رياضة الرحيل عن بطل أوروبا.. مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا

الرحيل عن بطل أوروبا مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا


اليكم الان الرحيل عن بطل أوروبا.. مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد

عمرو عبيد (القاهرة)يُفترض أن يكون التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لحظةً تُحكم فيها الأبواب وتُمدد خلالها العقود، لا موعداً لفتح نافذة الرحيل، لكن السنوات الأخيرة تقدم «مفارقة لافتة»، حيث اختار عدد من أبرز المُتوّجين بالكأس «ذات الأُذنين»، مغادرة أنديتهم في الموسم التالي مباشرة للتتويج، وفي بعض الحالات، مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان، بعد إنجازات تاريخية يصعب تكرارها.ويُقدّم «سان جيرمان» أحدث فصول القصة المُثيرة، بعد احتفاظه بدوري الأبطال مرتين متتاليتين، رحيل جانلويجي دوناروما إلى مانشستر سيتي في الموسم الماضي، ثم جونزالو راموس إلى ميلان وبرادلي باركولا إلى ليفربول مؤخراً، يؤكد أن التتويج الكبير قد لا يُقنع البعض بالاستمرار في التجربة، مهما بلغت درجة نجاحها، ومهما كان عُمر اللاعب.باركولا هو الحالة الأكثر إثارة، فانتقال ابن الـ23 عاماً إلى ليفربول، في صفقة قد تصل إلى 145 مليون يورو، جاء بعد 152 مباراة و39 هدفاً و37 تمريرة حاسمة مع «باريس»، ووفق ما تداولته التقارير، كان جزء من دافع الرحيل «المفاجئ» هو المنافسة القوية داخل صفوف الفريق، إلى جانب إغراء خوض تجربة الدوري الإنجليزي وطموح الفوز باللقب، لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا رحل؟ بل: «هل يستطيع تحويل الرحيل من مغامرة إلى قفزة في مسيرته»؟والسؤال ذاته يُلاحق جونزالو راموس في ميلان، فالبرتغالي، الذي حصد مع «الأُمراء» 12 لقباً، بينها «الشامبيونزليج» مرتان، لم ينجح في تثبيت مكانه أساسياً تحت قيادة لويس إنريكي، رغم تأثيره الإيجابي في كثير من المرات، لذلك يبدو البحث عن دور أكبر منطقياً، لكنه يحمل الكثير من «المُخاطرة»، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يُعاني منها «شياطين الكالشيو»!وبالعودة إلى سنوات ماضية، فإن القصة الأكثر صدمة في تلك «السلسلة الغريبة»، تظل مُرتبطة باسم كريستيانو رونالدو، الذي غادر «قلعة الملكي» في صيف 2018، في غضون أيام قليلة عقب تتويجه بطلاً لأوروبا للمرة الثالثة توالياً، وبعد أن سجّل 450 هدفاً في 438 مباراة بقميص «البلانكوس»، ولم يكن الرحيل مجرد بحث عن تجربة جديدة، رونالدو نفسه تحدّث عن تغيّر نظرة فلورنتينو بيريز إليه، وشعوره بأنه لم يَعُد «غير قابل للاستغناء عنه»، فيما ربطت تقارير أخرى الملف بالخلاف حول عقده ومكانته المالية.المفارقة أن الرحيل لم يكن بالضرورة «سقوطاً»، رونالدو ترك «مدريد» إلى يوفنتوس، ففاز بالدوري الإيطالي في موسمه الأول وسجّل 21 هدفاً في 31 مباراة بالدوري، ثم غادر تورينو بعد ثلاثة مواسم بـ101 هدف وخمسة ألقاب، لكنها كانت جميعها «محلية» داخل إيطاليا، ولم ينجح في قيادة «السيدة العجوز» نحو العودة إلى التوهّج الأوروبي.وتكرّر المشهد بصورة مختلفة مع بعض نجوم مانشستر سيتي بعد «الثلاثية التاريخية» في 2023، إلكاي جوندوجان رحل إلى برشلونة، رياض محرز إلى الأهلي السعودي، وأيمريك لابورت إلى النصر، بينما انتقل كول بالمر إلى تشيلسي، بعض هذه القرارات كان مفهوماً أكثر من غيره، لكن النجاح لم يُصادف الجميع، فعاد جوندوجان بعد موسم واحد بلا استفادة، ولم يحصد لابورت شيئاً ليعود بسُرعة إلى إسبانيا، عبر بوابة بلباو، ورغم تألق بالمر الفردي ونجاح محرز «الآسيوي» الكبير، إلا أن كليهما مرّ بفترات تذبذب صعبة جداً.وكان تامي أبراهام وكورت زوما قد رحلا أيضاً، في الموسم التالي لتتويج «البلوز» بدوري الأبطال، ولم يحققا الكثير مما بحثا عنه، لكن الطريف أن كليهما فاز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، مع روما ووستهام، على الترتيب، بينما لحق بهما كاسيميرو بعد سنوات المجد مع ريال مدريد، ولم يكن الأمر مُريحاً مع مانشستر يونايتد، رغم تتويجيه بالكؤوس المحلية، قبل المُغادرة إلى أميركا مؤخراً.

الرحيل عن بطل أوروبا مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة الاتحاد الرحيل عن بطل أوروبا مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا

كانت هذه تفاصيل الرحيل عن بطل أوروبا.. مغامرة لاحقت رونالدو وتطارد باركولا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

رياضة اليوم