- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية دراسة تحذر من مخاطر الفيضانات بسبب التوسع العمراني لمدينة تطوان

اخبار عربية
هسبريس قبل 23 دقيقة

اليكم الان دراسة تحذر من مخاطر الفيضانات بسبب التوسع العمراني لمدينة تطوان والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

كشفت دراسة علمية حول مخاطر الفيضانات الحضرية بمدينة تطوان أن التوسع العمراني المتسارع داخل المناطق المعرضة للفيضانات، إلى جانب إعاقة مسارات التصريف الطبيعية، أسهما في رفع مستوى هشاشة مدينة “الحمامة البيضاء” أمام التساقطات المطرية الغزيرة، خصوصا في المناطق المنخفضة المرتبطة بحوض وادي مرتيل.

وأوضحت الدراسة، المعنونة بـ”تقييم مخاطر الفيضانات الحضرية لأغراض التخطيط العمراني باستخدام النمذجة الهيدروليكية ثنائية الأبعاد.. حالة مدينة تطوان بالمغرب”، أن طبيعة المجال الجغرافي المحيط بتطوان، الذي يتميز بوجود منحدرات شديدة، تسهم في تسريع وتجميع مياه الجريان السطحي باتجاه سهل مرتيل؛ وهو ما قد يؤدي خلال فترات الأمطار القوية إلى تجاوز القدرة الاستيعابية لشبكات تصريف مياه الأمطار القائمة.

واعتمد الباحث صلاح الدين زهلي في تقييم مخاطر الفيضانات على نمذجة هيدروليكية ثنائية الأبعاد بواسطة برنامج HEC-RAS، مع الاستعانة بأداةArcHydro لمعالجة معطيات التضاريس وشبكات التصريف.

واختبرت الدراسة سيناريوهين للفيضانات؛ الأول يرتبط بحدث تبلغ فترة عودته 50 سنة، والثاني بفيضان تصل فترة عودته إلى 100 سنة، لتقدير مستوى تعرض المدينة للأحداث المطرية القصوى.

وأظهرت نتائج المحاكاة وجود تفاوت واضح في شدة الفيضانات بين مختلف المناطق، مع تسجيل بؤر حضرية اعتبرتها الدراسة ذات حساسية مرتفعة، حيث يمكن أن تقترب أعماق المياه فيها من مترين خلال الأحداث المطرية القصوى.

كما أظهرت النتائج إمكانية تجاوز سرعة جريان المياه مترين في الثانية في بعض المواقع؛ وهو ما يعكس ليس فقط حجم المياه المتجمعة، وإنما أيضا خطورة حركتها على الأشخاص والممتلكات والبنيات والتجهيزات الموجودة بالمناطق المتضررة.

وأشارت هذه المعطيات إلى أن خطر الفيضانات لا يرتبط فقط بكمية التساقطات، وإنما يتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة؛ في مقدمتها التضاريس، والتوسع العمراني، وتغيير استعمالات الأراضي، وعرقلة قنوات ومسارات التصريف الطبيعية، فضلا عن محدودية البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار.

وأعدت الدراسة مجموعة من المؤشرات والخرائط المتعلقة بمخاطر الفيضانات؛ من بينها خرائط عمق المياه وسرعة الجريان ومؤشر الخطر، بما يسمح بتحديد أكثر المناطق عرضة للتأثر بالفيضانات داخل المجال الحضري.

وأبرز الباحث أن هذه المعطيات يمكن أن تشكل أداة مساعدة في عمليات التخطيط الحضري، خصوصا من خلال إدماج خرائط المخاطر في تحديد مجالات التوسع العمراني وتوجيه المشاريع والبنيات الجديدة بعيدا عن المناطق الأكثر عرضة للغمر.

كما يمكن الاستفادة من نتائج النمذجة في تحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة، وتعزيز الاستعداد للأحداث المطرية القصوى، بما يقلل من الخسائر المحتملة ويعزز قدرة المدينة على مواجهة الفيضانات.

وخلصت الدراسة إلى أن الحد من مخاطر الفيضانات بتطوان يقتضي مقاربة متكاملة لا تقتصر على توسيع شبكات التصريف، وإنما تشمل أيضا ضبط التوسع العمراني في المناطق الهشة، والحفاظ على مسارات التصريف الطبيعية، وتحسين البنيات الهيدروليكية، واعتماد الخرائط الرقمية لمناطق الخطر ضمن قرارات التخطيط والتهيئة الحضرية.

دراسة تحذر من مخاطر الفيضانات بسبب التوسع العمراني لمدينة تطوان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل دراسة تحذر من مخاطر الفيضانات بسبب التوسع العمراني لمدينة تطوان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم