اخبار عربية تحذير من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.. النينيو قد تكون الأقوى منذ 4 عقود
اليكم الان تحذير من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.. النينيو قد تكون الأقوى منذ 4 عقود والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر:
دخلت ظاهرة النينيو مرحلة تثير اهتمام الأوساط المناخية الدولية، بعدما حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من إمكانية أن تصبح الدورة الحالية الأقوى منذ بدء الرصد المنتظم لهذا النمط المناخي قبل نحو أربعة عقود، إذا استمر ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي بالوتيرة الحالية.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة لأن النينيو لا تقتصر آثارها على منطقة جغرافية محددة، بل يمكن أن تؤثر في أنماط الحرارة والتساقطات على نطاق واسع، بما يرفع في بعض المناطق مخاطر موجات الحر أو الجفاف، وفي مناطق أخرى مخاطر الأمطار الغزيرة والفيضانات.
حرارة المحيط الهادئ وراء تصاعد المخاوف
بحسب أحدث المعطيات التي أعلنتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أصبحت ظاهرة النينيو راسخة، مع توقعات باستمرار اشتدادها خلال الأشهر المقبلة قبل بلوغها مستوى “شديد القوة”.
وتبرز حرارة سطح البحر كأحد أهم المؤشرات التي تفسر هذه التوقعات. فقد سجلت مياه وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، خلال الفترة الممتدة من ماي إلى يوليوز، متوسط حرارة أعلى بنحو 1.5 درجة مئوية من المعدل المعتاد.
وخلال يوليوز، اتسع الفارق إلى نحو درجتين مئويتين، قبل أن يصل إلى ما بين 2.2 و2.6 درجة خلال الفترة الممتدة من نهاية يوليوز إلى منتصف غشت.
ولا تتوقف الصورة عند سطح المحيط، إذ أظهرت القياسات أيضاً وجود كميات كبيرة من المياه الدافئة في الأعماق، حيث تجاوزت حرارة المياه تحت السطح المعدلات المعتادة بأكثر من 8 درجات مئوية في بعض المناطق خلال يوليوز ومطلع غشت.
وتكتسب هذه النقطة أهمية كبيرة، لأن المياه الدافئة المخزنة في أعماق المحيط يمكن أن توفر طاقة حرارية تساعد على استمرار الظاهرة وتعزيز قوتها خلال الفترة المقبلة.
هل ستكون الأقوى منذ بدء الرصد؟
السؤال الذي يفرض نفسه حالياً هو ما إذا كانت النينيو الحالية ستدخل فعلاً التاريخ باعتبارها الأقوى منذ بدء رصدها.
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لا تقدم ذلك باعتباره نتيجة محسومة، وإنما تربطه باستمرار المسار الحالي لارتفاع حرارة المحيط الهادئ.
وفي حال استمرت المؤشرات في الاتجاه نفسه، فإن الظاهرة قد تتجاوز مستويات ما تم تسجيله خلال الدورات السابقة، وهو ما يفسر ارتفاع مستوى الاهتمام الدولي بتطورها خلال الأشهر المقبلة.
ذروة متوقعة نهاية 2026
تشير التوقعات إلى أن النينيو قد تبلغ ذروتها خلال نهاية سنة 2026، مع احتمال مرتفع جداً لاستمرارها إلى غاية فبراير 2027.
وهذا يعني أن تأثيراتها المحتملة لن تكون مرتبطة فقط بفترة الذروة، إذ يمكن للاضطرابات التي تحدثها في الدورة الجوية العالمية أن تستمر بعد بلوغ الظاهرة أقصى قوتها.
وتتوقع المنظمة للفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر ارتفاع فرص تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية في معظم الكتل القارية، إلى جانب تغيرات في أنماط التساقطات من منطقة إلى أخرى.
ماذا تعني النينيو بالنسبة إلى العالم؟
تكمن أهمية النينيو في كونها ظاهرة محيطية-غلاف جوي قادرة على التأثير في الدورة الجوية العالمية.
فعندما ترتفع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي بشكل غير اعتيادي، تتغير حركة الغلاف الجوي وتوزيع الحرارة والرطوبة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى اضطراب الأنماط المعتادة للأمطار ودرجات الحرارة في مناطق بعيدة عن مصدر الظاهرة.
ولهذا، قد تواجه بعض المناطق موجات حر شديدة أو ظروفاً أكثر جفافاً، بينما قد تشهد مناطق أخرى أمطاراً غزيرة وارتفاعاً في مخاطر الفيضانات.
كما يمكن أن تتقاطع هذه التأثيرات مع عوامل مناخية أخرى، ما يجعل تحديد انعكاس النينيو على كل دولة أو منطقة أمراً أكثر تعقيداً من مجرد توقع ارتفاع الحرارة أو الأمطار.
النينيو ليست ظاهرة جديدة
تتكرر ظاهرة النينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر في الغالب بين تسعة أشهر و12 شهراً.
وتنشأ عندما ترتفع حرارة سطح مياه وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي عن مستوياتها المعتادة، قبل أن تنعكس هذه التغيرات على الغلاف الجوي والدورة المناخية في مناطق مختلفة من العالم.
لكن ما يجعل الدورة الحالية مختلفة هو مستوى الاحترار المسجل في المحيط والتوقعات بشأن استمرار التصاعد خلال الأشهر المقبلة.
أرقام تختصر الوضع الحالي
ما الذي ينبغي مراقبته خلال الأشهر المقبلة؟
لن يكون الاختبار الحقيقي فقط في بلوغ النينيو مستوى قوياً، وإنما في كيفية انعكاس ذلك على الطقس والمناخ في مختلف مناطق العالم.
وتبقى مراقبة درجات حرارة المحيط الهادئ، وتطور مؤشرات الغلاف الجوي، وأنماط التساقطات والحرارة خلال الخريف والشتاء، عناصر أساسية لتحديد حجم التأثير الفعلي.
وبالتالي، فإن التحذير الحالي لا يعني أن جميع مناطق العالم ستواجه السيناريو المناخي نفسه، بل يشير إلى احتمال اتساع الاضطرابات المناخية المرتبطة بظاهرة أصبحت قوية بالفعل وقد تستمر في التصاعد.
وتضع المعطيات الحالية ظاهرة النينيو في دائرة المراقبة العالمية، خصوصاً مع تسجيل حرارة استثنائية في المحيط الهادئ واحتمال استمرارها حتى مطلع 2027.
وإذا حافظت الظاهرة على مسارها الحالي، فقد تكون الأشهر الأخيرة من 2026 وبداية 2027 فترة مهمة لفهم مدى تأثير هذه الدورة على درجات الحرارة والتساقطات ومخاطر الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم.
المصدر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
تحذير من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.. النينيو قد تكون الأقوى منذ 4 عقود أنا الخبر - Analkhabar.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تحذير من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.. النينيو قد تكون الأقوى منذ 4 عقود نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.