اخبار عربية إفزارن يحتفي بالسعادة في "بيخير"

إفزارن يحتفي بالسعادة في بيخير


اليكم الان إفزارن يحتفي بالسعادة في "بيخير" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

أصدر الفنان عزيز إفزارن أغنيته الجديدة “بيخير”، التي كتب كلماتها ولحنها وأداها بصوته؛ وهي عمل غنائي بالدارجة المغربية يحتفي بالحياة البسيطة والهادئة، ويدعو إلى إعادة اكتشاف السعادة في التفاصيل الصغيرة التي قد نمر بجانبها كل يوم دون أن ننتبه إليها.

وتسافر الأغنية بالجمهور إلى ضفاف نهر أبي رقراق بمدينة الرباط؛ من خلال شخصية “الفلايكي”، صاحب القارب الصغير الذي ينقل الناس بين ضفتي النهر، باعتباره شخصية محورية تجسد نمطا من العيش مختلفا عن إيقاع المدينة السريع.

ومن خلال عبارات دارجة خفيفة وقريبة من التداول اليومي، ترسم “بيخير” ملامح هذه الفلسفة؛ فالرجل لا يعيش تحت ضغط الديون، ولا تستحوذ عليه الهواتف الذكية ومواقع التواصل، ولا ينشغل كثيرا بفكرة امتلاك المزيد، بقدر ما يجد متعته في كأس شاي وخبز بزيت الزيتون ولقاء مع الأحباب على نغمات العود.

وتأتي اللازمة المتكررة “بيخير أنا بيخير” لتختزل الرسالة الأساسية للعمل، من خلال سؤال يبدو بسيطا في صياغته؛ لكنه مفتوح على دلالات أوسع: ماذا يحتاج الإنسان فعلا حتى يشعر بأنه بخير؟

ولا تربط الأغنية الإحساس بالسعادة بكثرة الممتلكات أو بما يمكن إضافته إلى الحياة؛ بل تقترح زاوية مغايرة تقوم على التخفف من الضجيج والضغط والانشغال المتواصل واللهاث وراء المزيد. وبذلك، تتحول حكاية “الفلايكي” إلى صورة رمزية لإنسان اختار أن يقيس جودة حياته بما يعيشه من لحظات، لا بما يملكه من أشياء.

ويواكب الأغنية فيديو كليب أنجز بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، ويقوم على مقابلة بصرية بين نمطين متباينين من الحياة؛ الأول يجسده “الفلايكي” في فضاء أبي رقراق وسط الماء والطبيعة ورفقة الأصدقاء، والثاني تمثله المدينة بإيقاعها المتسارع وما يرافقه من زحام وضجيج وضغوط وانشغال دائم.

ويمنح هذا التباين الصورة البصرية بعدا إضافيا للرسالة التي تحملها الأغنية، إذ لا يكتفي الفيديو بمرافقة الموسيقى، وإنما يضع المشاهد أمام مفارقة بين حياة هادئة تقوم على الاكتفاء واللحظة وأخرى سريعة لا تتوقف، قبل أن يترك له مساحة لطرح السؤال: هل نحتاج فعلا إلى كل هذا الانشغال حتى نكون سعداء؟

وسبق للفنان ذاته أن أدى بصوته مجموعة من الأغاني؛ من بينها “عمي المعطي”، التي تحكي قصة بائع نعناع في سوق شعبي مغربي يواجه قسوة الحياة بابتسامة لا تفارقه؛ وهي تيمة تلتقي، من زاوية مختلفة، مع عالم “بيخير” في اهتمامه بالإنسان البسيط وقدرته على صناعة الفرح من تفاصيل الحياة اليومية.

ويجمع عزيز إفزارن في مساره بين الموسيقى والبحث العلمي والكتابة؛ فهو أستاذ باحث في الموسيقى والرياضيات بالمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي. كما سبق له أن تعامل ككاتب كلمات وملحن مع عدد من الفنانين في الساحة الموسيقية المغربية؛ من بينهم فؤاد الزبادي، فؤاد حماني، ابتسام فتحي وصفاء المنصوري. وتضم تجربة هذا الفنان عددًا من الأعمال الموسيقية؛ بعضها مسجل في الأرشيف الإذاعي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

حري بالذكر أن افزارن يواظب، بالموازاة مع نشاطه الموسيقي، على إعداد برامج علمية وثقافية عبر قناته على “يوتيوب” “هادي تزادت فالراس”؛ من بينها سلسلة “قصة الموسيقى والرياضيات”. كما صدرت له أبحاث علمية في مجلات متخصصة؛ من بينها دراسات تتناول العلاقة بين الموسيقى والرياضيات، مع اهتمام خاص بدراسة السلالم والمقامات في الموسيقى العربية والمغربية. كما يراكم الفنان المثقف إصدارات في مجالات مختلفة، إذ صدرت له أربعة كتب هي “ولا حرج” و”تغاريد” و”ألغاز مجنونة”، إضافة إلى أحدث مؤلفاته “الخطايا العشر للتفكير اللَّاعقلاني”، الذي يتناول موضوع المغالطات المنطقية والتفكير النقدي.

يشار إلى أن أغنية “بيخير” تأتي امتدادا لهذا الاهتمام بالإنسان وأسئلته اليومية؛ ولكن بلغة غنائية خفيفة وقريبة من المتلقي.

إفزارن يحتفي بالسعادة في "بيخير" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

إفزارن يحتفي بالسعادة في بيخير



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس إفزارن يحتفي بالسعادة في بيخير

كانت هذه تفاصيل إفزارن يحتفي بالسعادة في "بيخير" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم