اخبار محلية "هيئة الأسرى": ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال

هيئة الأسرى ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال


اليكم الان "هيئة الأسرى": ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" يواجهن ظروف اعتقال قاسية، تتفاقم بفعل الاكتظاظ ونقص الاحتياجات الأساسية ورداءة الطعام والإهمال الطبي، إلى جانب التفتيشات والاقتحامات والإجراءات العقابية المتكررة.

وأوضحت الهيئة، في بيان، اليوم الإثنين، أن تقاريرها وشهادات الأسيرات تؤكد أن هذه الظروف تنعكس بصورة مباشرة على أوضاعهن النفسية والجسدية، وتزيد من قسوة تجربة الاعتقال داخل سجون الاحتلال.

حالات مرضية وإهمال طبي

وكشفت الهيئة عن عدد من الحالات المرضية في صفوف الأسيرات الفلسطينيات، من بينها الأسيرة عبير عودة من مدينة طولكرم، التي كانت تعاني قبل اعتقالها من شلل في المريء، وخضعت لعدة عمليات جراحية في المريء والحجاب الحاجز، جرى خلالها إزالة 25 بالمئة من الأمعاء، إلى جانب استئصال ورم في عنق الرحم.

وأضافت أن عودة تعاني كذلك من ستة "دسكات" في الظهر، فضلًا عن الربو والأزمة التنفسية، مشيرة إلى أنها كانت تتلقى قبل اعتقالها بصورة منتظمة أدوية لعلاج الارتداد المريئي والقولون وحساسية الجيوب الأنفية.

وبحسب الهيئة، فإن عودة، المعتقلة إداريًا، لا تحصل منذ دخولها المعتقل سوى على دواء للمعدة، في حين تعاني حاليًا من مرض "السكابيوس" وظهور دمامل واضحة على يديها.

وقالت الأسيرة إن إدارة السجن قمعت الأسيرات في الغرفتين رقم 8 و3 بتاريخ 17 آب/ أغسطس 2026، قبل أن تعاود، في 18 أغسطس/آب، قمع الأسيرات الموجودات في القسم 3 وإخراجهن من الغرف، إلى جانب إخراج محتوياتها ومصادرة مستلزماتهن الشخصية وملابسهن.

إصابات وصعوبة الوصول إلى العلاج

وتعاني الأسيرة ياسمين شعبان من مدينة جنين من إصابة في الرحم، قالت الهيئة إنها تعرضت لها عقب الاعتداء عليها بالضرب أثناء اعتقالها، حيث نُقلت إلى عيادة مصلحة السجون ثم إلى المستشفى، وخضعت لعملية جراحية بسيطة.

وأوضحت الهيئة أنه عقب الإفراج عنها ضمن صفقة التبادل السابقة في 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، استأنفت شعبان العلاج، وكان من المقرر أن تخضع لعملية جراحية، إلا أن ذلك لم يتم بعد إعادة اعتقالها في 18 أيار/مايو 2025.

وأشارت إلى أن شعبان معتقلة سابقة أمضت نحو تسع سنوات في سجون الاحتلال، وهي حاليًا معتقلة إداريًا، وصدر بحقها خمسة أوامر اعتقال إداري، ومن المقرر أن ينتهي اعتقالها في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.

كما تعاني الأسيرة نادين الدغامين من بلدة السموع في الخليل، والمعتقلة إداريًا، من حساسية وطفح جلدي ظهر منذ بداية الشهر الجاري، ما يؤثر على حياتها اليومية ويحرمها من النوم، وفق الهيئة.

وأضافت أن إدارة السجن تتعمد، بحسب إفادتها، عدم تزويدها بأي مرهم أو دواء للتخفيف من حدة المرض، رغم طلبها المتكرر عرضها على العيادة الطبية.

وتشتكي الأسيرة شهد عادي من بلدة بيت أمر في الخليل من الإصابة بمرض "السكابيوس"، المصحوب بحكة شديدة تتزايد مع مرور الوقت.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقتحم سجن "الدامون" في 19 آب/ أغسطس 2026، وتفاخر، وفق الهيئة، بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مطلقًا التهديدات والوعيد بحقهم.

جلطة وأوضاع قاسية للأسيرة الطبيبة ديما أمين

وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن الأسيرة الطبيبة ديما محمد أمين، البالغة 54 عامًا، تعاني من تدهور في وضعها الصحي عقب اعتقالها في 18 أغسطس/آب الجاري.

وأوضحت الهيئة، في تقرير عقب زيارة محاميها لها في مركز تحقيق المسكوبية، أن أمين تعرضت لأعراض جلطة قلبية عقب اعتقالها، وخضعت على إثرها لعملية قسطرة، بينما لا تزال تعاني من انخفاض مستوى السكر واضطراب ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول، إضافة إلى الدوخة.

وأمين طبيبة نسائية تعمل في مدينة رام الله، وقد تحدثت خلال زيارة محامي الهيئة عن ظروف اعتقال وصفتها بالقاسية، مشيرة إلى انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل الزنزانة، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية شديدة.

وقالت إن إبقاء الأسير منفردًا داخل الزنزانة لفترات طويلة، إلى جانب ظروف الاحتجاز، يتسبب بحالة من الاضطراب النفسي والذهني، مشيرة كذلك إلى عدم توفر الملابس، وأنها لا تملك سوى الملابس التي كانت ترتديها لحظة اعتقالها، ما يضطرها إلى غسلها وإعادة ارتدائها وهي مبللة.

وأضافت أن الزنزانة لا توفر أي خصوصية، ولا توجد مساحة مناسبة لتبديل الملابس، فيما لا تزال كميات الطعام المقدمة قليلة، مشيرة إلى أن السجانين يتعمدون الصراخ المتواصل والطرق على أبواب الزنازين والتفتيش والإهانات المتكررة، ما يزيد من صعوبة ظروف الاعتقال.

"الفورة" تتحول إلى وسيلة للإذلال

وفيما يتعلق بالخروج إلى "الفورة"، قالت أمين: "يتم إخراجنا بالقوة من أجل جرّنا وإذلالنا، ووضعنا لبعض الوقت في الزاوية دون السماح لنا بالحركة".

وأكدت الهيئة أن إفادة أمين تعكس صعوبة الظروف التي تواجهها داخل مركز التحقيق، لا سيما في ظل وضعها الصحي الذي يتطلب متابعة ورعاية طبية مستمرة، بالتزامن مع ما وصفته بالإهمال الطبي المتعمد.

وبحسب الهيئة، يبلغ عدد الأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال نحو 92 أسيرة.

قدس برس

.

هيئة الأسرى ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


جو 24 هيئة الأسرى ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في

كانت هذه تفاصيل "هيئة الأسرى": ظروف قاسية وتدهور صحي لأسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم