اخبار محلية بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب
اليكم الان بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
كتب زياد ابحيص *
خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد الأقصى يوم أمس الإثنين 31-8-2026، قال وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير لنشطاء "مدرسة جبل الهيكل" الذين رافقوه إنه يشاركهم الاعتقاد بـ "الحاجة إلى البوق والتيفيلين [لفائف الصلاة السوداء] والسبت وصولاً إلى الهيكل"... وأن هذا "الخلاص" يأتي بالمضي في نهج متدرج "شيئاً فشيئاً"، معتبراً أن هذا التغيير الكبير في هوية المسجد الأقصى "لم يكن بسيطاً"، بل تحقق "بحروب تلو حروب تلو حروب".
بعيداً عن تفاخر بن غفير، فإن أهم ما يقوله في هذا التصريح هو نظرته إلى فرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى بوصفها خطوات متدرجة تنتهي بتأسيس الهيكل المزعوم، وهو ما جرى تشخيصه منذ سنوات بأن الاحتلال استحدث مساراً موازياً للتقسيم الزماني والمكاني هو فرض الطقوس التوراتية بشكل متصاعد، بوصفها تمهيداً معنوياً يؤدي للتأسيس المادي للهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى المبارك.
اليوم، وبين يدي موسم الأعياد الطويل الذي يتكون من أربع مناسبات ويبدأ في يوم السبت 12-9-2026، فإن منظمات الهيكل بالتكامل والشراكة مع شرطة الاحتلال تفصح عن برنامجها على لسان بن غفير: محاولة توظيف تلك الأعياد في اتجاهين تهويديين في الأقصى؛ الأول هو فرض نفخ البوق تحت رعاية شرطة الاحتلال بعد أن كان ينفخ بتساهل منها ودون إعلان رسمي لرعايتها لهذه الطقوس، والثاني هو المضي في مسعى فتح المسجد الأقصى أمام المقتحمين الصهاينة في يوم السبت، لتكريس هويته كمقدس مشترك، يمارَس فيه شكلان من العبادة، ويفتح في يومين مقدّسين: الأول هو الجمعة للمسلمين دون اليهود، والثاني هو السبت لليهود دون المسلمين.
المسجد الأقصى اليوم أمام مفترق تاريخي، وعادة ما كان مثل هذا الانكشاف يستدعي رداً يبطئه أو يفرض عليه التراجع، تشهد على ذلك 10 محطات من الصراع منذ مجزرة الأقصى 1990 وحتى اليوم، بمعدل محطة مواجهة عنوانها وشرارتها المسجد الأقصى كل ثلاث سنوات ونصف...
يعول الاحتلال اليوم على الإبادة وما رافقها من إجرام وترهيب لتوقف هذا المسار... لعلها تفتح له بوابة الحسم الكامل. في المقابل فإن نداء المسجد الأقصى لم يسبِق أن تُرك بلا تلبية، حتى وإن كان الرد يتأخر، إلا أنه كان يأتي...
الرهان اليوم بين أن تُكسر المعادلة، أو أن تتجدد رغم الإبادة وبعدها، وبين أن يُترك شعب فلسطين ليكون دوماً هو من يستجيب لنداء الأقصى، وبين أن تدخل معه قوىً أخرى تشاركه هذا الرد، فالأقصى مسؤولية كل مسلم، الأقصى مسؤولية أمة .
* الكاتب باحث مختص في شؤون المسجد الأقصى.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.