اليكم الان روسيا تغلق باب العودة لاتفاق الحبوب.. وتركيا تطرح خطة بديلة والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
ترك برس
أغلقت موسكو، الأربعاء، الباب أمام العودة إلى الصيغة السابقة لاتفاق الحبوب في البحر الأسود، في وقت تتحرك فيه تركيا لإطلاق آلية جديدة تضمن مرور شحنات الحبوب بأمان، وسط تصاعد الهجمات على منشآت التصدير الروسية والأوكرانية وارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الغذاء العالمية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو إن موسكو لا ترى مبرراً لاستئناف الاتفاق السابق، مشيراً إلى أن جزءاً مهماً من التفاهمات التي تضمنها لم يُنفذ.
وفي تصريحات للصحفيين على هامش منتدى في مدينة فلاديفوستوك بأقصى شرق روسيا، تساءل جروشكو عما إذا كان موقف الدول الغربية قد تغير حيال المطالب الروسية المرتبطة بالاتفاق، قبل أن يؤكد أنه لا يرى تحولاً في هذا الاتجاه.
ويعكس الموقف الروسي استمرار الخلافات التي أدت إلى انهيار مبادرة الحبوب في البحر الأسود، التي توصلت إليها روسيا وأوكرانيا بوساطة تركية وأممية في يوليو/تموز 2022، بعد أشهر من اندلاع الحرب.
وسمحت المبادرة حينها بتصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، رغم استمرار العمليات العسكرية، وأسهمت في تخفيف الضغوط على أسواق الغذاء العالمية، خصوصاً في الدول التي تعتمد بشكل كبير على واردات الحبوب من منطقة البحر الأسود.
لكن روسيا انسحبت من الاتفاق عام 2023، مؤكدة أن الجزء المتعلق بتسهيل صادراتها من الأغذية والأسمدة لم يُطبق بالشكل المطلوب، وأن صادراتها ظلت تواجه عقبات مرتبطة بالنقل والتأمين والمدفوعات والخدمات اللوجستية.
تحرك تركي نحو صيغة جديدة
وفي مقابل الموقف الروسي الرافض للعودة إلى الاتفاق بشكله السابق، تعمل أنقرة على طرح مسار بديل.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أعلن أن تركيا أعدت خطة جديدة لضمان المرور الآمن لشحنات الحبوب في البحر الأسود، وأنها تجري اتصالات مع كل من روسيا وأوكرانيا لبحث إمكانية تطبيقها.
وأوضح فيدان أن بلاده مستعدة، إذا توفرت الظروف المناسبة، للعمل على اتفاق جديد شبيه بمبادرة الحبوب السابقة، بما يسمح باستمرار تصدير الحبوب الأوكرانية بطريقة آمنة ويقلل من المخاطر التي تهدد حركة الملاحة والتجارة في البحر الأسود.
ويعيد التحرك التركي أنقرة إلى الدور الذي لعبته خلال الاتفاق السابق، عندما استفادت من علاقاتها المفتوحة مع موسكو وكييف لتكون أحد أبرز الوسطاء في ملف الحبوب، إلى جانب الأمم المتحدة.
ولا تشير التصريحات الروسية الأخيرة بالضرورة إلى رفض أي ترتيبات جديدة، لكنها تظهر بوضوح أن موسكو لا تريد العودة إلى الآلية السابقة ما لم ترَ تغييراً في الشروط التي دفعتها إلى الانسحاب منها.
ضغوط متزايدة على أسواق القمح
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه البحر الأسود تصعيداً متبادلاً، مع استهداف روسيا وأوكرانيا منشآت مرتبطة بتصدير الحبوب والبنية التحتية اللوجستية لدى الطرف الآخر.
وانعكست هذه المخاطر سريعاً على الأسواق، إذ ارتفعت أسعار القمح بأكثر من 12% خلال الأسبوع الماضي، في أكبر قفزة أسبوعية تسجلها منذ نحو أربع سنوات.
وفي الوقت نفسه، تراجعت شحنات القمح الروسي بأكثر من النصف خلال أغسطس/آب مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، كما انخفضت صادرات الحبوب الأوكرانية بنحو 75% خلال النصف الأول من الشهر على أساس سنوي.
وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى الوزن الكبير لروسيا وأوكرانيا في تجارة الحبوب العالمية، إذ يمثل البلدان معاً نحو ربع صادرات القمح في العالم، ما يجعل أي اضطراب واسع أو طويل الأمد في حركة الشحن من البحر الأسود عاملاً قادراً على دفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
هل تنجح الخطة التركية؟
وتجد تركيا نفسها مجدداً أمام مهمة صعبة تتمثل في محاولة بناء صيغة مقبولة للطرفين، في ظل استمرار الحرب وارتفاع المخاطر الأمنية في البحر الأسود.
فموسكو تربط أي اتفاق جديد بضمان مصالحها التجارية وإزالة العقبات أمام صادراتها، بينما تحتاج أوكرانيا إلى ممرات آمنة ومستقرة لمواصلة تصدير منتجاتها الزراعية.
وبين رفض روسيا العودة إلى الاتفاق القديم وتحرك أنقرة لطرح آلية بديلة، يعود ملف الحبوب إلى واجهة الجهود الدبلوماسية، ليس بوصفه قضية روسية أو أوكرانية فقط، بل ملفاً يمس أمن الغذاء والأسعار في أسواق واسعة حول العالم.
روسيا تغلق باب العودة لاتفاق الحبوب وتركيا تطرح خطة بديلة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس روسيا تغلق باب العودة لاتفاق الحبوب وتركيا تطرح خطة بديلة
كانت هذه تفاصيل روسيا تغلق باب العودة لاتفاق الحبوب.. وتركيا تطرح خطة بديلة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

