اخبار عربية انتخابات 2026 .. وجوه مألوفة ورهانات متجددة على مستوى دائرة زاكورة
اليكم الان انتخابات 2026 .. وجوه مألوفة ورهانات متجددة على مستوى دائرة زاكورة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
لن تكون المنافسة على المقاعد الثلاثة بمجلس النواب المخصصة للدائرة الانتخابية المحلية لزاكورة، خلال تشريعيات 2026، على الأرجح، سوى “حامية”، خاصةً أن الأحزاب السياسية التي “كسبت” اختبار محطة 2021، تعود بالأسماء الفائزة حينها؛ فيما تستدعي أحزابٌ أخرى مرشحين كانوا قد فازوا في الانتخابات التشريعية ما قبل الماضية.
“الأحرار يتصدر”
ما أسفرت عنه نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، كان قد كشف بجلاء قابلية الخزانات الانتخابية في زاكورة لإعادة التشكل في ظرف خمس سنوات؛ فقد رفعت هذه المحطة رصيد حزب التجمع الوطني للأحرار إلى 24 ألفًا و106 أصوات، واضعةً إياه في الصدارة، وأدخلت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى “دائرة المنافسة بقوة”، حيث حقق 21 ألفًا و435 صوتًا، بينما حلّ حزب الاستقلال ثالثًا بـ20 ألفًا و341 صوتًا.
في غضون ذلك، نال حزب الحركة الشعبية 12 ألفًا و793 صوتًا، وحزب التقدم والاشتراكية 5250 صوتًا، فيما لم يعد حزب العدالة والتنمية في موقع الصدارة، بعدما حصل على 4555 صوتًا فقط.
وقد انعكست هذه النتائج على تركيبة الخريطة الانتخابية لزاكورة، لتضم مقعدًا للحسين وعلال عن حزب “الحمامة”، وعبد الرحيم شهيد عن “الوردة”، وميمون عميري عن “الميزان”.
قبل ذلك، كانت نتائج انتخابات 2016 قد وضعت حزب العدالة والتنمية في الصدارة، بعد حصوله على 17 ألفًا و923 صوتًا، متقدمًا على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصد 9 آلاف و542 صوتًا، والأصالة والمعاصرة بـ8 آلاف و964 صوتًا، وحلّ خلفه حزب الاستقلال بفارق 422 صوتًا.
وكانت هذه الأرقام قد ترجمت إلى مقعد للحسن واعرى عن “المصباح”، وآخر لحماد آيت بها عن “الحمامة”، وثالث لجواد الناصري عن “الجرار”.
هكذا إذن، منحت التحولات في الموازين الانتخابية بين محطتي 2016 و2021، حزب الاستقلال مقعدًا بعدما ارتفع رصيده بأكثر من 11 ألف صوت، وهو الشأن نفسه بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي رفع رصيده بحوالي 15 ألف صوت.
وفي مقابل ذلك، خسر حزبا الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية مقعديهما، بعد فقدان كل واحدٍ منهما آلاف الأصوات بين الاستحقاقين الانتخابيين. وفي المقابل، صعد حزب التجمع الوطني للأحرار إلى المركز الأول بزيادة تقارب 15 ألف صوت، ليحافظ على أحد المقاعد الثلاثة.
تأكيد وتجديد
تكشف القراءة المتأنية في لائحة المرشحين للانتخابات التشريعية بدائرة زاكورة عن رهان أحزابٍ على تجديد الثقة في الأسماء التي استطاعت جلب أحد المقاعد الثلاثة خلال المحطة الماضية.
ينطبق ذلك على حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أعاد تزكية النائب عن الدائرة باسم الحزب، الحسين وعلال، وعلى حزب الاستقلال، الذي يدخل المنافسة بميمون عميري قصد الحفاظ على مقعده، وعلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي أعاد تزكية عبد الرحيم شهيد، رئيس فريقه بمجلس النواب، النائب عن الدائرة سالفة الذكر.
بالمقابل، يراهن حزب الأصالة والمعاصرة، لاستعادة المقعد الذي فقده سنة 2021، على يوسف أمنزو، الذي خاض الاستحقاق الانتخابي الماضي باسم الحركة الشعبية. كما أعاد حزب العدالة والتنمية لحسن واعرى إلى قيادة لائحته، بعدما كان الاسم نفسه قد ظفر بمقعد عن دائرة زاكورة في انتخابات 2016.
أما حزب التقدم والاشتراكية، فيدخل السباق الانتخابي بقيادة مصطفى آيت حدا، مراهناً على انتزاع التمثيل النيابي للدائرة. ويتقاسم هذا الطموح حزب الحركة الشعبية الذي رشح عباسي إبراهيم، وحزب جبهة القوى الديمقراطية عبر مرشحه الحسين الزاكي، وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في شخص وكيل لائحته مبارك غنام.
كما يخوض حزب الديمقراطيين الجدد المنافسة بدائرة زاكورة عبر تزكيته لحسن آيت عيسى؛ فيما لم يحسم تحالف اليسار (فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد) بعد في وكيل لائحته بالدائرة ذاتها.
وبذلك، يتأكد أن المنافسة على المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة زاكورة بمجلس النواب سوف تشتد، في ظل “تلاطم” عدة طموحات انتخابية، تتراوح ما بين الحفاظ على المقعد أو تعزيز الرصيد بمقعد ثانٍ على الأقل، وما بين إعادة تمثيل الدائرة نفسها بعد انقطاع دام خمس سنوات، أو الوجود في تركيبة التمثيل النيابي للمنطقة لأول مرة.
انتخابات 2026 .. وجوه مألوفة ورهانات متجددة على مستوى دائرة زاكورة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026 .. وجوه مألوفة ورهانات متجددة على مستوى دائرة زاكورة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.