ترفيه و منوعات “تغيير المسار”.. هل تجاهل “البام” خطاب الملك الأخير بمناسبة عيد العرش؟
اليكم الان “تغيير المسار”.. هل تجاهل “البام” خطاب الملك الأخير بمناسبة عيد العرش؟ والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
اختار حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الثلاثاء، الكشف عن عنوان برنامجه الانتخابي المقبل تحت شعار “من أجل تغيير المسار.. كلمة وحدة”، في رسالة سياسية تحمل بوضوح الدعوة إلى الانتقال نحو مسار جديد. غير أن هذا الاختيار يفتح نقاشا سياسيا حول مدى انسجام الشعار مع التوجهات التي رسمها الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش المجيد، خاصة أن الملك محمد السادس تحدث صراحة عن مواصلة المسار التنموي والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، وليس عن القطيعة معه أو استبداله بمسار آخر.
وتبرز المفارقة بشكل أوضح عند العودة إلى مضمون الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك بتطوان بتاريخ 29 يوليوز 2026، حيث أكد أن “المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا”، قبل أن يضيف: “وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى”.
بين “تغيير المسار” و”مواصلة المسار التنموي”
ويضع هذا المضمون شعار “البام” أمام سؤال مباشر حول المقصود فعليا من عبارة “تغيير المسار”، خاصة أن الخطاب الملكي لم يقدم المرحلة المقبلة باعتبارها انتقالا نحو قطيعة مع ما سبق، وإنما باعتبارها دورة جديدة داخل المسار التنموي نفسه، تقوم على تحصين ما تحقق ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى التي لا تزال مفتوحة ولم تصل بعد إلى نهايتها.
ومن حق حزب الأصالة والمعاصرة، مثل باقي الأحزاب السياسية، أن يقدم برنامجه وبدائله ويقترح ما يراه مناسبا من اختيارات للمرحلة المقبلة، لأن الاختلاف وتقديم البدائل يشكلان جوهر التنافس الديمقراطي. غير أن الإشكال يبرز عندما يقدم الحزب شعارا واسعا مثل “تغيير المسار”، في وقت حدد فيه الخطاب الملكي السامي بوضوح عنوان المرحلة المقبلة في تحصين المكتسبات ومواصلة الإصلاحات والمشاريع الكبرى.
هل يحتاج “البام” نفسه إلى تغيير المسار؟
وتزداد أهمية هذا السؤال بالنظر إلى أن الخطاب الملكي السامي يشكل بوصلة للمرحلة المقبلة، بعدما ربط ما تحقق من مكاسب اقتصادية واجتماعية بتراكمات امتدت لسنوات وتجاوزت الزمن الحكومي والبرلماني، وهو ما يجعل الحديث عن “تغيير المسار” بحاجة إلى توضيح أكبر حتى لا يفهم باعتباره دعوة إلى القطيعة مع مسار دعا الملك إلى مواصلته وتحصين نتائجه.
وبذلك، فإن شعار “البام” يضع الحزب أمام مفارقة سياسية واضحة، فهو يدعو إلى “تغيير المسار”، بينما يدعو الخطاب الملكي إلى إطلاق دورة جديدة داخل المسار التنموي نفسه، أساسها تحصين المكاسب ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى. ومن هنا يبرز السؤال الذي فرضه الشعار نفسه، هل تجاهل الحزب مضمون الخطاب الملكي الأخير، أم أن أول ما يحتاج إلى “تغيير المسار” بعد هذه الزلة هو مسار حزب الأصالة والمعاصرة ذاته؟
المقالة “تغيير المسار”.. هل تجاهل “البام” خطاب الملك الأخير بمناسبة عيد العرش؟ نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل “تغيير المسار”.. هل تجاهل “البام” خطاب الملك الأخير بمناسبة عيد العرش؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.