اخبار عربية أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان
اليكم الان أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
حذر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الثلاثاء، من عجز محتمل في إمدادات الكهرباء خلال العام المقبل مع تسارع الطلب على الطاقة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فيما دعا مارك زوكربرغ إلى بناء مزيد من هذه المراكز ومحطات الكهرباء اللازمة لها، خلال اجتماع لوزراء مجموعة العشرين في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية.
وشارك ماسك، رئيس “تسلا” و”سبيس إكس”، وزوكربرغ، رئيس “ميتا”، عبر تقنية الفيديو في الاجتماع المنعقد في تشابل هيل، والذي نظمته الإدارة الأميركية لبحث التحولات الاقتصادية والتنظيمية التي تفرضها الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتسعى واشنطن من خلال الاجتماع إلى إقناع دول مجموعة العشرين بتجنب فرض قيود تنظيمية جديدة يمكن أن تبطئ سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه حاجة الشركات الكبرى إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات وشبكات الكهرباء والقدرات الحاسوبية التي تعتمد عليها النماذج الجديدة.
ووضع ماسك مسألة الكهرباء في صلب النقاش، محذراً من أن النمو المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي سيضع ضغطاً متزايداً على شبكات الطاقة، وقال: “سيكون هناك عجز كبير في الكهرباء العام المقبل”.
ورأى رئيس “تسلا” و”سبيس إكس” أن أزمة الإمدادات المحتملة قد تمنح الصين أفضلية في السباق العالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة المتصاعدة بين بكين وواشنطن على الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات والقدرة على توفير الطاقة اللازمة لتشغيلها.
ويربط ماسك هذا التحدي بما وصفه بـ”نقص القدرة الحاسوبية” الذي نتج من النمو المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التوسع في مراكز البيانات أصبح ضرورة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات النماذج المتقدمة.
وتحتاج مراكز البيانات إلى كميات كبيرة من الكهرباء لتشغيل آلاف الخوادم والمعالجات المتخصصة، إلى جانب أنظمة التبريد والتجهيزات المساندة، وهو ما جعل مسألة الطاقة إحدى القضايا المركزية في سباق شركات التكنولوجيا لتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقدم ماسك تقديراً متفائلاً للتأثير الاقتصادي المتوقع لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع نمو الاقتصاد العالمي بما يتراوح بين 20 و30 في المئة سنوياً، أي ما يعادل ما بين 20 و30 تريليون دولار، وفق الأرقام التي طرحها خلال الاجتماع.
أما زوكربرغ، فدافع عن التوسع في بناء مراكز البيانات، وركز على قدرتها على خلق فرص عمل جديدة، قائلاً إن هذه المشروعات يمكن أن توفر “مئات الآلاف وربما ملايين الوظائف” للعمال ذوي المهارات المتخصصة.
وأشار رئيس “ميتا” إلى أن شركته تواجه بالفعل صعوبات في العثور على العمالة المؤهلة اللازمة لتنفيذ خططها، وقال: “لا نجد العمال المهرة اللازمين لبناء مراكز البيانات التي نحاول تشييدها”.
ويعكس هذا التصريح الحجم المتنامي للاستثمارات التي تتطلبها طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد المنافسة تقتصر على تطوير النماذج والبرمجيات، وإنما امتدت إلى بناء منشآت ضخمة تحتاج إلى شبكات كهرباء وأنظمة تبريد وعمالة فنية متخصصة.
غير أن التوسع في مراكز البيانات يواجه معارضة متنامية داخل الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية الأميركيين يعارضون هذه المنشآت وسط مخاوف من ارتفاع فواتير الكهرباء والضوضاء وآثارها على المجتمعات المحلية.
وأصبحت القضية حاضرة بقوة في النقاش السياسي الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، بعدما أدى الانتشار السريع لمشروعات مراكز البيانات إلى زيادة المخاوف بشأن قدرتها على استهلاك حصص كبيرة من الطاقة المتاحة في بعض المناطق.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد، الاثنين، معارضي إنشاء مراكز البيانات، واتهمهم بخدمة مصالح الصين، محذراً من أن التراجع في هذا المجال يمكن أن يضع الولايات المتحدة في موقع أضعف في المنافسة التكنولوجية.
ويتقاطع الجدل بشأن الطاقة مع خلاف آخر يتعلق بطريقة تنظيم الذكاء الاصطناعي، إذ جدد ماسك انتقاداته للنهج المتبع داخل الاتحاد الأوروبي أمام ممثلي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية هينا فيركونن.
وقال ماسك إن الابتكارات ينبغي أن تكون قانونية بصورة افتراضية، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع التقنيات الجديدة من منطلق معاكس، وهو ما يؤدي، بحسب رأيه، إلى إبطاء الابتكار وإن لم يمنعه بصورة كاملة.
وتفضل الإدارة الأميركية في الوقت الراهن منح الشركات مساحة واسعة للتنظيم الذاتي، فيما تأمل واشنطن في الحصول على دعم دول مجموعة العشرين لمبادئ تقوم على استخدام الجهات التنظيمية الموجودة أصلاً داخل القطاعات المختلفة، بدلاً من إنشاء هيئة مستقلة تتولى تنظيم الذكاء الاصطناعي بصورة شاملة.
وتختلف هذه المقاربة عن النهج الأوروبي الذي يعتمد إطاراً تشريعياً أوسع لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطره، وهو خلاف يعكس رؤيتين مختلفتين لكيفية تحقيق التوازن بين تسريع الابتكار وضمان سلامة التقنيات الجديدة.
وشارك في الاجتماع أيضاً ديميس هاسابيس، رئيس “غوغل ديب مايند”، الذي توقع أن يكون لظهور ذكاء اصطناعي يصل إلى مستوى القدرات البشرية تأثير يعادل عشرة أضعاف ما أحدثته الثورة الصناعية.
ووصف هاسابيس التطور المتوقع بأنه “فرصة هائلة”، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بمسؤولية، في وقت تتزايد فيه الأسئلة المتعلقة بسلامة النماذج المتقدمة والآثار التي يمكن أن تترتب على استخدامها على نطاق واسع.
وتأتي هذه المناقشات بعد حوادث تقنية أعادت مسألة سلامة الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة، من بينها الكشف قبل ستة أسابيع عن اختراق وكلاء مستقلين كانت “أوبن إيه آي” تختبرهم لأنظمة منصة “هاغينغ فيس” الفرنسية الأميركية، قبل تسجيل حوادث مشابهة لدى شركات منافسة.
وأعادت هذه الوقائع الدعوات إلى تشديد الرقابة على القطاع، فيما تتباين مواقف كبار المسؤولين في شركات التكنولوجيا بشأن حدود التنظيم المطلوب، بين من يدعو إلى مزيد من الإشراف ومن يرى أن القيود الحكومية قد تعرقل سباق الابتكار.
ومن المنتظر أن يشارك رئيس “إنفيديا” جنسن هوانغ ورئيس “أوبن إيه آي” سام ألتمان، الأربعاء، في لقاءات مباشرة مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، أحد منظمي الاجتماع إلى جانب المستشار العلمي للبيت الأبيض مايكل كراتسيوس.
وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين يومي 14 و15 ديسمبر في ميامي، بعدما وضعت تخفيف القيود التنظيمية ضمن أولويات رئاستها للمجموعة.
أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أزمة الكهرباء تهدد الذكاء الاصطناعي.. ماسك يحذر وزوكربرغ يرفع الرهان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.