ترفيه و منوعات «الصحة»: 946 عيادة مدرسية و1265 طبيباً وممرضاً يستقبلون العام الدراسي
اليكم الان «الصحة»: 946 عيادة مدرسية و1265 طبيباً وممرضاً يستقبلون العام الدراسي والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية:
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند اكتمال جاهزية خدمات الصحة المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد، بما يعكس حرص الوزارة على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر والتعامل المهني مع الحالات الصحية للطلبة والطالبات في مختلف محافظات البلاد.
وقال السند إن بداية العام الدراسي تحمل معها آمالًا متجددة وطموحات كبيرة لأبنائنا الطلبة والطالبات وأسرهم، مؤكدًا أن وزارة الصحة تشارك أولياء الأمور هذا الاهتمام، وتضع صحة أبنائهم وسلامتهم في مقدمة أولوياتها، من خلال منظومة متكاملة من العيادات المدرسية والكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة.
وأوضح أن خدمات الصحة المدرسية تغطي المدارس الحكومية ومدارس التعليم الديني ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال 946 عيادة مدرسية، إلى جانب 8 مراكز للصحة المدرسية ضمن مرافق الرعاية الصحية الأولية، تضم عيادات لفحص الطلبة وغرفًا لفتح الملفات الصحية والتطعيم، بما يضمن تكامل الخدمات الوقائية والصحية المقدمة للطلبة.
وأشار إلى أن المنظومة تضم 72 طبيبًا وطبيبة موزعين على مختلف محافظات البلاد، إلى جانب 1,193 من أفراد الهيئة التمريضية، منهم 1,027 موزعون على المدارس و166 يعملون في مراكز الصحة المدرسية.
وبيّن الدكتور السند أن وزارة الصحة تحرص خلال فترة الصيف على تأهيل الطواقم الطبية والتمريضية من خلال الدورات والبرامج التدريبية اللازمة، بما يعزز جاهزيتها لأداء مهامها المهنية، ويرفع كفاءتها في التعامل مع الحالات الصحية المختلفة داخل البيئة المدرسية، وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة.
وأضاف أن هذه الجاهزية تأتي استكمالًا لخطة صحية ووقائية متكاملة سبقت انطلاق العام الدراسي، شملت تنفيذ حملة ميدانية بالتعاون مع وزارة التربية تستهدف أكثر من 900 مدرسة حكومية، لتعزيز الإصحاح البيئي، بما يسهم في تهيئة بيئة مدرسية صحية وآمنة للطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية.
وأكد أن الصحة المدرسية لا تقتصر على التعامل مع الحالات الطارئة أو تقديم الرعاية عند الحاجة فحسب، بل تمثل شريكًا أساسيًا في الوقاية والتوعية الصحية، ومتابعة نمو الطلبة وسلامتهم، وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة منذ المراحل الدراسية المبكرة.
ودعا الدكتور السند أولياء الأمور إلى تزويد إدارات المدارس والعيادات المدرسية بالمعلومات الصحية الدقيقة والمحدّثة لأبنائهم، لا سيما عند وجود أمراض مزمنة أو حساسية أو أدوية منتظمة، والتأكد من استكمال التطعيمات والفحوصات المطلوبة، مع الاهتمام بالنوم الكافي والتغذية المتوازنة ووجبة الإفطار، وعدم إرسال الطالب إلى المدرسة عند ظهور أعراض مرضية قد تؤثر في صحته أو صحة زملائه.
كما وجّه رسالة إلى الطلبة والطالبات، حثّهم فيها على جعل العادات الصحية جزءًا من يومهم الدراسي، من خلال غسل اليدين، وتناول الغذاء الصحي، وشرب الماء، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن مشاركة الأدوات الشخصية، والتوجه إلى الهيئة التمريضية أو إدارة المدرسة عند الشعور بأي عارض صحي.
واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة تصريحه قائلًا: «نستقبل عامًا دراسيًا جديدًا بثقة وتفاؤل، ونطمئن أولياء الأمور بأن أبناءهم محاطون، بعد عناية الله، بمنظومة صحية مدرسية مستعدة وكوادر مؤهلة تعمل بتكامل ومسؤولية. ونسأل الله أن يجعله عامًا حافلًا بالصحة والتوفيق والنجاح، وأن يحفظ أبناءنا وبناتنا؛ فهم أغلى ما نملك، وبسلامتهم وصحتهم نصنع مستقبل الكويت».
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «الصحة»: 946 عيادة مدرسية و1265 طبيباً وممرضاً يستقبلون العام الدراسي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.