوات تهويدية أوسع وأشمل في المسجد الأقصى، وسبعملون خلال الفترة المقبلة، على تنفيذ مزيد من الإجراءات في هذا الاتجاه، في إطار مساعٍ لفرض وقائع جديدة داخل المسجد.
ولذلك، فإن الحكومة الإسرائيلية تُوظف ملفات الاستيطان والمسجد الأقصى، إلى جانب الإيغال في سفك الدم الفلسطيني، لتحقيق مصالحها وأهدافها الانتخابية، في إطار مخطط ومشروع صهيوني يقوم على تهويد المسجد الأقصى والأرض الفلسطينية.
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مع اقتراب الأعياد اليهودية الأقصى.. سباق إسرائيلي لفرض طقوس جديدة وتهويده تمهيدًا لإقامة "الهيكل" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.