- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية "التدوير" .. روتين أذكى لبشرة أكثر توازناً

اخبار محلية
جو 24 قبل 2 ساعة و 4 دقيقة

اليكم الان "التدوير" .. روتين أذكى لبشرة أكثر توازناً والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:

ماذا لو كانت الخطوة التالية في روتين العناية بالبشرة ليست إضافة سيروم جديد، وإنما التوقف عن استخدام بعض المكونات النشطة لليلة أو ليلتين؟ هذه هي الفكرة التي يقوم عليها اتجاه "التدوير" أو Skin Cycling، الذي يدعو إلى توزيع المكونات الفعالة على أيام مختلفة بدلًا من جمعها في روتين مسائي واحد.

والهدف ليس تقليل فعالية العناية بالبشرة، بل منحها فرصة للاستفادة من المكونات النشطة مع الحد من احتمالات التهيج والإفراط في التقشير.

على الرغم من انتشار "التدوير" بوصفه ترندًا جماليًا جديدًا، فإن المبدأ الذي يقوم عليه يستند إلى منطق معروف في العناية بالبشرة. فالدراسات تؤكد فعالية الريتينويدات وأحماض التقشير في تحسين مظهر البشرة، بالتوازي مع أهمية الحفاظ على الحاجز الواقي للجلد واستخدام المرطبات المناسبة.

لكن لا توجد حتى الآن أدلة سريرية كافية تثبت أن جدول التدوير الشائع، الممتد على أربع ليالٍ، هو الصيغة المثالية للجميع.

 

تمتد الصيغة التقليدية لمبدأ "التدوير" على أربع ليالٍ: تبدأ الليلة الأولى باستخدام مقشر كيميائي يحتوي على حمض مثل الغليكوليك أو اللاكتيك، تليها ليلة لاستعمال مستحضر غني بالريتينويد، ثم ليلتان مخصصتان للترطيب والتعافي من خلال كريم مغذٍ وغني.

الفكرة ببساطة هي تجنب وضع مكونات نشطة قد تزيد احتمالات التهيج في الروتين نفسه، أو استخدامها بوتيرة تتجاوز قدرة البشرة على التحمل.

في مراجعة علمية منشورة عام 2024 أشارت إلى أن أحماض ألفا هيدروكسي، ومنها الغليكوليك واللاكتيك، يمكن أن تحسن ملمس البشرة وإشراقتها وتدعم تجددها، لكن فعاليتها وسلامتها ترتبط بطريقة الاستخدام والتركيز ونوع البشرة.

لذلك، يمكن النظر إلى "التدوير" باعتباره وسيلة لتنظيم الروتين، وليس وصفة إلزامية ينبغي تطبيقها حرفيًا.

 

يشكل استعمال الريتينويدات أحد أسباب الاهتمام بهذا الأسلوب، خصوصًا لدى من يستخدمونها للمساعدة في تقليل الخطوط الدقيقة والتصبغات وعلامات التقدم في العمر. وتؤكد الأدلة الحديثة مكانتها بين أكثر المكونات الموضعية دراسة في هذا المجال.

وفي تحليل شمل ثماني تجارب عشوائية و1361 مشاركًا، ارتبط استخدام التريتينوين بتحسن ملحوظ في التجاعيد الدقيقة والخشنة الناتجة عن أضرار الشمس، مع فترات متابعة تراوحت بين 16 أسبوعًا وسنتين.

كما خلصت مراجعة منهجية منشورة عام 2024 إلى أن التريتينوين لا يزال من أكثر الخيارات فعالية لعلاج شيخوخة البشرة الضوئية، لكن تحمله قد يمثل تحديًا لدى بعض الأشخاص بسبب التهيج.

هنا تظهر أهمية المرونة في وتيرة الاستخدام، بدلًا من الالتزام بجدول ثابت لا يراعي اختلاف البشرة من شخص إلى آخر.

 

في مفهوم "التدوير"، لا تعني ليلة التعافي ترك البشرة من دون عناية، وإنما تغيير الأولوية من العلاج النشط إلى دعم الحاجز الواقي.

هنا يأتي دور المرطب الذي يحتوي على مكونات داعمة للحاجز مثل السيراميدات، إلى جانب عوامل الترطيب الطبيعية والمكونات الجاذبة للماء.

في مراجعة منشورة عام 2024 توضح أن السيراميدات تشكل جزءًا مهمًا من البنية الدهنية للطبقة القرنية، وتساعد، إلى جانب الكوليسترول والأحماض الدهنية، في الحد من فقدان الماء والحفاظ على وظيفة الحاجز.

كما تشير مراجعة أخرى في العام نفسه إلى أن عوامل الترطيب الطبيعية، ومنها الأحماض الأمينية واليوريا واللاكتات، تؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على محتوى الماء داخل الطبقة القرنية ودعم مرونة البشرة وسلامة حاجزها.

لذلك، يمكن أن تكون ليلة التعافي بسيطة: تنظيف لطيف، وسيروم مرطب عند الحاجة، ثم كريم غني بالمكونات الداعمة للحاجز.

 

قد تبدو فكرة الفصل بين الأحماض والريتينويدات منطقية، لكن ذلك لا يعني أن الجمع بين كل المكونات النشطة ممنوع، أو أن كل بشرة تحتاج إلى أربعة أيام ثابتة.

فقدرة البشرة على التحمل تختلف باختلاف العمر ونوع البشرة وتركيز المنتج والمواد الفعالة الأخرى المستخدمة، وحتى المناخ. كما أن البشرة المعتادة على استخدام الريتينويد بانتظام منذ سنوات قد لا تحتاج إلى جدول التدوير نفسه الذي يناسب بشرة بدأت استخدامه حديثًا.

وتشير أحدث التحليلات المقارنة إلى أن الريتينول والتريتينوين يمكن أن يحسّنا الخطوط الدقيقة، فيما يساعد حمض الغليكوليك في تحسين خشونة البشرة. لكن التحليل نفسه أظهر اختلافًا في احتمالات الآثار الجانبية بين المكونات، وهو ما يعزز أهمية اختيار الروتين وفق قدرة البشرة على التحمل.

 

لهذا السبب، يُفضل التعامل مع "التدوير" كفكرة مرنة يمكن تعديلها، وليس كنظام صارم.

فالبشرة الجافة أو الحساسة قد تحتاج إلى ليالي تعافٍ أكثر، بينما قد تتحمل أنواع أخرى وتيرة أعلى من استخدام المكونات النشطة. وإذا ظهرت علامات مثل الاحمرار المستمر أو الحرقان أو التقشر الشديد، فقد يكون ذلك مؤشرًا إلى أن وتيرة الاستخدام مرتفعة أكثر من اللازم.

في المقابل، إذا كان الروتين الحالي يتضمن مكونًا نشطًا واحدًا تستخدمه البشرة من دون تهيج، فلا توجد ضرورة لإدخال "التدوير" لمجرد مواكبة الترند.

 

تكمن قيمة "التدوير" في الفكرة التي يقترحها أكثر من الالتزام الحرفي بجدول الأيام الأربعة: ليس ضروريًا أن تحصل البشرة على جرعة علاجية مكثفة كل ليلة كي تستفيد من روتينها.

فالمكونات النشطة، مثل الريتينويدات وأحماض التقشير، تمتلك دعمًا علميًا جيدًا، لكن الحفاظ على حاجز البشرة يظل جزءًا أساسيًا من أي روتين طويل الأمد.

لذلك، قد يكون "التدوير" مفيدًا خصوصًا عند المبالغة في استخدام المكونات الفعالة، أو عندما يصبح تنسيقها داخل الروتين أمرًا مربكًا. وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بعدد الليالي أو المنتجات، بقدر ما يتعلق بإيجاد الإيقاع الذي يسمح للبشرة بالاستفادة من المكونات النشطة من دون أن تدفع الثمن في صورة تهيج وجفاف.

 .

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل "التدوير" .. روتين أذكى لبشرة أكثر توازناً نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم