اليكم الان مورينيو.. بصمة في البداية والكل يترقب نهاية الحكاية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
معتز الشامي (أبوظبي)بعد تسعة أيام فقط، نجح جوزيه مورينيو في تجاوز أفضل أرقامه السابقة مع ريال مدريد، في أول ثلاث جولات بالدوري الإسباني، بعدما قاد الفريق إلى الفوز على ملقة وتحقيق انتصاره الثالث توالياً هذا الموسم، ليرفع الريال رصيده إلى 9 نقاط، ما يمنح مورينيو أفضل انطلاقة له مع النادي في المسابقة، ويتصدر جدول الترتيب مؤقتاً.وحسم مورينيو بذلك المقارنة مع بداياته السابقة في الدوري الإسباني مع ريال مدريد.وفي موسم 2010-2011 جمع 7 نقاط بعد التعادل مع مايوركا والفوز على أوساسونا وريال سوسيداد، بينما حصد 6 نقاط في موسم 2011-2012 بالفوز على ريال سرقسطة وخيتافي والخسارة أمام ليفانتي.أما موسم 2012-2013، فكانت بدايته الأضعف، بعدما جمع 4 نقاط فقط من أول ثلاث جولات، إثر التعادل مع فالنسيا والخسارة أمام خيتافي ثم الفوز على غرناطة. وفي الموسم الحالي، حقق ريال مدريد العلامة الكاملة أمام إسبانيول وريال سوسييداد وملقة، لترتفع حصيلته إلى 9 نقاط، إضافة إلى 6 انتصارات حققها خلال فترة الإعداد.حيث دخل مورينيو الموسم الجديد وسط ظروف وصفها بنفسه بالصعبة، في ظل الوصول المتأخر للاعبين المشاركين في كأس العالم، إلى جانب الإصابات والغيابات التي أثرت على تحضيرات الفريق.ورغم ذلك، جاءت البداية مثالية على مستوى النتائج، لكن الاختبار الحقيقي بالنسبة لمورينيو، سيكون في قدرته على الحفاظ على هذا المعدل خلال الأسابيع المقبلة. وبعد تسجيل أفضل بداية له مع ريال مدريد، يتطلع مورينيو إلى تجاوز رقم آخر تركه آخر مدربين توليا المسؤولية قبله. فقد بدأ تشابي ألونسو الموسم بـ6 انتصارات متتالية، بينما حقق أربيلوا 5 انتصارات متتالية بعد توليه قيادة الفريق في يناير.وتزداد صعوبة المهمة مع دخول الموسم مرحلة أكثر ازدحاماً، حيث يبدأ ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة إنتر يوم 8 سبتمبر، فيما تتواصل مبارياته في الدوري بمواجهة ريال بيتيس، ثم رايو فايكانو على ملعبه، قبل الخروج لملاقاة إلتشي وأتلتيكو مدريد.وفي دوري أبطال أوروبا، كانت بدايات مورينيو مع ريال مدريد خلال ولايته الأولى أقوى من انطلاقاته المحلية. ففي موسم 2010-2011 حقق 3 انتصارات متتالية، قبل أن يتعادل مع ميلان في الجولة الرابعة من دور المجموعات.وفي الموسم التالي، ذهب مورينيو إلى أبعد من ذلك، بعدما استهل مشواره القاري بـ6 انتصارات متتالية، محققاً العلامة الكاملة في دور المجموعات. وخلال نسختي 2010-2011 و2011-2012، حافظ ريال مدريد على سجله دون هزيمة في دوري أبطال أوروبا حتى الدور نصف النهائي.بهذه البداية، لا يكتفي مورينيو بتسجيل أفضل انطلاقة له في الدوري مع ريال مدريد، بل يضع نفسه أمام اختبار أكبر؛ الحفاظ على الزخم عندما تتسع دائرة المنافسة وتبدأ المواجهات الثقيلة. 9 نقاط من 9 هي البداية التي أرادها المدرب، لكن القيمة الحقيقية لهذا الرقم ستتحدد بما سيضيفه مورينيو إليه في الأسابيع المقبلة.
مورينيو بصمة في البداية والكل يترقب نهاية الحكاية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد مورينيو بصمة في البداية والكل يترقب نهاية الحكاية
كانت هذه تفاصيل مورينيو.. بصمة في البداية والكل يترقب نهاية الحكاية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

