اخبار عربية تيرنوس يخلف كوك في "آبل".. والذكاء الاصطناعي يرسم المرحلة المقبلة
اليكم الان تيرنوس يخلف كوك في "آبل".. والذكاء الاصطناعي يرسم المرحلة المقبلة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
يستعد جون تيرنوس، الثلاثاء، لتولي منصب الرئيس التنفيذي لشركة “آبل”، خلفا لتيم كوك بعد 15 عاما قضاها على رأس المجموعة الأمريكية، في انتقال للقيادة يأتي في مرحلة تواجه فيها الشركة تحديات متزامنة تشمل التأخر النسبي في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، وضغوط سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف بعض المكونات الإلكترونية، إلى جانب الاستعداد لإطلاق جيل جديد من المنتجات.
وتيرنوس، وهو مهندس أمضى معظم مساره المهني داخل “آبل”، التحق بالشركة سنة 2001 وتدرج في مناصبها إلى أن أصبح نائبا للرئيس لهندسة الأجهزة، حيث أشرف على الفرق المسؤولة عن تطوير مختلف منتجات المجموعة، وساهم خصوصا في تصميم هاتف “آيفون”، الذي أصبح المنتج الأهم للشركة وبيعت منه نحو 250 مليون وحدة خلال سنة 2025.
ويختلف مسار الرئيس التنفيذي الجديد عن سلفه، إذ ارتبط اسم كوك أساسا بإدارة العمليات وسلاسل التوريد والعلاقات السياسية، فيما يأتي تيرنوس من قلب فرق تصميم الأجهزة وتطويرها، وهو ما يجعل انتقال السلطة توجها نحو مسؤول يضع المنتج في مركز اهتمامه في وقت تراهن فيه الشركة على تحديث أجهزتها وإدماج قدرات الذكاء الاصطناعي فيها بصورة أوسع.
وسيكون ملف الذكاء الاصطناعي في مقدمة الاختبارات التي تنتظر تيرنوس، بعدما تقدمت شركات منافسة خطوات أبعد في دمج هذه التقنيات داخل منتجاتها وخدماتها، في حين واجهت “آبل” انتقادات بسبب بطء إدخال قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى منظومتها، خصوصا في ما يتعلق بالمساعد الصوتي “سيري”.
وقال دان آيفز، مدير شركة “يوركفيل آيفز آند كو” للاستشارات، إن مسؤولية تيرنوس ستكون “كتابة فصل الذكاء الاصطناعي” في تاريخ “آبل”، بينما ينتظر أن تقدم الشركة خلال الأيام المقبلة نسخة معاد تصميمها من “سيري” قادرة على التنقل بين تطبيقات “آيفون” والاستفادة من المحتويات الموجودة داخل الجهاز.
ومن المرتقب أن يشكل المؤتمر السنوي للشركة في 9 شتنبر الجاري أول اختبار بارز لتيرنوس في منصبه الجديد، إذ ينتظر أن تعرض “آبل” خلاله خصائص وبرمجيات جديدة إلى جانب تحديثات لخطوط منتجاتها، وسط اهتمام أكبر من المعتاد بسبب التحول في القيادة والتوقعات المحيطة باستراتيجية المجموعة المقبلة.
ولم يحظ اختيار مهندس أجهزة لقيادة الشركة بإجماع المراقبين، إذ رأى بعض المحللين أن كريغ فيديريغي، المسؤول عن البرمجيات في “آبل”، كان قد يكون اختيارا أكثر ارتباطا بمرحلة يفرض فيها الذكاء الاصطناعي نفسه على صناعة التكنولوجيا، غير أن محللين آخرين يعتبرون أن الأجهزة ستبقى جوهر نموذج أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة.
وترى كارولينا ميلانيزي، المحللة في شركة “كرياتيف ستراتيجيز”، أن المستهلك يبدأ قراره بشراء المنتج المادي نفسه، وأن قيمة قدرات الذكاء الاصطناعي لن تصبح مؤثرة إذا لم يكن الجهاز جذابا في الأصل، وهو موقف دعمه تيم كوك في رسالة وداع وجهها إلى موظفي الشركة الاثنين حين كتب أن “قليلين يفهمون ما يتطلبه صنع منتجات تغير العالم كما يفهمه جون”.
وتنتظر تيرنوس كذلك مهمة تجديد مجموعة أجهزة “آبل”، من “آيفون” و”آبل ووتش” إلى سماعات “إيربودز”، فيما تعمل المجموعة على هاتف “آيفون” قابل للطي، في خطوة مهمة بالنسبة إلى علامة لم تحقق منذ نحو عقد نجاحا مماثلا عبر إطلاق فئة جديدة كليا من المنتجات.
وتشير التوقعات الواردة في المعطيات المنشورة إلى أن خطط الشركة تشمل لاحقا نظارات متصلة وسماعات “إيربودز” مجهزة بكاميرات، بهدف الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة وربطها بصورة أوثق بالأجهزة التي يستخدمها المستهلكون في حياتهم اليومية.
ويصل تيرنوس إلى منصبه أيضا في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية نقصا في رقائق الذاكرة، بعدما ارتفعت تكلفتها خلال الأشهر الأخيرة، وهو ضغط يضاف إلى التوترات المرتبطة بسلاسل التوريد واعتماد “آبل” منذ سنوات على شبكة إنتاج واسعة في آسيا، وخصوصا الصين.
وكانت الشركة قد رفعت، في نهاية يونيو الماضي، أسعار أجهزة “ماك” و”آيباد” وبعض الملحقات بما يتراوح بين 30 و300 دولار، مع استثناء “آيفون” مؤقتا من الزيادة، فيما قال كوك بعد شهر من ذلك إن الوقت لا يزال مبكرا لتحديد أثر هذه الأسعار الجديدة في المبيعات.
ورغم انتقال الإدارة اليومية إلى تيرنوس، لن يغادر تيم كوك الشركة بالكامل، إذ سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، مع التركيز بصورة خاصة على الملفات السياسية والعلاقات مع الحكومات، وهي إحدى المجالات التي راكم فيها خبرة طويلة خلال سنوات قيادته للمجموعة.
وسيتيح هذا الترتيب للرئيس التنفيذي الجديد التركيز بصورة أكبر على العمليات والمنتجات، بينما يواصل كوك التعامل مع الملفات الحساسة المرتبطة بالعلاقات مع واشنطن وبكين، في ظل سعي الشركة إلى الحفاظ على مصالحها داخل السوق الأمريكية وفي الوقت نفسه حماية شبكة إنتاجها وموقعها التجاري في الصين.
وترى ميلانيزي أن إبقاء كوك في هذا الدور يمثل خطوة محسوبة من مجلس إدارة “آبل”، لأنه يمنح تيرنوس الوقت لاكتساب خبرة إدارة مجموعة عالمية تتجاوز مسؤولياتها مختبرات التطوير ومتاجر البيع إلى السياسة والتجارة الدولية وسلاسل الإنتاج.
وحصل تيرنوس على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة بنسلفانيا، وعمل قبل انضمامه إلى “آبل” مهندسا في شركة متخصصة في أنظمة الواقع الافتراضي، قبل أن يصبح خلال أكثر من عقدين داخل المجموعة أحد المسؤولين المرتبطين بتطوير متانة الأجهزة وموثوقيتها وتقليص الأثر البيئي لبعض المنتجات.
ويبدأ تيرنوس عهده، بذلك، أمام معادلة تجمع بين الحفاظ على منظومة تجارية وصناعية تركها كوك في وضع قوي وبين تسريع حضور “آبل” في الذكاء الاصطناعي وتقديم منتجات جديدة تستطيع فتح أسواق إضافية، فيما سيشكل أداء “سيري” الجديد، ومستقبل “آيفون” القابل للطي، وأزمة الرقائق، والعلاقة مع الصين أول المؤشرات التي ستقاس بها ملامح المرحلة الجديدة في تاريخ المجموعة.
تيرنوس يخلف كوك في "آبل".. والذكاء الاصطناعي يرسم المرحلة المقبلة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تيرنوس يخلف كوك في "آبل".. والذكاء الاصطناعي يرسم المرحلة المقبلة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.